مجنـون حيـدر

قصائد علوية أضف تعليق

مجنـون حيـدر

بقلم: السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب

 

  قـيسٌ مجنـونٌ  في ليلى وأنـا مجنـونٌ في حيـدرْ

  جنَّنني الحبُ وما أعقـلَ من جنَّنـَهُ الحبُ الأكبـرْ

  وأَنـَا أدعـو  اللهَ ذليلاً أَنْ لَـوْ زَاْدَ جنوني أَكْثَـرْ

  مَـنْ جنَّنهمْ حُبُ عليٍ  كَتَبـوا والحبرُ.. دمٌ أَحمْـَرْ

  إِنـَّا لَـوْ قُطِعْنـَا قِطَعَـاً وتجارى الدَّمُّ من المنْحَـرْ

  بصمـودٍ نبقى وثبـاتٍ وجبـانٌ منـا من يُقْهَـرْ

  أَنـَا لا أَحْكي نسـجَ خيالٍ فالحقُ جديرٌ أَنْ  يُذْكَرْ

  فحسينٌ بالجيشِ تَقَـدَّمَ والجيشُ الأمـويُّ  تَقَهْقَـرْ

  أَوَمَاْ تَنْظُـرُ للسُوفييتِ.. كَمِثْلِ الخُبْزِ اليابسِ يُكْسَرْ

  حَطَّمَهَـا الجبَّـارُ تعالى سَيَليهـا الشيطانُ الأكبـرْ

  إنْ هـذي إلا أيـامٌ .. أَنَسِيْتُمْ كسرى  أَوْ قَيْصَـرْ

  أَسَفـاً إنـَّا كنـَّا ذيلاً  للشرقِ وللغربِ الأحقـرْ

  فَسَقُونا الجهلَ بكأسِ العلمِ  وفِكْرُ الغربِ بنا عَسْكَرْ

  إِنْ شئْتَ  فَخُذْهَـاْ لقطـاتٍ  يَوْميـاً فينا تَتَكَـرَّرْ

  هذا  أبو نـوَّاسٍ يلهـو في بلدي يَزْني  أو يَسْكَـرْ

  وزيـادُ ابنُ أبيـهِ يغني والجمهـورُ لـهُ يَتَجَمْهَـرْ

  أمواجُ التصفيقِ تعالتْ .. فزيـادٌ في بلدي يُشْكَـرْ

  هذا المنكرُ  أصبحَ معروفاً .. والمعروفُ غداْ مُنْكَـرْ

  قَدْ أَنْذَرهمْ طـه قبـلاً فإذنْ قَدْ أعـذرَ مَنْ أَنـْذَرْ

  والمؤمنُ يبكي من ألـمٍ والفاجـرُ من فرحٍ كَرْكَـرْ

  فأتى الأمةَ  مما كسبت غضب  وأتى  ريحٌ صرصـرْ

  قادوهـا كالشـاة العميا والشـاة العميا تتبختـرْ

  مسكينةُ يا أمـةَ طـه دنسك الخنـزيـر الأقـذرْ

  دنسكِ الجنسُ اللامشروعُ أضأتِ له اللونَ الأخضرْ

 

رجب ( 1412 هـ )

                

 

أضف تعليق.

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in