سيد الجنات

قصائد حسنية أضف تعليق

سيد الجنات
موكبية
للسيد هاشم الموسوي

حسَنٌ سيِّدُ جنَّاتِ البقاءِ
أنتَ يا رابعُ أصحابِ الكساءِ
آيةُ التطهيرِ برهانُ النقاءِ
سورةُ الدهرِ تشيدُ بالعطاءِ

سيدي
جاءَ جبرائيلُ بالذكرِ الحكيمْ
سيدي
أنتمُ حقاً صراطٌ مستقيمْ

بولاكم أمرَ اللهُ عبادهْ
ثانيَ الثقْلينِ أعلامُ الشهادهْ

أيُّها المظلومُ عانيتَ المآسي
حينما واجهَكَ الجهلُ السياسي
وطغى في النَّاسِ عُبَّادُ الكراسي
فالعيونُ تطمحُ والقلبُ قاسِ
أصبحَ الأذنابُ في الوضعِ الرئاسي
فبنو سفيان كمْ منهمْ نقاسي

بولاكم أمرَ اللهُ عبادهْ
ثانيَ الثقْلينِ أعلامُ الشهادهْ

أيُّها المظلومُ عانيتَ المآسي
حينما واجهَكَ الجهلُ السياسي
وطغى في النَّاسِ عُبَّادُ الكراسي
فالعيونُ تطمحُ والقلبُ قاسِ
أصبحَ الأذنابُ في الوضعِ الرئاسي
فبنو سفيان كم منهم نقاسي

وغدوا باللهوِ يغوون العبادا
ينشرون البغيَ يقصونَ الرشادا
ويعيثون على الأرضِ فسادا
جعلوا الدُرَّ تراباً بل رمادا
فأضاعوا الدينَ حقداً وعنادا
سلبوهُ الروحَ كي يبقى جمادا

كم رويتُ قصتي
عن طغاة الأمة
وسكبتُ دمعتي
من واقع الهمْ
من جراحِ العترة
سوفَ تحيا أمتي
تصمدُ في المحنةِ
والقلبُ ملهَمْ

قد كتبتُ بالدما قصَّة َ حبي
لكمُ يا سادتي في كلِّ دربِ
قدْ أتيتُ لكمُ دوماً أُلبِّي
أرتجي من نورِكُم يزدادُ قربي

سيدي
جُرِحَ القلبُ وفي القلبِ عناءْ
سيدي
كم تصبَّرتم على كلِّ بلاءْ

أنتمُ نورُ الورى أعظمُ سادهْ
مَنْ لنا غيرُكمُ يا خيرَ قاده

كم لقيتم من عذاب ٍ وجراحِ
وتفانيتمْ على دربِ الصلاحِ
ورسمتم للورى خطَّ الفلاح
كالجبالِ الشُّمِّ في عصفِ الرياحِ
لم تلينوا أبداً في كلِّ ساح
سادةُ الحرب ِ وأسيادُ السماحِ

ولكمْ في كلِّ قلبٍ مستقرُّ
حبُّكمْ في قلبنا سرٌّ ودُرُّ
إنَّ مَنْ يهواكمُ شهمٌ وحُرُّ
يلزمُ الحقَّ وفي الحقِّ يُصرُّ
بدأ الحقُّ بكمْ ويستمرُّ
أنتمُ الإيمانُ والنورُ الأغرُ

كعتبي وقبلتي
وصاعقاتُ ثورتي
أنتمُ أنشودة
تسكنُ قلبي
من سما حُرِّيتي
ناديتُ يا قيادتي
إنِّي جعلتُ مهجتي
لكمْ وقلبي

صفر 1421 هـ

أضف تعليق.

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in