وقفت على بابكم
أنشودة للسيد هاشم الموسوي
أنشدها سيد أمير الموسوي وعبد الجليل أبو القاسم وعباس باقري في مأتم سنككي
وقفت على باب أهل البيت كما وقف مسكين ويتيم وأسير وقلت:
أنا اليتيمُ أنا الأسيرُ
جرمي عظيمٌ ذنبي كبيرُ
وإنَّني المسكينُ الفقيرُ
وإنَّني السائلُ الحقيرُ
فلا تردوني
يا أيـُّها الكرماءْ
ولا تصدُّوني
فـَلَيسَ لي شفعاءْ
عرفناكمْ
من عالمِ الذّرِّ
عشقناكمْ
لآخر الدهرِ
فمن لي سادتي
بيومِ الحسرةِ؟
سوى محمد وآل أحمدْ
فهمْ هداةُ اللهْ
نورٌ توَّقَدْ هيا تزوَّدْ
فالنورُ نورُ اللهْ
وقفتُ بالبابِ
مع الـمَسَاكين
فحبُكمْ زاديْ
في الحشرِ يُـنجيني
لو كانَ في الصينِ
أتيتُ للصينِ
فحبُكمْ نورٌ
للحقِّ يهديني
أنتمْ هداتي في النائباتِ
مشكاةُ نوري في الظلماتِ
أدعو إلهي كلَّ صلاةِ
بأن يزيدَ فيكمْ ثباتي
يا ربِّ فاحشرني
مع الميامينِ
مسكينُ إني مِنْ
جمعِ المساكينِ
وبالدمعِ الهمولْ
على بابِ البتولْ
إني فقيرٌ رحماكَ ربي
فإنني مهمومْ
إني أسيرٌ أعياني ذنبي
وإنَّني لَظَلُومْ
نثرتُ أزهاري
وردي وريحاني
عليكِ يا زهرا
أنشدتُ ألحاني
فإنني الصحراء
وأنتِ بستاني
وإنني العطشان
هداكِ روَّاني
دربي طويلُ والسلسبيلُ
تـُسقيهِ فاطمةُ البتولُ
العابِدةُ الزاهِدَةُ
(لا تـُغضبوها) قالَ الرسولُ
هي الزهراءُ
وبضعةٌ مني
القلبُ يستاءُ
إذا نأتْ عني
فمن أرضاها
فهو أرضاني
ومَنْ آذاها
فهو آذاني
دواء دائي وفي دمائي
يجري ولاءُ الآلْ
سقيتُ جيلي من سلسبيلي
وهو ولاءُ الآلْ
جمادى الثانية 1421هـ
أحدث التعليقات