حينما اشتدَّ أنيني

قصائد روحانية لا تعليقات

حينما اشتدَّ أنيني – أنشودة-

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

المستهل

 

حُسنُ ظنِّي هوَ زادي

هو حصني في المعادِ
ضاعَ عمري وغفلتُ
وذنوبي في ازديادِ

 

الفقرة الأولى


حينما اشتدَّ أنيني

ثمََّّ غَمَّضتُ عيوني
حوليَ الأهلُ بحزن ٍ

وبدمعٍ ودَّعوني
وطويتُ صفحاتِ الـ

عمـرِ، قدْ جاءَ منوني
كيف أحكي عن ذنوبي

وعن العصفِ الجنوني؟
كيف ألقى صحفي في

يومِ خوفٍ وشجونِ؟

الفقرة الثانية


أينَ أولادي ومالي؟

أينَ أهلي ورجالي؟
أينَ إخواني وقومي؟

أينَ أمي وعيالي؟
كلُّ فردٍ منهمُ في

شأنِهِ، بي لا يُبالي
وبقيتُ أنظرُ في

صُحفي كلَّ الفعالِ
كمْ عصيتُ واعتديتُ

فاعفُ يا ربَّ الجلالِ

الفقرة الثالثة


أملي فيكَ كبيرٌ

أنتَ في الكَرْبِ مجيري
سكِّنِ الرَّوعةَ خفِّفْ

وجعي يومَ النُشورِ
طمئنِ القلبَ بلطفٍ

واكفني سوءَ المصيرِ
وارضَ عني فرضاكَ

هو نوري وسروري
ولئن عشتُ بضيقٍ

حسبيَ الله نصيري

الفقرة الرابعة

ربِّ فارحمْ ضعفَ جسمي

وقني نارَ الجحيمِ
وارضِ عني مَنْ ظلمتُ

إن أتى الحشرَ خصيمي
أرضه عني بخلدٍ

وبجنَّاتِ النعيمِ
هل يضيعُ من ينادي

باسمِ رحمنٍ رحيمِ
وأنا عبدٌ لئيمٌ

مستجيـرٌ بالكــريمِ

 

9 جمادى الأولى 1428 هـ

وأنا عنك بعيد- أنشودة-

قصائد روحانية لا تعليقات

 

 

وأنا عنك بعيد- أنشودة-

ألقيت بصوت الرادود علي حماد

بقلم: سيد هاشم الموسوي

 

المستهل:

 

أيها الربُّ الكريمْ

جاءَكَ العبدُ اللئيمْ

إنكَ الربُّ العظيمْ

فاغفر الذنبَ العظيمْ

 

الفقرة الأولى:

 

الرضا ربِّ الرضا

عمري ولَّى وانقضى

حينَ تدعوني إليك

كنتُ عنكَ مُعْرِضَا

 

غافلٌ

جاهلٌ

 

الفقرة الثانية:

 

قد تحبَّبْتَ إليَّ

وأنا عنكَ بعيدْ

وتَوَدَدْتَ إليَّ

يا رحيماَ بالعبيدْ

 

يا رؤوفْ

يا عطوفْ

 

 

الفقرة الثالثة:

 

كمْ أتوبُ كمْ أعودْ

جُرأة ٌ بُعدٌ صدودْ

كمْ عصيتُ كمْ يجودْ

ذلكَ الرَّبُ الودودْ

 

يغفرُ

يسترُ

 

الفقرة الرابعة:

 

وحياتي سيئاتْ

ذهبتْ لذّاتـُهَـا

قد مضتْ في غفلة

بَقَيتْ آثامُهَا

 

تـُقـلقُ

تخـنُق

 

ربيع الأول 1427هـ

يحبهم ويحبونه

قصائد روحانية لا تعليقات

 

يحبهم ويحبونه

بقلم: السيد هاشم الموسوي

اداء الرادود: مهدي سهوان

 

ذوو القلوبِ المحزونه

همُ الكنوزُ المكنونه

أعطاهمُ اللهُ وِساماً

يحبهمْ ويحبونه

 

الفقرة الأولى

عظُم الخالقُ في نفسٍ

لا تخشى إلا اللهَ

ذابتْ في حُبِّ الله ِ

مَنْ بالتقوى أحياها

خاضتْ حرْباً ضروساً

مع شيطانٍ عاداها

لا تخضعُ للشهواتِ

أو لذَّات ٍ تهواها

لا تغترُّ بالدُنيا

وتفكـِّرُ في أخراها

تتفكرُ في الخلقِ وفي

نفس ٍ وما سوَّاها

تتلو ليلاً ونهاراً

قد أفلحَ من زكَّاها

ودموعُ الشوق ِ تسيلُ

في الليلِ إذا يغشاها

وتناجي ربَّ الكون ِ

مَنْ للقربِ ناداها

وهداها للحقِّ ومَنْ

قد ألهمها تقواها

 

# لا ترضى شيئاً دونه

في حبِّهِ معجونه

وبحبِّه سموها

العاقلةَ المجنونه

 

الفقرة الثانية

 

إنْ أدخلتني النارا

أو ألبستنيَ العارا

ونشرتَ سجِّلَّ ذنوبي

أو أعلنتَ الأسرارا

وفضحتَ العبدَ الجاني

بين الأشهادِ جهارا

وأنا مسوَّدٌ وجهي

وعن الخلقِ أتوارى

ودموعُ الحسرةِ تجري

من عينيَّ مدرارا

أُسقى ماءً حميماً

ينصهرُ انصهارا

لأضجَّنَّ ضجيجاً

ولأدعوَ الغفـَّارا

حبُّكَ في قلبي حتـَّى

لو أدخلتني النارا

فارحمْ عبداً جهولاً

بين النيران ِ صارا

قد كانَ بدارِ الدُنيا

يعصي ليلاً ونهارا

 

# هل في النارِ يكبونه

أو يفقأون عيونَه

والرحمنُ ينظرُهُ

في النار ِ يسحبونه

 

 جمادى الثانية 1426هـ

 

 

 

أسير الظلام – أنشودة -

قصائد روحانية لا تعليقات

أسير الظلام – أنشودة -

بقلم: السيد هاشم الموسوي

أداء فرقة أنصار الحسين- البلاد القديم

عرضت في قناة الزهراء الفضائية

 

الفقرة الأولى:

 

إنني أشكو إليكَ ظلمةَ الـ

قبرِ فارحم يا إلهي غربتي

ووحيدٌ تحتَ تربٍ ليس لي

من نصير ٍ إنَّ وزري لثقيلْ

وأعيشُ عالمَ البرزخِ في

ذلةٍ وفي عذابِ الظلمةِ

إنني العاصي وأنت الراحمُ

والرؤوفُ والعطوفُ والمقيلْ

 

والحسرةُ تعصِرُ قلبي

والدموعُ  تسيلْ

ما لي لا أبكي وأنا

بالذنوبِ ذليلْ

 

إنني مَنْ قد عَصى

ليلاً ونهارْ
صفحتي قدْ مُلئتْ

عَاراً ودَمَارْ

 

الفقرة الثانية:

 

أنا الصغيرُ والذي ربَّيتهُ

والجاهلُ ربِّ الذي علمتهُ
وإنَّني من ضلَّ وَهديتَهُ

والخائفُ ربِّ الذي تأويهْ
جائعُ البطنِ الذي أشبعتهُ

والظامئُ ربِّ الذي أرويتهُ
والعاريُ  ربِّ الذي كسوتَهُ

أنا الفقير والذي تغنيهْ

 

إني الضعيفُ وربي
يرحمُ الضعفاءْ

إني اللئيمُ وربي

أكرمُ الكرماءْ

 

جئتُكَ منكسراً

والدموعُ شعارْ
جئتُك معتذراً

فاقبل الأعذارْ

 

ذو القعدة 1426هـ

كأنني لا ذنب لي

قصائد روحانية لا تعليقات

كأنني لا ذنب لي

بقلم: السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب

 

أيقظني ربُ الورى

وهو اللطيفُ والعلي
مِنْ رقدةٍ طويلةٍ

ومِنْ غرورِ الأملِ
أع
صيهِ بالعينينِ والـ

أُذنينِ أو بالأرجلِ
كمْ أوقدتْ يدي لظى

مِنْ سيئاتِ العملِ
واحتطبت عينايَ ما

يعجزُ عنهُ كاهلي
واست
معتْ أذنايَ مِنْ

خوضِ بحورِ الباطلِ
والقلبُ ماتتْ روحُهُ

يا ويحَ قلبِ الغافلِ
يحلُمُ عني سيدي

كأنَّني لا ذنب لي
وكلما عصيتُهُ

عادُ ليعفو زلَلَي
دعوتُهُ مُسْتأنِسَاً

ولم أكنْ في وَجلِ
… يستيقظُ المرءُ إذا

جاء نذيرُ الأجلِ
وأودعوهُ حفرةً

والدودُ في تقاتل
والذنبُ فوقَ ظهره ِ

أحمالُهُ كالجبلِ
أو كأسيرٍ مبتلى

بالقيدِ والسلاسلِ
كيف الخلاصُ إن رأى

نيرانَ ربي تصطلي

 

يونيو 2003

عفواً شهر رمضان

قصائد روحانية لا تعليقات

 

عفوا شهر رمضان

بقلم/ السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب

 

يـا أيهـا الجيـلُ  بـدا منـك  قبيـحُ الأثـرِ

أتعبـدُ  التلفـازَ  للشـهــوةِ  يـا للمُـنكرِ

تـلفـازكـم  مصيبـةٌ  وخـطـةُ  المستعمـرِ

فينقضي  الوقـتُ  بـه  بقاتـلٍ .. وفـاجــرِ

حطَّمنـا  ..  جَّمـدنــا  بعبـلـةٍ  وعنتــرِ

والناسُ  في  ليـل  الدُجـى .. في أرقٍ  في سهـرِ

قـد تركـوا  القـرآن  ويـلاهُ  وراءَ  الأظهـرِ

لا سـورة الدخـان  لا  لم  يُوعظـوا  بالكوثـرِ

أرانـبٌ كـأنهـم  قـد عُبِّـدوا  بـالجــزرِ

بهيمـةٌ مـربـوطــةٌ  أو بشــرٌ كالبقــرِ

وشهـرُ ربي  قـد أتـى  يا أُمتـي  فاستغفـري

واسترجعـي   وحوقلـي  وهللـي  وكبــري

وعانقـي  شهـر الإلـه  بالدعـاء   واذكـري

وفي مقام  الحمـد ِ كونـي  في  مقـام الشاكـرِ

ومـا يُـرى  في شاشـة  التلفـاز  لا تنتظـري

فحاربيـه  جاهديـه   واشجبـي   واستنكـري

شهـر الإلـه  فيـهِ نقـضـي وقتنـا  بالميْسـرِ

فيـا  شيـاطيـنُ  العبـي  وطبِّلـي  وزمِّـري

واملئـي كـلَّ  شـارعٍ   بالجهـل  والتدهـورِ

وروِّجـي  الأفيـونَ   بين  بـائـعٍ  ومشتــرِ

ونحـن   لا ننكـر  حتـى  بالكـلام  النظـري

ونحـن  لا نـدري  متى  أُنـزل  قـرآنٌ  ثـري

في ليـلة القدر  أتـى  أم  في  ليـالي صفـرِ .. ؟

لا نـدري  مَـنْ أعلامُنـا  هـداة  كلِّ البشـرِ

مَنْ  بـاقـرُ الصـدر  ومَنْ  شهيدنـا المطهـري

يا أيهـا  الجيـلُ  فـدع  مَنْ بـاع  كل الغيّـرِ

وامسك  إذا أردت  أن تنجـو   بحبـل  حيـدرِ

وقـل  لصـاحـب الزمـان  الحجـة  المنتظـرِ

أغثنـا  يـا مـولاي  إنَّ  الديـن  في  المنحـدرِ

 

شعبان 1410 هـ

حوار في لحظات الاحتضار

قصائد روحانية لا تعليقات

حوار في لحظات الاحتضار

من ديوان حرب ومحراب

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

الولـــد :                                                 

يــا أبــــتِ ما لــــــي أرى

دمعــــاً بخديـــكَ جــــرى؟

هــــل أنــــت فـي مصيبــه          

وعضــةٍ كئيبــــــــــــه

 

الأب:   

إنّــــي أيــــــــا ولــــــــدي

قـــــدْ عشـــتُ فـي كـَبـــَـدِ

وضـــــــــاع َ ما بيــــــــدي

فــــي سالـــف الزمــــــن ِ

 

وقــــــد أتــــــى أجلــــــي

يـــــا نفــــسُ فارتحلــــــي

للدائــــــــم ِالأزلـــــــــــي

فالمــــــــوتُ حاصرنــــي

 

الولد:

مـــــاذا دهــــاك يــا أبــي

تحيــــا عظيـــم الكـــــربِ

تعيــــشُ غصــة َ الأســــى

بــــلا لعـــــــلّ أو عســـى

 

الأب:   

إبليــــس زيَّـــــنَ لــــــــي

خبائـــــــــثَ الزْلـــــــــــل

فصــــرتُ مــــن خبلــــي

أصلـــــى لظـــى النــــــار ِ

 

حَرَقــْــــــــتُ أوراقــــــي

وليــــــــس إنفاقــــــــــــي

للدائـــــــــــم ِالباقـــــــــي

سقطـــــتُ فــي النـــــَّـــار ِ

 

الولد:

آلمتنــــــــــي يـــا أبــــــت

يـــا غارقـــا ً في الحســرةِ

تــــذوق طعــــمَ الغصّـــةِ

بلوعــــــــةٍ ودمعـــــــــــةِ

 

الأب:        

قـــد انقضــــى العمـــــــرُ

أردى بــــــي الشــــــــــــرُ

فإننـــــي الصفـــــرُ

فـــي البـــــرِ والخيـــــــــرِ

 

أمضــــي بـــــــــلا زادي

ليـــــــــــــوم ميعــــــــادي

فليــــس لـــــــــــــي واقٍ

ينجـــــي مــن الضــــــــرِ

 

الولد:

وكيــــف ســـرتَ هكــــذا

تلهــــو بــــذاك أو بــــــــذا

قــُلْ لــي مــن البدايـــــــةِ

حكايــــة َ      الغوايــــــــــةِ

 

الأب:

غفلــــتُ عــن امـــــري                

أعرضــتُ عـــن ذكـــري

لله فــــــــــي عمــــــري

 فأننــــــــي الأعمــــــــــى

 

رَانَ علــــــى قلبــــــــي

ذنـــــبّ علــــــى ذنبــــي

فتهــــتُ عــــــن دربــي

سأحشــــــــر أعمــــــــى

 

الولد:

بئـــسَ الطريـــقُ يبتـدي                

بالغفلــــــــةِ وينتهــــــــي

بالضيـــق ِ والمصائــب ِ

والنـــــــــار ِ والعقـارب ِ

 

الأب:

وكنــــت أجلـــس فـــــي

 مجالــــــسَ التـــــــــــرفِ

أحيــــــا بــــلا هـــــدف

تبعـــــــــتُ شيطانـــــــــي

 

قـــــد انقضـــــــى ليلـــي

والصبـــــحُ في الجهــــل ِ

ويلــــــي مــن الـــــــذل ِ

فـــي وسـْــــطِ نيــــــران ِ

 

الولد:

لا تغفلــــــنّ فالــــــردى

 فــي الغفلـــة ِ عن الهــدى

و اذكر حديث الغاشيـــه

والنــــارُ فيهـــا حاميــــــه

 

الأب:

لـــم أرحــــم ِ الضعفــــا

لــم أصحــــب ِ الشُرَفـــــا

فقلـــــتُ وآ أسفــــــــــــا

 فـــي الســــر ِ والعلــــــن ِ

 

لـــم أشكــــر  النِعمــــــا

لـــــم أتبــــــع الحُكـَمَــــــا

لــــم أذكـــر الكرمـــــــا

واللهُ أكرمنـــــــــــــــــــي

 

الولد:

بالشكــــرِ تــدوم النعـــم ْ 

بــــل يتضاعـــف الكــرمْ

 فلتحمـــدوا الله العلـــــي

 علـــى نعميــه الجلـــي….

 

10 شوال 1420 هـــ

 

 

الغريق

قصائد روحانية لا تعليقات

الغريق

أنشودة

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

الفقرة الأولى:

 

    غارقٌ في وحلِ ذنبي

مَنْ سيُنجيني سواكْ
ملكَ الشيطانُ قلبي

وغواني عنْ هُداكْ
صِرتُ لا أعرف دربي

كيفَ أحظى برضاكْ
غافرَ الذنب ِ أقلني

إنـَّـني عبدٌ عصاكْ 

وقفَ العبدُ على بابِ الكريمْ

جئتُ يا ربِّ بلا قلب ٍ سليمْ
فاعف
ُ عني يا غفورُ يا رحيمْ

إنَّ ذنبي لَعظيمٌ يا عظيمْ

الفقرة الثانية:


 عودي يا نفسي عودي

وإلى اللهِ ارجعي
كسِّري كلَّ القيود ِ

بقليل ٍ فاقنعي
زخرفُ الدنيا كثيرٌ

وبهِ لا تطمعي
شهواتٌ زائلاتٌ

فلها لا تركعي

شهوة ٌ تفنى ويبقى الأثرُ

فسأل ِالموتى الأولى  قد أقبروا
حسرةٌ في نفسِهم تـُعْتـَصَرُ

ليتهمْ عن ذنبهمْ قد صبروا

الفقرة الثالثة:


 هكذا الكافرُ يبكي

حينَ لا يجدي البكاءْ
ليتني كنتُ تـُراباً

ليتني كنتُ فناءْ
ليتَ أمي لم تلدني

للعناءِ والشقاءْ
وارجعوني فلعلِّي …

أمنياتٌ ورجاءْ

ولعلِّي ليس تـُجدي أبدا

وسجلُ المرءِ كانَ الأسودا
وإذا القلبُ من الرين ِ ارتدى

ثوبَ سوءٍ ضلَّ عن دربِ الهدى

الفقرة الرابعة:


 خالقُ الكونِ اصطفانا

نـحنُ مصباحُ الهدى
ورضا اللهِ رضانا

حيثُ نـحنُ المقتدى
فُلْكُ نوح ٍ مَنْ أتانا

ينجُ من هولِ الردى

فتمسَّكْ بِولانا

كنْ صدوقاً عاهدا

عروةٌ وثقى وحبلُ اللهِ

نـحنُ في التنزيلِ حزبُ اللهِ
وبنا يُنصرُ دينُ اللهِ

إنـَّنا آلُ رسول ِ اللهِ

الفقرة الخامسة:


إنـَّني الظامي لأرضٍ

جئتُ فيها أتروَّى
عطشَ الثاوونَ فيها

فغدتْ للعشق ِمأوى
جعلَ اللهُ لهم في

نـَبَضاتِ القلب ِ نجوى
كلُّ قلبٍ صارَ يهوي

في ثرى الطفِّ ويهوى

وترابُ الطفِّ طهرٌ طاهرُ

ولهُ فيضٌ عجيبٌ ساحرُ
فيه ِ آلُ المصطفى قد عـُفِّروا

ضُرِّجوا بالدم ثمَّ انتصروا

 

16 صفر 1422هـ
28/4/2002م

اعتراف

قصائد روحانية لا تعليقات

اعتراف

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

لبيكَ إنَّ الـمُلكَ لكْ

وحدَكَ لا شريكَ
فمَـنْ أتاكَ فائز ٌ

و مَنْ عصاكَ قدْ هلكْ
إنَّ المعاندَ الذي

يدورُ في هذا الفلَكْ
شيطانُهُ يقودُهُ

يسلُكُ حيثما سَلكْ
فقد أتاكَ راجياً

و يستحي أن يسألكْ
فكمْ عصى بجهلهِ

سراً وكمْ تجاهلكْ

1422هـ

 

 

 

ما بين الجنة والنار

قصائد حسينية لا تعليقات

 

ما بين الجنـَّةِ والنار ِ

بقلم: السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب


      الجنة ُ مِنْ دون ِ أهل البيت نارُ الجحيم, والنارُ بأهل البيت جناتُ النعيم، فأهلُ البيت هم الجنة وعدا
ؤهم هو النار، وطريق أهل البيت في الدنيا هو طريق ذات الشوكة، وطريق العذاب والتشريد والقتل والنار ومَن يدخل في نار عذاب الدنيا من أجلهم يدخل جنات النعيم يوم القيامة.

 

ما بينَ الجنـّة والنار ِ

قاومتُ رياحَ الإعصارِ
هل أبقى في نارِ حُسين ٍ

ٍأم في جنـَّات ِ الفجَّار ِ ؟
نارُ حسين ٍ نَارٌ لكنْ

باطنَهَا رِضوانُ البَاري
بَردٌ وسلامٌ وحَنَانٌ

غفرانُ الربِّ الغفَّار
وَدَمي معهُ سالَ فأضحى

دمِّي في الجنـّةِ أنـْهَاري
أخطو نَـحوَ حسين ٍ وإذا

بالـحور ِ تُقَبِّلُ آثاري
أنطِقُ باسمِ حسين ٍ وإذا

بالأملاكِ تُـحيطُ دياري
إنْ أمدحُهُ في الشِّعر ِ أرى

جبريلَ يُردِدُ أشعاري
أو أنعاهُ فالعينُ تَرى

ميكالَ بدمع ٍ مدرارِ
واسمُ حسين ٍ يُتلى فأرى

بعثَ الأمةِ مِنْ إقبار ِ
إسرافيلُ يُعيدُ الـمَوتى

أحياءً بأبي الثوار
أسْتـَشْعِرُ موقِفَهُ وإذا

بالأفلاكِ تدورُ مداري
إنْ أذكرهُ في البيتِ أرى

عرشَ اللهِ يُقبِلُ دَاري
والـملأ ُالأعلى ينـزلُ لي 

مَنْ مثلي وحسينٌ جاري
ما فَارقـَني مُذْ جَاورني

فحسينٌ روحي وشعاري
إنـِّي مـخـلوق ٌ مِنْ طِين ٍ

وبه ِصرتُ مـِن الأنوار
مَنْ هذا عجباً مَنْ هذا؟؟

تاهتْ في هذا أفكاري
كيفَ حسينٌ ملَكَ الدُنيا

والأخرى بالدمِّ الجاري
وجماهيرٌ عشِقَتْ تُربَاً

داسَ عليهِ الشلوُ العاري
عار ٍ يَكسوني مِنْ عز ٍ

يكسُوني سرَّ الأسرار ِ
ألبَسُهُ فـتَـَهابُ الدُنيا
مِنْ صَرخاتي مِن إصراري

وصغاري تعشَقـُهُ أيضاً

يـخشى الظالمُ كلَّ صغاري
فصغاري  تَـتَـعملق
ُ دوماً

في درب حسينِ المغوار ِ
حتى تـتقزمَ أعدائي

و تُداسَ بنعلِ الأحرارِ
إنسحبوا مِنْ ميدانيَ يا

مَنْ ترجونَ اليومَ دماري
فحسينٌ في جيشي فردٌ
؟

لا هو كالجيش الجرار ِ
يسحقُكُم فتصيرونَ إلى

مَزبلةِ الذِّلةِ والعار ِ
أتسا
ءلُ في ذيلِ قصيدي

يا نفسُ لكِ أن تـختاري
هل أبقى في نار ِحسين ٍ

أمْ في جنـَّاتِ الفُجَّار ِ؟
كُفِّي عن طاعةِ شيطانٍ

في زمَنِ الزهوِ الغدارِ
لا تـَحتاري فالويلُ لكِ

والعارُ لكِ إن تَـحتاري
نارُ حسينٍ جنَّةُ خُلدٍ

كوني في نارِ الأبرارِ
وجنانُ الفُجَّارِ جحيمٌ

لا تلتحقي بالأشرار ِ

 

3 شعبان 1420هـ

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in