مع المجتبى
موكبية للسيد هاشم الموسوي
ألقاها الرادود مهدي سهوان
الفقرة الأولى
يا مَنْ إذا رأيتُه رأيتُ فيهِ أحمدا
شخصُ النبيِّ والوصيِّ فيهِ قد تجسَّدا ْ
نطفتُه من صلبِ أطــهارٍ وأرحامِ هدى
قدسيّةٌ نطفتُهُ وحيدريَّه
الحـَسنُ المطاعُ والسبطُ الولي ُّالمــقتدى
إمامُنا بالنصِّ إن قامَ بنا أو قعدا
قد شهدَ اللهُ وأكرمْ بالإلهِ شاهدا
أنهمُ بين الورى خيرُ البريه
وبالجراحِ كمْ محبٍ لــــكمُ قد صمدا
وكمْ شهيدٍ في الثرى بين الـعدا توسدا
وكم سجينٍ قد قضى عــــذابَهُ مؤبدا
وذاق من أجلهمُ كلَّ رزيه
حبهم زمزمْ-للجرح بلسمْ
فلنتعلمْ – من لغة الدمْ
منذُ/ ميثمْ
وحجرِ بن عَدِي
إلى/ الصدرِ
جرحُنا أبدي
هاجمَنا الهمْ – حاربَنا الغمْ
لا نتبسم – بل نتألم
ذبحٌ/ قتلٌ
تغليلُ قيدِ
جورٌ /ظلمٌ
هتكٌ وتعدي
من أعماقي أتحدَّى الليالي
وأسيرُ معهمْ لا أبالي
بابُ حطةٍ إذا أتيتها فآمنْ
وعلى غيرهمُ أبْداً فلا تراهنْ
قَد رَفْرَفَ إسمهمْ في المعالي
رَفَعَهمْ فينا ربُّ الجلالِ
سفنُ النجاة ِ حينَ تغرقُ السفائنْ
خطُ موسى هم إذا تفرعنَ الفراعنْ
وتفيضُ قبساتُ الجمالِ
من جبينِ العاشِق والموالي
وإذا هُدِمتِ القبورُ والمآذنْ
فلهمْ في قلبِنا قِبابٌ ومساكنْ
الفقرة الثانية
أتيتُ للبقيعِ في الليلِ لكيْ أزورَكمْ
بعدَ الثمانينِ التي مضتْ أرى قبورَكمْ
مهدومةً شَمَمْتُ من تُرابِها عَبيرَكمْ
شامخةً وإنْ بَغوا وهدَّموها
لكمْ بقلبي قببٌ تُبنى ولا تُهدَّمُ
وأنتمُ النورُ وعَنهُ القومُ تَاهوا وعُموا
وأنتمُ الطودُ العظيمُ سَادتي والقِمَمُ
لَنْ يصلوا لو جهدوا أن يصلوها
ربُ العبادِ خصَّكمْ بفضلهِ حينَ اصطفى
وقد سقاني حبَّكمْ فطابَ قلبي وشفا
إنْ قيلَ همْ فقُلْ لمنْ يسأل حسبي وكفى
جوهرةٌ ثمينةٌ لو عرفوها
هُمْ صرخاتي – في الجبهاتِ
ولولاهمْ ما – صَحَّتْ صلاتي
زاخرْ/ بحرٌ
فاضَ بالبركاتْ
سيلٌ/ هادرْ
دمٌ وعَبراتْ
تاجُ الإمارة – كنه الطهاره
وللبرايا- خيرُ مناره
سالتْ/ منهمْ
دماءُ الصلاةِ</spa

أحدث التعليقات