قبة سامراء

قصائد للجواد والعسكريين أضف تعليق

 

 

قبة سامراء

للسيد هاشم الموسوي

*بمناسبة التفجير الآثم للقبتين العسكريتين

 

يا أرضَ سامراءَ يا جنَّتي

على القباب قد جرتْ دمعتي

 

قد غابَ رسولُ اللهِ وفي

خدي هذا  الدمعُ غزيرُ

والبضعة ُ قدْ عَانتْ غصصاً

قَتَلتْها والعمرُ قصيرُ

وعليٌّ آهٍ لعلِّيٍ

وعليُّ على الخلق ِ أميرُ

رَفَضوا تنصيبَ اللهِ لهُ

وهو لهمْ في الكربِ مـُجِيرُ

وتـُرَجَّحُ كفُّ مُعاويةٍ

ويُسَمُّ الحسنُ النحريرُ

وحسينُ بنُ عليٍّ جرحٌ

ينـزفُ في الدنيا ويثورُ

آلُ رسولِ اللهِ سبايا

وعليُّ السَّجادِ أسيرُ

وقبابُ الباقرِ قد هُدِمتْ

والصادقِ والخطبُ كبيرُ

وبقيعٌ يعصرُنا ألماً

وقبابٌ هُتكتْ وقبورُ

والكاظمُ يُرمى في سجنٍ

وعذابُ الطاغوتِ عسيرُ

لغريبِ خراسانَ سلامٌ

يبعثُهُ القلبُ المكسورُ

وجوادُ الأمَّةِ عنها قدْ

أبعدَهُ الحكمُ المغرورُ

والهادي تـُهدَمُ قبَّتهُ

وتضجُّ الدنيا وتثورُ

مذ دوَّى فينا التفجيرُ

راحَ القلبُ إليكَ يطيرُ

وعلى أنقاضِ القبةِ يا

هادي صارَ القلبُ يدورُ

ويُرفرِفُ حولَ ركامٍ قدْ

فجَّرَهُ وغدٌ شريرُ

يُـرسلُ أدمُعَنا لـترابٍ

في قبرِكَ جلَّـلهُ النورُ

وهناكَ تدوِّي صرختُنا

وهنالكَ يعلو التكبيرُ

يا والدَ حُجتنا هذا

دَمُنا مهدورٌ مهدورُ

قد خاضوا في دَمِنا هذي

الشيعةُ نـحرٌ منحورُ

ورقابُ الشيعةِ قد قُطِعتْ

ودمانا في الأرضِ بحورُ

ونسيرُ وفي كلِّ طريق

غدرُ الإرهابيِّ يسيرُ

تفجيراتٌ تفخيخاتٌ

أحقادٌ ظلمٌ وشرورُ

يا مهدي عجِّل يا مهدي

طلعتك الغرِّاءُ تنيرُ
فمتى تأتي وتـُخلِّصُنا
قد ملَّ من الصَبرَ صبورُ

 

24 محرم 1427 هـ

أضف تعليق.

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in