Mar 18
تتبع عثرات الناس
بقلم : السيد هاشم الموسوي
أيا مَنْ يقتفي في النـاس عيبـاً
عيوبُـك جمَّـةٌ والنفس غرقـى
فعالجهـا جـزاك الله خيـراً
وهـذبهـا فبالتهـذيب ترقـى
تكن في ظـلِ عرش الله ترنـو
إلى الرحمن حيث حبـاك رفقـا
ولا تفرح بسقطةِ من تعـادي
فقد تلقى كما لاقـى وتشقـى
ومن يتتبـع العثـرات بغيـاً
فـإن اللـه يفضحـه مُحِقَّـا
فويـلٌ قـال للهمَّـاز ربـي
وفي النـار الأليمة سوف يبقـى
وهل ترجو من الأقوام خيـراً
وأنت تعيبهـم خُلُقـاً وخَلْقـاْ
فهـذا متخـم ٌ أو ذا طويـلٌ
وذاك مغفـلٌ وأولاءِ حمقـى
وهـذا مذنـبٌ أو ذا بخيـلٌ
فلا أعطـاه ربُ الناس رزقـا
فـلا تترك عيونك سائبـاتٍ
تحملق في الورى غرباً وشرقـا
أحدث التعليقات