الدموع الجارية
بقلم: السيد هاشم الموسوي
هنا الدموع الجاريه
تبكي على العترة
وترفعُ في أفـْقِـها
ألويةَ النُصْره
يا آلَ بيتِ المصطفى
ووارثي طُهْرَهْ
أورثتمونا عزَّة ً
وصَرخة ً حُرَّه
يا كعبة َالوفاءْ
وصفوة َ السَّماءْ
وخطَّ الأنبياءْ
روحي لكمْ فِدَاءْ
على ثرى الطَّفِّ هَوَى
وحيداً غَريبا
وكانَ في محنتهِ
حزيناً كئيبا
عارٍ على حَرِّ الثرى
ذبيحاً خَضيبا
وراحلاً عن أهلِهِ
بَعيداً قـَريـبا
فمَنْ لزينبٍ؟
ومَنْ لأيتامي؟
مَنْ يمسحُ الدموعْ
في طفِّيَ الدام ؟ِ
على الرَّضيعِ زفْرَتي
تثورُ في صدري
والنارُ في حشاشتي
تبقى مدى العمرِ
ما ذنبُ طفل ٍ يُحرَمُ
حتى مِنَ القطْرِ
يُذبحُ بالسهم وبالـ
قسوة ِ والغدرِ
هوى الأبُ إليهْ
ينظرُ مقلتيهْ
وكانَ في يديهْ
دمٌ بجانبيهْ
بالأكبرِ والجاسم
وطفليَ الرضيعْ
سقيتُ أرضَ كربلا
من الدمِ النجيعْ
سالَ دمي على الثرى
مِن نحريَ القطيعْ
والله ِ لا أبايعُ
يا أيُّها الوضيعْ
لا أرتضي الخضوعْ
والذُّلَّ والركوعْ
أقدِّمُ الشموعْ
أواجِهُ الجُموعْ
قافلةُ الأسرى مضتْ
بمحنة ِ الأسر
هنا اليتامى أ ُدخلوا
لقاعة ِ القصر
كانَ يزيدٌ شامتاً
طاغية ُ العصرِ
وزينبٌ قد فجَّرتْ
بُرْكانَها الثوري
يزيدُ كِدْ كيدَكْ
واسعَ هنا سعيَكْ
إنَّ ضحايانا
قد حفروا قبْرَكْ
17 ذو الحجة 1428هـ
أحدث التعليقات