وتشرق الأرض

قصائد مهدوية لا تعليقات

 

 

وتشرق الأرض

للسيد هاشم الموسوي

ألقاها الرادود السيد أمير الموسوي في مأتم خدارسون

 

قد عشتُ لوعةَ الأسى

وقد دَهَاني الوجلُ

والرعبُ والإرهابُ والـ

ترهيبُ والمقاصلُ

كأنما أعيشُ في

موت ٍ وجاء الأجلُ

يدٌ كريمةٌ بلا

جريمة ٍ تُكَـبَّلُ

ودَمْعُ أيتام ٍ على

خُدودِها يَنهملُ

طفلٌ هنا مشردٌ

وها هناكَ يُقتلُ

عَصفٌ وقصفٌ جائرٌ

بلادُنا تشعتلُ

بيتٌ هنا مهدمٌ

والأهلُ عَنهُ ارتحلوا

تـُجمَّعُ الأشلاءُ مِنْ

أنقاضِهِ وتـُحملُ

مقابرٌ تـَمْلؤُها الـ

عظامُ والهياكلُ

والناسُ قد حَاصرَها

بؤسٌ وليَـْلٌ أليلُ

فقرٌ يقضُّ مضجعَ الـ

فقير ِ حينَ يسألُ

ولقمةٌ منهوبةٌ

وطاقةٌ تـُعَطَلُ

قلتُ : كفى كفى كفى

متى يزولُ الباطلُ؟
فجاءني من عالم الـ

غَيبِ نداءٌ فاضلُ

سيحكمُ المهديُّ في الـ

أرض ِ وفيها يعدلُ

ليسَ لنا من أمل

إلاكَ يا مُؤملُ

من بعدِ ما أصابنا الـ

إحباطُ والتململُ

ظهورُكَ ملحمة

وأنتَ فيها البطلُ

والفرحةُ من دون أنْ

نراكَ لا تـَكتمِلُ

يا قُرَّةَ العين ِ لنا

قلبٌ حزينٌ ثاكلُ

متى نراك سيدي

تأتي لكَ القوافلُ

يا قائدَ الجيشِ الذي

تتبعُهُ الجحافلُ

فيـُنْصرُ الحقُ على الـ

باطل ِ إذ تسْتَبْسِلُ

وتشرقُ الأرضُ بنو

رِ رَبـِها وتنهلُ

5 شعبان 1425 هـ

 

إلى متى الإنتظار

قصائد مهدوية لا تعليقات

 

 

إلى متى الإنتظار

للسيد هاشم الموسوي

 

إلى متى إلى متى الإنتظار؟
نصبحُ في نار ٍ ونـمسي بنار

والعينُ لا تـُفتَحُ في لحظةٍ

إلا ترى سحابة َ الإنفجارْ

عظامُنا فحمٌ لنار العدى

وأرضُنا قد مُلِئتْ بالجمارْ

لا نســمعُ الأخبارَ إلا وفي

طياتِها منتحرٌ وانتحارْ

خوارجُ العصر ِ اتوا همُهمْ

أن يـملئوا الدنيا دماراُ دمارْ

قطعُ رؤوس ٍ ثم حربٌ على

رسول ِ الله ِ في كلِّ دارْ

 

قم أيُّها المهديُّ آمن رَوعَنا

ضقنا من الذبحِ ومن فرطِ العنا

ليس لنا جرمٌ سوى أنَّكمُ

في قلبنا عشتم وفي وجداننا

وقد بقينا أوفياءَ نرتجي

يوم الظهور ِ رغم ما حلَّ بنا

نـحنُ القرابينُ على درب الهدى

فلتشرب ِ الأشجارُ من دمائناِ

 

جمادى الثانية 1427

 

أترقب أن ألقاه

قصائد مهدوية لا تعليقات

 

 

 

أترقب أن ألقاه

أنشودة أنشدتها فرقة الكوثر

للسيد هاشم الموسوي

 

أعلنُ للدنيا إنـِّي

أهواهُ أنا أهواهْ
أحسِبُ سَاعاتِ حَيَاتي

أترقبُ أنْ ألقاهْ

عيني تتمنى دوماً

أن تنظرَهُ وتراهْ

أدعو ربي أبتهلُ

اللهُ أيا اللهْ

 

بظهورهِ وبنورهِ

تـَتـشَعْشَعُ الأكْوَانْ

بعواصفٍ وقواصفٍ

سيُزلزلُ الطغيانْ

وسيقبرُ مَنْ كابروا

واستعبدوا الإنسانْ

صوتُ الهدى لن يـُخمدا

يا صاحبَ الزمانْ

 

شمسُ الضحايا نورُ البرايا

أنتَ الذي اصطفاهُ اللهْ

وعدٌ وعيدٌ نصرٌ مجيدٌ

حُقِقَ في سبيل اللهْ

 

اللهمَّ اجعل صلاتنا

مقبولةً بابن الحسنِ

اللهمَّ اجعل ذنوبَنَا
مغفورَةً بابن الحسنِ

 

فلنستغيثُ هو المغيثُ

للشيعةِ الغرقى

لهُ حياتي وتضحياتي

أهفو لهُ شوقا

 

الفقرة الثانية:

 

وإمامُ العصرِ سيأتي

قدْ جلَّلَهُ تقواهْ

يملأ ُ قسْطاً وسلاماً

نوراً عدلاً وحياهْ

تـُصبِحُ خضراءً تزهو

بشذى الأمل ِ دنياهْ

وكأنَّ الكونَ صريعٌ

بالظلم ِ وقدْ أحياهْ

 

إمسحْ على رأس ِ الأولى

فقدوكَ كالأيتامْ

دينُ العُلا قدْ كـُبلا

قمْ وانصرِ الإسلامْ

كن بلسما من بعدِ مَا

جرَّعهُ الظلامْ

نـحسبُ ما تَصرَّما

من سالفِ الأيامْ

 

وعدُ السماءِ بحرُ الضياءِ

وقائدٌ فذٌ عظيمْ

يُـحيي النفوسا يُعلي الرؤوسا

وبلسم الجرحِ الأليم

 

اللهم اجعل همومَنَا

مكفية ً بابن الحسنِ

اللهمَّ اجعل حاجاتنا

مقضية ً بابن الحسن

 

فلنستغيثُ هو المغيثُ

للشيعةِ الغرقى

لهُ حياتي وتضحياتي

أهفو له شوقا

 

15 شعبان 1425هـ

 

 

في انتظار الإمام عج

قصائد مهدوية لا تعليقات

 

 

في إنتظـار الإمـام ( عج )

للسيد هاشم الموسوي

 

متى  يـا أيـها المهـديّ ُ  تأتـيْ

ونـحن  بـِجَيشكَ الهـادي  نسيـرُ

ورايتـُنَـا   ترفرفُ  في  البرايـا

وصـوتُ الحقِ  يرسـلُه  الأثيـرُ

صدى التكبير ِ في الآفـاق ِ دوَّى

ففينـا  كبـَّرَ الأسـدُ  الهصـورُ

هنالكَ سـوفَ تنـزاحَ الليـالي

هنالك  سوفَ  تنشرحُ  الصـدورُ

وسوفَ  تُحَطَّمُ الأغـلالُ  طـراً

بسيـفِ اللهِ  تنفـرج الأمــورُ

تقـدَّمْ   أيـُّهـا  الشيخ  الوقورُ

ففـي لقيـاك  للديـن السـرورُ

تقـدَّمْ  وامـلأ الدُنيـا  بعـدلٍ

ففيهـا عَرْبَـدَ الوغـدُ  الحقيـرُ

تقدَّمْ سوفَ تخضـعُ  كـلَّ أرضٍ

إليكَ  وسوفَ  تنصـاعُ البحـورُ

تقـدَّمْ بالأضـاحـي  لا تـُبالي

فمن دمنـا  ستنتعـشُ  الزهـورُ

وسوف  يُطأطئُ الطغـيانُ  رأسـاً

إليكَ  وسوف  تنـدَّكُ  القصـورُ

تقـدَّمْ  أيهـا المهـديُّ  يـا مَن

بكَ  المظلـومُ  يأمـلُ  والأسيـرُ

فكمْ مِنْ رازحٍ  في السجن ِ يبكي

فليتكَ  قلتَ  قـدْ  حانَ  الظهورُ

وكم  من مستضـامٍ  عذَّبــوهُ

لـهُ  يـومٌ   عبـوسٌ  قمطـريرُ

وكم  مِنْ حُرَّةٍ  في الأرض  هانتْ

على الدُنيـا  فباتـَتْ  تستجيـرُ

وكم  منْ بائس ٍ قد  مات جوعـاً

فعالمنـا  يمـوت  بـه  الضميـرُ

هـو الدولارُ  لا يعطـي  لخيـرٍ

فـلا   تمتصُـه   إلا  الخمــورُ

ولا  تمتصُـهُ   إلا  المـلاهــيْ

ودورُ  البغي   و اللهـوُ الخطيـرُ

فدنيـا الرقص ِ باتت  في ظـلامٍ

ويغلي  في  منـاحيهـا  السَعيـرُ

ترى  الرقاصَ  يُكرمُ  في  البرايـا

ويُشهَـرُ  بل  ويعلـوهُ  الغـرورُ

ترى  الآلافَ   تـُحْشدُ   للأغاني

إذا  مـا  يعقـدُ  الحفلُ  الكبيـرُ

لقد ضاقتْ  بنـا الدُنيـا  وإنَّـا

تحاصرنـا   الليالي    والشهـورُ

خُطانـا   مثقـلات ٌ  بالبلايــا

بدونكَ  سيدي  صَعُبَ   المسيـرُ

جـراحُ القلب ِ  لازالتْ  تلظَّـى

وفي  ليل ِ الدُجـى  دمعٌ  غزيـرُ

ظـلامٌ     في ظـلامٍ   في ظـلامٍ

فهل  سَيُحَطِّمُ  الظلمـاتِ  نـورُ

أيا  أملَ  الشعـوبِ   ويا مناهـا

متى  يأتـيْ   بلقيـاك   البَشيـرُ

سئمنـا العيشَ  في ذلٍ  وخـوفٍ

ومنكَ  الأمـنُ  والعـزُّ الوفيـرُ

سئمنـا كـلَّ  جبـارٍ  عنيــدٍ

وأنت   الطاهرُ  الطهرُ  الطهـورُ

فإنا   ها هنـا صرنـا  عطاشـى

وأنت  الروضُ  والنهـرُ الغديـرُ

ولسنـا  نرتضـي   إلاكَ  بـدراً

إذا  في الليل  أ ُسـدلتِ الستـورُ

إذا  ما نـورُ  بدرِك  في  الليـالي

أشـعَّ  ستستحي  منـه البـدورُ

متى  سترفرفُ  الرايـاتُ   فينـا

وأنت   يحيطكَ  الجـمّ ُ الغفيـرُ

ترى  فـرعونَ  يأتيْ من  جديـدٍ

فما  فرعـونُ  فرعـونٌ  أخيـرُ

وأنت  تكون  موسى  في  زمـانٍ

به  عيسى  المسيحُ  لك  الوزيـرُ

 

15 شعبان 1417 هـ

لِـمَ لاْ تُـرى

قصائد مهدوية لا تعليقات

لِـمَ لاْ تُـرى

للسيد هاشم الموسوي

 

لِـمَ لاْ تُـرى ؟

يَا أَيُّهـا المهديُّ قُـلْ

لِـمَ لاْ تُـرى ؟

قَدْ هِمتُ كَالمجنـونِ أَبْحثُ عَنْكَ

في كلِّ الصَّحاريْ والقفـارْ

كل البراريْ والبِحـاَرْ

أَمْشِيْ وَأَنْظُرُ تَـارَةً نـحو اليمينِ

وَتَـارَةً نـحو اليَسَـارْ

أَمْشِيْ وَأَنْظُرُ كلَّ وَجْهٍ

علَّني

أَحْظَى بِرؤيـةِ سَيِّـدٍ

ما زَالَ يَرْعَـاني ولكنْ

بينَنَـا ضُرِبَ السِتَـارْ

قَدْ هِمْتُ كالمجنونِ أَبْحثُ عَنْكَ في كلِّ المساجِدْ

فَلَرُبَّما ألقى إمامَ العَصْرِ في المحرابِ ساجدْ

أَمْشِي وأسْـأَلُ مَنْ أَرى

هَلْ يـا تـُرى

قَدْ مرَّ من هذا الطريقِ مُبَجَّـلٌ

النـورُ قَدْ رَسَمَ الوَقَـارَ بِوَجْهِـهِ

وجبينُه واللهِ مَنْ أَثَـرِ السُجودِ تَفَطَّـرَاْ  ؟

بَيْنَـا أَنـا أَمْشي

رأيتُ الكـوخَ

والأَيْتامَ تَصْرُخُ جَاْئِعَـهْ

فَرْطُ الأَسى قَدْ سَامَهَـا

سُوْءَ العذابِ وَقَدْ كَوَتهـا الْفَاجِعـَهْ

فوقفتُ أَسـأْلُ

هل إمامُ العصرِ في الكوخِ الحزين

متألمـاً يُجري هُناكَ مَدَامِعَـهْ

قَدْ هِمْتُ كالمجنونِ أَبْحتُ عَنْكَ

في كلِّ الشَوَارعِ والقُرى

لِمَ لا تُـرى ؟

ووصلتُ رضـوى والفراقُ يُذِيْبُـنيْ

وطفِقْتُ أَبْحثُ عَنْكَ في وادي طـوى

أَنَـا لستُ أَعمـى

سيـدىْ ..

عيني تُشَاهدُ كلَّ شـيءٍ حَوْلَهاْ

وَتُعاينُ الأَكوانَ والألوانْ

والأشجارَ والأنهارْ

والأبرارَ والأشرارْ

لكنَّ عيـني قَدْ شَكَتْ

فاقرأْ شِكَايَتَهـا على خـدي

دموعـاً قـَدْ جَـرَتْ

مالي أرى في الأرضِ كلَّ الناسِ

لكنْ لا أرى خَيْـرَ الـورى

لِمَ لا تُـرى ؟

يا سيدي ارحمني وقل لِمَ لا تُرى ؟

15 شعبان 1425 هـ

 

السيدة فاطمة المعصومة

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

 

 

السيدة فاطمة المعصومة

للسيد هاشم الموسوي

 

أفئدةُ الناسِ هوتْ إليها

كأنـَّمـا الجنانُ في يديها

وقبَّةٌ ساميةٌ قد علتْ

تدور أملاكُ السَّما عَليها

وتخفِقُ القلوبُ في حَضرةٍ

قد باركَ الرحمنُ خافِقَيْها

وقد كساها نورَهُ فصارتْ

تضيءُ للورى بِـمَا لديها

وترتوي الأنامُ من فيوضٍ

فاضتْ من العلمِ بـجَـانبيها

قد بوركتْ بُقعتُها فَصَارتْ

فردوسَ خلدٍ وسطَ جنتيها

وعشُ آل أحمدٍ تـُسمَّى

فأينما كنت فسِرْ إليها

 

قم المقدسة –جمادى الثانية 1425هـ

قبة سامراء

قصائد للجواد والعسكريين لا تعليقات

 

 

قبة سامراء

للسيد هاشم الموسوي

*بمناسبة التفجير الآثم للقبتين العسكريتين

 

يا أرضَ سامراءَ يا جنَّتي

على القباب قد جرتْ دمعتي

 

قد غابَ رسولُ اللهِ وفي

خدي هذا  الدمعُ غزيرُ

والبضعة ُ قدْ عَانتْ غصصاً

قَتَلتْها والعمرُ قصيرُ

وعليٌّ آهٍ لعلِّيٍ

وعليُّ على الخلق ِ أميرُ

رَفَضوا تنصيبَ اللهِ لهُ

وهو لهمْ في الكربِ مـُجِيرُ

وتـُرَجَّحُ كفُّ مُعاويةٍ

ويُسَمُّ الحسنُ النحريرُ

وحسينُ بنُ عليٍّ جرحٌ

ينـزفُ في الدنيا ويثورُ

آلُ رسولِ اللهِ سبايا

وعليُّ السَّجادِ أسيرُ

وقبابُ الباقرِ قد هُدِمتْ

والصادقِ والخطبُ كبيرُ

وبقيعٌ يعصرُنا ألماً

وقبابٌ هُتكتْ وقبورُ

والكاظمُ يُرمى في سجنٍ

وعذابُ الطاغوتِ عسيرُ

لغريبِ خراسانَ سلامٌ

يبعثُهُ القلبُ المكسورُ

وجوادُ الأمَّةِ عنها قدْ

أبعدَهُ الحكمُ المغرورُ

والهادي تـُهدَمُ قبَّتهُ

وتضجُّ الدنيا وتثورُ

مذ دوَّى فينا التفجيرُ

راحَ القلبُ إليكَ يطيرُ

وعلى أنقاضِ القبةِ يا

هادي صارَ القلبُ يدورُ

ويُرفرِفُ حولَ ركامٍ قدْ

فجَّرَهُ وغدٌ شريرُ

يُـرسلُ أدمُعَنا لـترابٍ

في قبرِكَ جلَّـلهُ النورُ

وهناكَ تدوِّي صرختُنا

وهنالكَ يعلو التكبيرُ

يا والدَ حُجتنا هذا

دَمُنا مهدورٌ مهدورُ

قد خاضوا في دَمِنا هذي

الشيعةُ نـحرٌ منحورُ

ورقابُ الشيعةِ قد قُطِعتْ

ودمانا في الأرضِ بحورُ

ونسيرُ وفي كلِّ طريق

غدرُ الإرهابيِّ يسيرُ

تفجيراتٌ تفخيخاتٌ

أحقادٌ ظلمٌ وشرورُ

يا مهدي عجِّل يا مهدي

طلعتك الغرِّاءُ تنيرُ
فمتى تأتي وتـُخلِّصُنا
قد ملَّ من الصَبرَ صبورُ

 

24 محرم 1427 هـ

يا جواد

قصائد للجواد والعسكريين لا تعليقات

 

يا جواد

موكبية

للسيد هاشم الموسوي
 
 

 

الفقرة الأولى:

 

قد أتيتُ يا إمامي

كيْ تجودَ يا جوادُ
الفقيرُ بـِرجاءٍ

قدْ أتاكَ يا جوادُ
لا يُرَدّ ُ لا يَخيبُ

مَنْ رجاكَ يا جوادُ
جدْ علينا بأيادٍ
طاهراتٍ يا جوادُ
جُدْ علينا بالرساليَّةِ في الدربِ
 

 

أغدِق الحبَّ الوَلائيَّ على قلبي
فأنا مَيتٌ إذا جُرِّدْتُ مِنْ حُـبي

لكمُ يا قادتي في الموقفِ الصعبِ

 

لبستُ الحبَّ إكليلا

وإنْ نــُـكِلتُ تنـــكيلا

رأيتُ الحبَّ قرآناً

وتوراة ً وإنـــجيـــلا
وتسبيحاً و تقديساً

وتكبيراً وتــَـهليلا
فما لي لا أ ُرَتِـلـُهُ

على الأجيال ِ ترتيلا

 

الفقرة الثانية:

 

قد مددتُ يديَ يا

مَنْ تريدُ كلَّ خير ِ

سوفَ نمضي للمعالي

وسننسى كلَّ شرِّ

سأصلي وسأدعو

ربِّ فاشرحْ ليَ صدري

سوفَ يأتي اليسرُ بعد الـ

عُسر ِ يسِّر ليَ أمري

 

وقد انزاحَ ظلامُ الليل ِ بالفجر ِ

صبروا وعاينوا عاقبة َ الصبر ِ

إنَّ بُشراهُ أتت في محكم ِ الذكرِ
ستدومُ النعمُ بالحمد ِ والشكر ِ
 
 

 

فأذكرهُ ويذكرني

وأشكرُهُ ويشـــكرُني

وأجهلُ وهو يحلُمُ بي

و أبطأ حين يدعوني

وأعصيهِ فيرحمُني

وأدعوه فيـــــعطيني
فواخجلاهُ مِن نفسي  

إذا صرتُ بســـجِّين ِ

 

الفقرة الثالثة:

 

خذ فؤادي يا فؤادي

نحوَكَ في الكاظميه

وأرحْـهُ مِنْ ضجيج ِ الـ

صرخاتِ الدنيويه

ثمَّ دعْهُ في فضاء الروح ِ

 يعلو في رويه

إنَّ قلبي يتجلــََّى

لكمُ في أريحيه

 

إنَّ بابَ اللهِ أهلُ البيتِ قم وارحلْ
لهمُ وودِّعْ الدنيا ولنْ تـُخذلْ
إنـَّهُ ما خابَ مَنْ جاءَهمُ يعملْ
وتسلَّحْ بهدى العلم ِ ولا تَغفلْ
فذكرُ اللهِ حصنٌ من
 

 

مـــــصائدِ كلِّ شيطان ِ
به أزدادُ من تقوىً

بـهِ يــــزدانُ إيــــماني
تـُرَفرفُ روحي السكرى

وحــــــــبُّ اللهِ أوطاني
ويجري الحبُّ في دمي

وفي عصبي وشرياني

 

19 ذوالقعدة 1421هـ

رحيلُـكَ قد طأطأَ الرؤُوسْ

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

 

رحيلُـكَ قد طأطأَ الرؤُوسْ

موكبية

للسيد هاشم الموسوي

 

المستهل:

رحيلُـكَ قد طأطأَ الرؤُوسْ           

أفجعتــْنـــَا يا مُؤنسَ ا لنفوسْ

خذنا لأرضِ طوسْ خذنا لأرض طوسْ

 

الفقرة الأولى

قد بكاكَ الضعفاءُ

يا مُعينَ الضُعَفاءِ

ونعاكَ الغُربَاءُ

يا غريبَ الغُرَباءِ

بدموعٍ وبكاءٍ

وبِحُزنٍ وعزاءِ

أولا تبكي عيونٌ

لوريثِ الأنبـــياءِ

 

سالتْ دُمُوعُهَا

فاضَ خشُوعُهَـا

وللزيارةِ
إزدادَ شَوقُـهَـا

 

في ضريحٍ علويٍ

فيهِ أملاكُ السماءِ

فيهِ قبرٌ رضويٌ

وسليلُ الأصفياءِ

حبُهُ يملأُ قَلبي

ثُمَّ يجري في دمائي

أنا إن واليتُهُ قدْ

فَرَضَ اللهُ وَلائي

 

والشيعةُ أتَتْ

وأنتَ عشقُهَا

لطوسَ أقبلتْ

وأنتَ فَخرُها

 

وقلبُنا محترقٌ قلنا وداعا

يا مَن مع  اللهِ يعيشُ الإنقطاعا

تهوي قلوبُ الناسِ من كلِّ البقاعِ

إلى ضريحٍ شعَّ بالرضا  شُعاعا

فيهِ الإمام الثامنُ الضامنُ ثاوٍ

مَنْ شادَ بالتقوى وبالعلمِ قلاعا

أنتَ معينُ الضُعفا والفقراءِ

وأنتَ مَنْ تُـشْبعُ للهِ الجياعا

أنت الرضا والمرتضى نرضاك حتماً

كنتَ و لا زلتَ إماماً ومطاعا

ومَنْ يواليكمْ فربَّ الكونِ والى

ومَنْ يُعادِيكمْ فقد ضلَّ وضاعا

 

سفينةُ النجاةِ

فديتُكمْ حياتي

أنتمْ في النائباتِ

يا سادتي حـُمَاتي

 

الفقرة الثانية:

 

إنَّ أمريكا أتَتْ

أرضَنا وعسكرتْ

أخرجوا مِنْ أرضِنَا

فبكمْ قدْ دُنِستْ

طائراتٌ أقلعتْ

طائراتٌ نَزَلتْ

والوحوشُ حُشِرَتْ

والعراقُ قُصِفتْ

 

تَقتِلُ أهلَها

تُهلكُ شَعْـبـَها

كابولُ قبلَها

وأينَ بعدها ؟

 

طارَ طيرٌ وارتفعْ

وكما طارَ وقعْ

حكمةٌ بالغةٌ

يا طواغيتَ الطمعْ

كانَ صدامُ شديداً

فتهاوى فخضعْ

طيرُ أمريكا رفيعٌ

وغداً سوفَ يقعْ

 

ينهارُ صرحُها

يزولُ مُلْكُها

يذوبُ ثلجُها

ينقضي أمرُها

 

قد أرادت هي أن تعلو وتعلو

وتريدُ غيرَها في الذُّلِّ ينحطْ

وتريدُ الدينَ ديكوراً وشكلاً

لترى الإسلامَ إسلاماً محنطْ

لا يـقول : ( لا ) ومن قال لها: (لا)

فهو في الإرهابِ والعنفِ تورطْ

إنَّها تسبحُ في بحرِ الغرورِ

وهي بالقوةِ فينا تـتـخبطْ

جهَّزَتْ خارطةَ الحربِ لمنْ لا

ينحني وكلَّ مَنْ يأبى المخططْ

نابها قد عضَّ ما تهوى فـصـارتْ

بُعبُعاً يُهَدِدُ و يـَتَـسلطْ

 

جيوشُها مقيمه

في أرضنا الكريمه

تأكلُ ما تشاءُ

ونفطُنَا الوَليمه

 

الفقرة الثالثة:

 

عصرَ القلبَ الأسى

حينما حانَ الفِراقْ

نعشُكَ فوقَ الأكفْ

والدموعُ في اختناقْ

ودموعٌ سَكَبَتْهَا

أعينُ السبعِ الطباقْ

وتكادُ بالمصابِ

تؤذنُ بالإنشقاق

 

حيثُ مضى الرضا

مظلوماً قدْ قضى

ومِن رحيلهِ

قدْ أظلمَ الفضا

 

الجموعُ في حنينْ

والأُلوفُ في اشتياقْ

فهي قد ْهامتْ بهِ

بعناقٍ واعتناقْ

أذنَ الحبُّ لها

بدأتْ في الإنطلاقْ

رفرفت حولَ الضريحِ

حيثُ قدْ كانَ تلاقْ

 

فهو وليُّها

وهو إمامُها

لرضا الله

هو يقودها

 

عمِّق الولاءَ في قلبكَ وادنُ

لقبره فهو الوليُ ّ والقياده

سر خلْفَهُ واتبعْهُ في كلَّ الأمورِ

ووالهِ ففي الموالاةِ السعاده

واقرأ تراثَهُ وكنْ ضيفاً كريماً

ينهلُ من ينبوعهِ يأكلُ زادَه

وعلّقِِ القلبَ سوف تراهُ يدنو

إلى الرضا ويشكرُ حسن الوفاده

ولتدعُ ربَّ الكونِ أن تثبتَ دوماً

على وَلائِهم فإنهُ عباده

همْ صفوةُ اللهِ على الخلقِ جميعاً

من غيرِهم أولى بحكمٍ وسياده

 

والرضا شفيعُ

وحصنُنَا المنيعُ

حَفّْـَـَتْـهُ الجموعُ

فشأنُهُ رفيعُ

 

الفقرة الرابعة:

 

ربَّنا أسكنتنا

دارَ بؤسٍ ورمادْ

حفرَتْ من ْ مكرِهَا

حفراً تُردي العبادْ

نصبتْ مِن غدرها

شبكاتِ الإصطيادْ

يسكنُ إغراؤها

كلَّ شبرٍ في البلادْ

 

وفي حبائلِها

وفي مصائدِها

قد أوقعت أمماً

بزخارفها

 

حبُها في القلبِ داءٌ

ظلماتٌ وسوادْ

انظروا ما فعلتْ

إنـحطاطاً وفسادْ

وانحرافاً بائساً

وبها الشيطانُ سادْ

غفلَ الناسُ فكانوا

من دهاها في رقادْ

 

تلكَ ملوكها

تعلقوا بها

من ثَم أقبروا

في ترابها

 

سيروا في الأرض فانـظروا كـيف كانتْ

عاقبةُ السوءِ وذا التاريخُ حافلْ

يهلكُ الظالمُ لا يُجديهِ قصرٌ

ولا خزاناتٌ ولا جندٌ جحافلْ

يا أيُّها المغترُّ بالملك ِ تذكّرْ

أنَّ نجمَ الملكِ بالأيامِ حافلْ

وتنتهي السطوةُ والظلمُ وتَفنى

وينقضي العمرُ بأيامٍ قلائلْ

ضعْ نُـصبَ عـينيكَ بأن الملك فانٍ

وأنتَ شئتَ أو أبيتَ عنهُ راحلْ

حسرةُ الفراقِ والروحُ تفيضُ

قد انقضى الأمر وهذا الملكُ   زائل

 

غصَّةٌ أليمه

وحسرةٌ عظيمه

كيفَ سوف تنجو

يا صاحبَ الجريمه

 

الفقرة الخامسة:

 

إنَّ قرءان الهدى

عندكمْ فاستنطقوه

واقرءوه في الغدوِّ

والمساءِ واحفظوه

إنَّهُ الذكرُ المبينُ

شيعتي لا تهجروه

نوِّروا الدُورَ بهِ

في الليالي رتلوه

 

فيه تفكروا

فيهِ تدبروا

وبما جرى

فيهِ اعتبروا

 

واجعلوهُ كالدماءِ

حينَ تسري في العروقْ

واذكروا اللهَ بهِ

في الغروبِ والشروقْ

أدبوا الجيلَ بهِ

كي لهُ شـوقاً يتوقْ

إنَّهُ ذخرٌ عظيمٌ

بينما الغيُّ زهوقْ

 

هو كتابنا

فيهِ نجاتُنا

في القيامةِ

هو شفيعُنا

 

علِّموا الأولادَ قرآناً كريماً

وحبَّ أهلَ البيتِ حبَّ الثقلينِ

حتى يكونَ الذكرُ نوراً للوجوهِ

ويصبحَ الذكرُ قرينَ الشفتينِ

كي ينشئوا في مسجدٍ طهرِ طـهورٍ

وكي يذوبوا في مآتمِ الحسينِ

وأدبوهمْ إنهمْ كنزٌ ثمينٌ

وإنما الأولادُ ذخرُ الأبوينِ

الجيلُ بعدَ الجيلِ يحملُ الأمانهْ

وينصرُ الإسلام يحمي القبلتينِ

يحاربُ امريكا واسرائيلَ حيثُ

قدْ أصبحا في عصرِنا كالصنمينِ

 

عدوَّةُ الشعوبِ

مثيرةُ الحروبِ

قاتلةُ الضحايا

بقصفِها الرهيبِ
17
صفر 1424هـ

 

الحروف الرضوية

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

الحروف الرضوية

للسيد هاشم الموسوي

 

 

قــد جمعـتُ الحـروفَ والكـلماتِ

ونـظمتُ المديـحَ

في قافياتي

قيل مَنْ تمـدحُ يـا هــذا؟

وهل يرتجي بالمدح ِ أموال الولاةِ؟

قلت: كــــلا……

إن لي قافيـــة ٌ …

تستمـــدُ العـــزَّ مـــن عــزم ِالأبــاةِ

وحروفــي كلُّّهـــا منصــوبـــة ٌ

ليــــس بالفتحـــةِ  لكــــنْ بالثبــــاتِ

وحروفــي كلُّهـــا مرفـــوعــة ٌ

ليــس بالضمــــةِ بـــل بالتضحيـاتِ

وحروفــي كلُّهـــا مجــــرورة ٌ

ليــس بالكســـرةِ  بـــل نـحو الهـداةِ

وحروفـي كلـُّهــــا ســـاكنـــــة ٌ

في قلـــوبٍ سئمــت ذلَّ الحياةِ

وحـروفــــي

ليــس يغريهـــــا أميـــرٌ

لا , ولا ترتجـــي عظيـــمَ الهبــاتِ

بـل حروفــي سافــرت نـحو علـي ٍ

تقطــــعُ البحــرَ لـهُ والفلــواتِ

واستقرتْ

فـي خراســـان وغنــّتْ

بمديــح ٍ رضــــوي ِ النغمـــاتِ

 

 

 

 

 

 

خصَّك الله بالكرامــــةِ دومــــاً

وبــــك اللهُ

يكشفُ الكرباتِ

طاهـــــــرٌ

وابــــنُ تقـــيٍّ ونقــــي ٍ

وأميــــنُ اللهِ

وابـــنُ الطــاهــــــراتِ

ملجــأ ٌ أنـــــت

إذا مـــا حـــلَّ يومـــــــاً

غضـبُ الله على كـل العصــاةِ

رحمــة ٌ أنـــتَ

ونــورٌ يتجلـَّــى

حينَ سادَ الكـونَ ظلمُ الظلماتِ

وشفيعــــي

يـــوم حشـــري

إنْ دهتنـــــــي

داهيـاتُ الذنوبِ والمعصيـاتِ

ومعيني حينمـا أ ُعطى كتابــي

ويـرى العالـــمُ

سودَ الصفحاتِ

ضامــنُ الجنـَّةِ

والجنَّة ُ نــــورٌ

من سنا وجهـك

يا ابن الزاكياتِ                                                  

 

          1998م

 

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in