الزهـراء تستقبل الشهيـد

قصائد فاطمية أضف تعليق

 

الزهـراء تستقبل الشهيـد (أنشودة)

بقلم: السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب

 

أزهـراءُ   هـل

لقيـتِ الشهيـد

بتلك   الجـراحْ

وهل  سـالَ  في

جنـان ِ الخـلودْ

دمٌ  مستبــاحْ

كـأنـي بــه

ومـن جـرحِـهِ

يفوح  الكفـاحْ

وينـشـدُ مـن

صميـم ِالقلـوبْ

نـداءَ الفـلاحْ

 

تضحيـاتٌ ..

من صميـم الـروحِ والقلـبِ

تضحيـاتٌ ..

كـُتبـتْ بالـدمِّ يـا شعبـي

تضحيـاتٌ ..

لكِ يـا أمتنـا هبـي

تضحيـاتٌ ..

لكِ يـا أمتنـا هبـي

تضحيـاتٌ ..

أصبحـتْ أُنشـودة الـدرب

 

إذا ســالتْ  دمـائي

فنبع الـدمِّ محـرابُ علي

كتبنــا بالـدمــاءِ

بأنـا قـد تعشَّقنـا علي

وذا خــطُّ الــولاءِ

يخط  من جراحـات علي

إذا  مـا اظلَّـمَّ  ليـلٌ

نرى في الأفق أنـوار ُعلي

 

بـدم الـوريـدْ

أعـادَ  الشهيـدْ

لنـا  كـربـلاءْ

وسطَّــرَ  فـي

سطـورِ الزمـانْ

حـروفَ الإبـاء

وقـد قــالَ لا

لطـاغٍ   عــلا

بفيض الـدمـاءْ

ومـن جـرحِـه

تسيـل السيـولْ

لتبـدي الـولاءْ

 

بدمــاهُ ..

وعـي  شعبـي  يتجـدد

بدمــاهُ ..

صـار  في الآفـاق فرقـد

بدمــاهُ ..

يصنـع  النصـر  المؤيـد

بدمــاهُ ..

فـي  قلـوبنـا  يخـلَّـد

 

القلـبُ  في مصـابٍ

ودمـع العين مـدرارُ حـزين

وكلنــا   جـروحٌ

وأصل الجـرح  من دم الحسين

ولن يركـعَ  هـامي

سـوى  للـه  لا للظـالميـن

قـويَّ العـزم أمضي

وعزمي ثـابـت لا يستـكين

جمـادى الثاني 1416 هـ

 

أضف تعليق.

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in