منظمة حقوق االنمل

متفرقات لا تعليقات

منظمة حقوق النمل

بقلم السيد هاشم الموسوي

 

سـارتْ بدربي  نمـلةٌ صغيـره

أوقفتهـا  وحالتـي  عسـيـره

قلـتُ لهـا يـا نملتـي تَعَـالَي

أحكي  لكِ  جراحـي الكبيـره

قالتْ  ألي تحكي الهموم حـزنـاً

أمـا تـرى بأننـي  حقيــرهْ ؟

يا أيهـا العمـلاقُ حيَّـرتنـي

أعرضـتَ عن  جماعـةٍ غفيـرهْ

تركتَ كلَّ الناسِ بل جئـت لي

واللـه تلك حالــةٌ مثيــرهْ

قلـت لهـا لا تعجلــي إننـي

أعيش  في  أوضـاعيَ الخطيـرهْ

أحلـم  لـو كنتُ أنـا  نمـلة ً

تعيـش  في  ثقوبهـا الصغيـرهْ

وكلَّمـا تسقـط مـن حائـطٍ

تُصـرُّ  أن  تواصـل  المسيـرهْ

تأكـل رزق الله  دون غصـبٍ

وتكتفـي   بقشـرة  الشعيـرهْ

فإنـهـا غنيَّــةٌ  دائـمــاً

حتى وإن  كانت هـي  الفقيـرهْ

وإننـا  نـحنُ  نمـوتُ جوعـاً

على  حسابِ  سيِّـد  العشيـرهْ

إنَّ بنـي قومـيَ قـد غـرَّهم

سلطانـُهم  والثـروةُ  الوفيـرهْ

وها هـو الإنسـانُ يـا نملتـي

قد باعَ في سوق الهوى  ضميَـرهْ

ويسفـك الـدَّمَّ  ولا يُبـالـي

كأنـه لـم يرتكـبْ  جريـرهْ

فالـدَّمُ  كالمحيـط  في  أرضنـا

وأرضُنـا  عليـه كـالجزيـرهْ

فكـم من الجراح  قـد رأينـا

ودمعـةً  في الخـدِّ  مستديـرهْ

وطفـلةٍ قـد قـُتلـت جهـاراً

ووجههـا كالشمعـة  المنيـرهْ

يـا معشر النمـلِ وهل لديكم

راقصـةٌ قـد نصِّبـتْ  أميـرهْ

تغـرقُ في الأموال كـلَّ يـومٍ

والناسُ فـي  مجاعـةٍ خطيـره

يا ناسُ هل سمعتمُ مقالي

فإنَّ لي مقالةً مثيره

أنا الذي أعرضتُ عن حقوقي

وعن منظماتيَ الكثيره

فها هو العملاقُ من أساهُ

يطلب حقَّ نملة ٍ صغيره

جماى الأول 1414

وحكيم من بعد حكيم

شخصيات لا تعليقات

وحكيم من بعد حكيم

بقلم السيد هاشم الموسوي

 

النجَفُ الأشرف ينعاهُ

وتسيلُ دماءً عيناهُ
بـجوارِ عليٍّ قد فُقِدَتْ

مِنْ فعلِ الظالمِ أشلاهُ
أين الجُثة ُ؟ أين الرأسُ؟

أينَ الصدرُ؟ وأين يداهُ؟
ويُقَطَّعُ قِطعَاً كحسين ٍ

كي تعرُجَ قِطَعاً أعضاهُ

إنِّـي لأرى السيدَ يمضي

تمشي للجنَّةِ قدماهُ
يهوى اللهُ هنيئاً يا مَنْ

يهواكَ اللهُ وتـَهواهُ
عشراتُ القتلى زفَّتْهُ

ورسولُ اللهِ تلَّقاهُ
وشهيدُ الـمحرابِ عليٌّ

بدماءِ الـمحرابِ أتاهُ
عمَّتـُهُ في حِجْرِ الزهرا

والزهراءُ غدتْ تنعاهُ
والحسنُ الزاكي وحسينٌ

في الجنَّةِ حزناً بكياهُ
أقرأ ُ في عينيكَ حُسَيناً

أسمعُ مِنْ شفتيكَ صداهُ
علماً وهدىً فضلاً وتقىً

قدْ كنتَ وريثَ سجاياهُ
ما غرَّتْكَ الدُنيا أبداً

ولبسْتَ عَبَاءةَ تقواهُ
قدْ جاهدتَ كما جاهدَ في

حربِ يزيدٍ إذا عاداهُ
لم يخشاهُ حسينٌ فأبتْ

نفسُكَ يوماً أن تخشاهُ
يا مَنْ قد جسَّدتَ حسيناً

وخطوتَ على الدربِ خطاهُ
قدَّمتَ ضحاياكَ كما قدْ

قدَّمَ في الطفِّ ضحاياهُ
فحكيمٌ مِنْ بعدِ حكيمٍ

يُنحرُ ويُفارقُ دنياهُ
لا تخشوا إنَّ حكيمَكُمُ

قدْ سمِعَ حسيناً ناداهُ
لبَّاهُ وفازَ بتلبيةٍ

مَنْ كانَ حسيناً مولاهُ
سيُخَلَّدُ كخلودِ حسينٍ

أبداً أبداً لنْ ننساهُ
كمْ عاشَ همومَ الشعبِ وكمْ

عالجَ بالوعيِ قضاياهُ
و تحدى كالطودِ الشامخ
ِ

صدامَ وحِزباً والاهُ
عانى في الغربةِ ما عانى

ورجا أن ينصرَهُ اللهُ

منتصراً قدْ عادَ ولاقَى

شعباً قدْ سُرَّ بلقياهُ
وجهُ مبتسمٌ يتجلِّى

أنوارُ عليٍّ تغشاهُ

4رجب1424هـ

ولدي مصطفى

متفرقات لا تعليقات

 

ولدي مصطفى

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

وعندما تقول يا بابا

أصعدُ للجنَّاتِ أعتابا
وتدخلُ الفرحةُ في قلبي

وتفتحُ الفردوسُ أبوابا
فأشربُ الكوثرَ فرحاناً

وألبسُ السندسَ أثوابا
آكلُ من نخلٍ  وفاكهةٍ

أذوق رماناً وأعنابا
أهواكَ يا روحي ويا كَبِدَي

والقلبُ من رؤياكَ قد طابا
يا أملي إن مُدَّ في عمري

والرأسُ  ِبالأيام قدْ شابا
يا مصطفى يا كنـزيَ الغالي

أنرتَ بالأنوار محرابا
من أجلِ أن تـَبني وأن تـُبنى

أن تصنعَ الأجيال أطيابا
لا بد من خدمة  البرايا

وخادمُ الأقوامِ قد طابا
كي تأخذَ الكتابَ باليمنى

وتلتقي في الخلدِ أحبابا

 

جمادى الأولى 1425
يوليو 2004م

إلى ولدي السيد منتظر

متفرقات لا تعليقات

 

إلى ولدي السيد منتظر

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

منتظــري    منتظـــري

أهـــواك يـا منتظــري

أنظــرُ  في  عينيــك  يـا

عـزي   و يـا  مفتخــري

وأذكـــرُ    ابتسامـــةً

تبعــدُ  عنـي  ضجــري

ولمحــــةً    جميــــلةً

أذكرهــا  فـي  سفــري

وصـــورةً  قـدسيَّـــةً

يلتــذُّ  فيهــا  بصــري

وأنــت  يـا حبيبَنــــا

يـا ابنَ الزَّكـيِّ الطـاهــرِ

تضـيء ُ في ليـل  الدُجــى

منـــوِّراً   كـالقمـــرِ

أيـا  سُـلالــة النبـــيِّ

الطاهـــر ِ  المطهَــــرِ  

يـا أثــرَ  الرسـول  كـنْ

للنـاس نعـمَ الأثَـــــرِ

كـنْ أثـــراً  لأحمـــدٍ

وصـــورةً   لحيــــدرِ

وأنـت مــاءُ فـاطـــمٍ

من سيلهـــا  المنحـــدرِ

وإنهـــا   لكـوثــــرٌ

وأنت  منهــا  كـوثــري

كـن قبســاً من حَسَــنٍ

مـع  الحسـينِ  الصابـــرِ

كـن عابــداً كسيـد الـ

عبـَّـاد أو كـالبـاقـــرِ

كـن  جعفــراً  مصغــراً

ونِعـمَ  نِعـمَ الجعفـــري

كـنْ موسـويــاً خُلُقــاً

ذا الفخـــرُ للمفتخـــرِ

كنْ كالرضــا  وكالتقــي

وكالنقــي   والعسكــري

وخـادمـــاً  مُنْتَظِـــرَاً

للقـائــم  ِ   المنتظــــرِ

يا ثـابتـاً في الأصـل  كـن

كباسقــات  الشجــــرِ

أصـولهـــا  ثـابتـــةٌ

وتنبـتُ  الأكـلَ  الطــري

كـنْ دَوحــةً روحيَّـــةً

مملــوءةً    بـالـزهـــرِ

ينشــرحُ  الصـــدر ُ إذا

أتـاهُ  ريحهــا  الثـــري

كـن كالنخيــل دائمـــاً

إن  رميـت  بـالحجــــرِ

لا ترمــي أحجـــاراً و لـ

ـكـنْ  طيبـات  الثمــــرِ

 

صفر 1418 هـ

كيرلا _ الهند

 

الحمار والحرية

متفرقات لا تعليقات

 

الحمار والحرية

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

أفشى الحمارُ سرَّه

فقال ذات مرَّه
في لوعةٍ وحسرةٍ

:إنَّ الحياةَ مُرَّه
فإنْ أطعتُ سيدي

عشتُ بلا مسرَّه
ففوقَ ظهري قد حملـ

ـتُ ثقلَهُ وتـمرَه
سُمِّيتُ بالصبورِ والـ

ـصبورُ ملَّ صبْره
فإنْ عصيتُ أمرَّهُ

فالضربُ ألفُ مرَّه
ثمَّ أُطيعُهُ لكي

يكفي الإلهُ شرَّه
سئمتُ عيشي هكذا

والقلبُ صارَ جمره
ليتَ أبي محررٌ

وليتَ أمي حُرَّه
أرى الطيورَ حُرَّةً

فأكتوي بـِجَمْرَه
يا ليتني أطيرُ كالـ

براق ِ في الـمَجرَّه
أدورُ في فضائِها

والنفسُ مُستقرَّه
أشربُ من بحيرةٍ

ويا لها بُحيره
فقطرةٌ منها تسا

وي سيدي ونـهرَهْ
أو حجرٌ منها يسا

وي سيدي ودُره
وآكلُ البرسيمَ أو

تـُظلُني الشُجيره
من دون مِنَّةٍ ولا

ذلٍ ولا معرَّه
آهٍ وليتَ سيدي

قد أودعوه قبرَهْ

فلا أريدُ خيرَهُ

ولا أريدُ شرَّه

 

12 محرم 1427 هـ

زنة

قصائد للمقاومة لا تعليقات

زنـَّـــة

 

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

يا أمـةً كانـت تعيـشُ النصـرَ والبسالـه

توسـع العـدوُّ حيث مدد احتلالـه

ومزَّق القـرآنَ والمبدأَ والرسالـه

ألـم تـروا رجالـه

تشـدد الرقابـة

تعتبـر المجـاهدين زمرةً…عصابَـة

 

صهيـون قد ماطـلَ في انسحابـه

وإنـه يـزداد في العناد والصلابـه

 

وما أنا بطالبٍ منكم قـوىً مهابـة

أطلبُ منكم زنَّــةً

تزنهـا ذُبابــة

 

فربمـا ينـزعـج العـدوُّ

مـن وجـودكم

وربمـا غيَّرتـُم حسابَـهْ

 

 

جمادى الثانية 1413 هـ

 

 

 

في زمن

متفرقات لا تعليقات

في زمن

1-        زمن الآلام

في زمنِ الآلامِ والمصائبِ الرهيبه

في زمنِ الكلابِ والذئابِ

والدمعةِ والمصيبه

في زمن الأحمرِ والأسودِ والعناءْ

في زمنِ التفجيرِ والتفخيخِ والدماءْ

في زمنٍ أوراقــُهُ باكية ٌ كئيبه

يُصبِحُ حبُّ  آلِ بيت ِ المصطفى جريمه

لأننا نُحبُكمْ نُقتلُ أو نُفجَّرْ

لأننا نُحبُكم أشلاؤنا تُبعثرْ

لأننا نُحبُكم مسجدُنا يُدمَّرْ

في زمنٍ يكونُ فيهِ حبُّ آلِ المصطفى جريمه

في زمنِ الفجائعِ العجيبه

حبُ الإمام المرتضى

حبُ الإمامِ المجتبى

     وحبُ بضعةِ النبي

     حبُ حسينِنا الأبي

     جريمةٌ    جريمه

     لكنَّنا رُغمَ العنا

  قلنا نعم نـحنُ هنا

     حياتُنا بحبهم

     كريمةٌ … كريمه

     في زمن التفجير والتفخيخ ِوالدماء

     نقدمُ الحبَّ لهم

     ونرفع الولاء…

2-        زمن الملايين

 

أطفالُنا في القدس يُذبحونْ

وفي العراقِ خيَّمَ المنونْ

والسودُ جائعون…

هياكلُ السودِ التي تعانق الفناءْ

تطلبُ منكمْ

حنطة ً

أو قطرة ً

أو درهماً

أو دمعة ً

أو لحظة ً

 من لحظاتِ الحبِّ والوفاءْ

تلك الملايينُ التي تمضي ولا تعودْ

من بيتِ مالِ المسلمينَ يلعبُ اليهودْ

في زمن ٍ يُهانُ فيه البشرُ

ويُكرمُ القرودْ

3 – زمن التعاسه

في زمنِ الأزياءِ أو ما تحتـَها

في زمن ِ الرُكبةِ أو ما فوقها

في زمن ِ العروض ِ للأعراضِ

والأجسامِ والقوام ِ

 والمناكبْ

في زمن ِ العورات ِ

والعراة ِ

والحيَّاتِ والعقاربْ

في زمن ٍ يعودُ بالرقيق ِ والنخاسه

في زمن ٍ يُعلَنُ فيه العُهْرُ والخساسه

في زمن ٍ يُبَجِِّلُ الأوساخَ والنجاسه

في زمن ِ العراة ِ

 والحفاة ِ

والمجاعه

يزيد سهمُ العهرِ بالمليون ِ كلَّ ساعه

فليذهبِ الجائعُ للجحيمْ

وليصرخ ِ الأفارقه

إنْ نَصبَ الجوعُ عليهمْ مشنقه

فها هنا راقصة ٌ مُنمقه

حارقة ٌ مُحترقه

تكسِبُ ملياراتِها

فليذهب الجائعُ للجحيمْ

 وليصرخ ِ الأفارقه

… في زمن التعاسه

رأيتُ بنتاً ذُبحت

وقـُطِعتْ وضُرِّجتْ

سألتُ عنها …

قيلَ لي :

بأنها القداسه

4-زمن القصائد المريضه

في زمن القصائدِ المريضه

في زمن ِ الفضائح ِ المدائح ِ الطويلةِ العريضه

القافياتُ العاويه

قصائدٌ يُحبُّها معاويه

يُصبحُ مدحُ سيدي الخليفه

وظيفه!

ما رأيكم في هذه الوظيفه ؟

وظيفة ٌ من أول الدرب ِ إلى آخره

نزيهة ٌ شريفه

وظيفة ٌ تـُستِّرُ الإجرامَ والعيوبْ

وظيفة ُ تـُملأ ُ من خيراتِها الجيوبْ

 وظيفة ٌ يرقصُ من تحلو له

على دمِ الشعوب

فكاتبُ الوحيِّ هنا معاويه

ممثلُ الله ِ هنا معاويه

وحاميَ الشرع ِ هنا معاويه

لو جُسِّدَ الطُهرُ لكانَ في الورى معاويه !!!!!

في زمن ِ المنابر ِ المريضه

تـُصْبحُ تقوى اللهِ في القلوب مستفيضه

يُصبِحُ سبُّ حيدرٍ

فريضة ً … فريضه

5- زمن صدام

في زمن ٍ فظيعْ

يُصبحُ صدَّامُ الذي جرَّعَنا الزقومَ والضريعْ

حمامة ً لطيفه

لا بدَّ أن يشكرَها الجميعْ

فدافعوا عنهُ إذا رأيتموهُ رازحاً بقيده ِ

وسبحوا بحمدِهِ

ولتذكروا أيامَهُ البيضاءَ بالخيرِ وبالشموع ْ

لا تذكروا فظائعَ الدماءِ والدموع ْ

تأسفوا عليه

توجَّعوا توجَّعوا لما جرى عليه

ولتذكروا العدلَ الذي أقامَه

فإنّهُ يُشبهُ عدلَ اللهِ في القيامَه

ما سُمِعَ (الآهُ) على أيامِهِ

 والشعبُ ما تعذَّبْ

ما شُرِّدَ الشعبُ على يديهِ … ما تغرَّبْ

ما قَتِلَ الصدرَ

وما هاجم إيرانا

ما ابتلعَ الكويتَ

أو هدَّدَ جيرانا

ما ضايقَ المراجعَ المُعتبره

ما هاجمَ المراقدَ المُطهره

ما بدأ الحروبَ أو سارَ على دِمَاها

كحَّلها .. كحّلها

نعم وما عماها

فلتسألوا بوابة َ الشرق ِ التي حماها

ولتسألوا الكويتَ والأرضَ التي غزاها

ولتسألوا حلبجةَ التي إذا أتاها

بلسمها بلطفِهِ

نعم وما كواها

15 شهر رمضان 1426 هـ

 

إهداء لفقير

متفرقات لا تعليقات

 

 

إهداء لفقير

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

الليلُ قد أتعبهُ والهمُّ والسَهَر

مُمَزَّقُ الثيابِ والأحشاءِ قد صَبرْ
جيوبُهُ خالية ٌ والوجهُ شاحبٌ

وهيكلُ العظام ِ تحتَ الجلد ِ قد ظَهَرْ


هل تُرسمُ البسمة ُ أو تهنا الحياةُ

والفقراءُ الـمُتعبونَ ُ اليومَ ماتوا؟
خُمصُ البطون ِ والشفاهُ الذابلات ُ

ملجأهمْ من سطوة ِ الجوعِ الشتاتُ
وَتعلو بين الـمُترفينَ القهقات ُ

في رغدِ العيشِ على الحرير ِ باتوا

 

الكوخُ لا يحميهِ من حر ٍ ومن مَطَرْ

لا يستطيعُ حيلة ً إنْ دهرُهُ غَدَرْ
أطفالُهُ ينتظرونَه وقد أتى…

ينتظرونَ خبزَهُ … لكنَّهُ اعتذرْ


إني أرى الصبيةَ في جوع ٍ تنوحُ

قد تعبوا آنَ لهمْ أن يستريحوا
هناكَ من يبكي وها هنا طريحُ

هل تـُمسحُ الدمعة ُ أو تـُشفى الجروحُ
فليأتِهمْ أحمد ُ أو عيسى ونوحُ

من قبل ِ أن تـُزْهَق بالجفاف روحُ

 

29 ربيع الأول 1427 هـ

جاء روح الله موسى

شخصيات لا تعليقات

 

 

جاء روح الله موسى

بقلم : السيد هاشم الموسوي

 

      غبتَ  يـا عِشقَ اليتامَـى وحبيبَ الشـهـداءْ

فبكـاكَ المـلأ ُ الأعلـى  وسكـان السمـاءْ

رايـةٌ سـوداءَ  رفّـَتْ  في  قلـوب الأوليـاءْ

أنتَ  ربُّ الألـمِ الـقدسـيِّ  شمسُ الضعفـاءْ

أنتَ  حـطمتَ  دياجي الليـلِ فجّرت الضيـاءْ

وصـرعتَ  الكفرَ  والشركَ  وأهـلَ الكبريـاءْ

أنـتَ رُوحٌ وريــاحٌ  وفـداءٌ وإبــــاءْ

 

       حينما تصـرخُ  لا نسمعُ  في الدُنيا حسيسـا

حينما أشرقتَ نـوراً  أصبـح الكفرُ  بئيسـا

أنتَ يـا طوفانَ نوحٍ  تُغرِقُ الشاه  الخسيسَـا

صابـراً كصبرِ أيـوبَ  وتعطينـا الدُرُوسَـا

مِحَنٌ  صُبَّتْ عليكَ كـانت الليـلَ العبوسَـا

شهداءٌ قُدِّمـوا للدينِ  قـد كانـوا شموسَـا

وتجرعتَ  مـن البلوى  كؤوسـاً  وكؤوسـا

فـرأينـاكَ حسيـنيَ الخطـى فـذاً نفيسَـا

حيـدريٌّ علويٌّ  زاهـدٌ  في زهـد عيسـى

قـل لفرعونَ تنحـى  جاءَ (روح الله) موسى

 

 

 

 

 

سيـدي تنصَّـبُ في حـزنٍ عليكَ  الأدمـعُ

وبكى علـيـكَ  طــه والبطيـنُ الأنــزعُ

و بكتْ فاطِـمَــةٌ  في  قبـرها والأضلــعُ

وحسيـنٌ رأسُـهُ  فـوقَ السنـان ِ يُـرْفَـعُ

ومصـابٌ  للخميـني  والحسيـن   يـُجمعُ

فلنُعـزِّ   ذا  بهــذا  بلهيـبٍ  يُـولــعُ

وسهـامُ الـحزنِ  مـِن قلبـي  لا تستنـزعُ

وولائــي لكَ يـا مـولايَ  لا ينـقلـِـعُ

تُيِّـمَ القلـبُ علـى حبـك  فهـو المتْـرَعُ

صاحـبَ العصـر نعـزيك  فـأنت المفـزعُ

سيـدي حادثـةٌ عظمـى  مصـابٌ مفجِـعُ

 

أيُّهـا النـور الذي  يسطـعُ مـن جبهتــهِ

أيُّهـا القلبُ الذي  قد فـاضَ   من رحمتــهِ

أيُّهـا الدمـعُ الذي يهطـلُ  مـن مِقلتــهِ

أيـن مَنْ زلـزلَ كـلَّ الأرض  من هيبتــهِ ؟

أينَ مَنْ قـد أُرعـبَ الأعـداءُ  من سُبحتـهِ ؟

شيَّب الكفـرَ المعـادي   وهـو في شيبتــهِ

هـا هـو العـالم يهفـو  لـرُبـى جنتــهِ

آيــةُ اللَّـهِ الـذي  أبـدعَ  في آيتـــهِ

وهـو من ترتجـفُ الشاهـاتُ من عمَّتــهِ

غـادر الدنيـا حزينـاً وهـو  في غُصتــهِ

                              ذو القعدة 1411هـ

 

 

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in