إلى ولدي السيد منتظر
بقلم: السيد هاشم الموسوي
منتظــري منتظـــري
أهـــواك يـا منتظــري
أنظــرُ في عينيــك يـا
عـزي و يـا مفتخــري
وأذكـــرُ ابتسامـــةً
تبعــدُ عنـي ضجــري
ولمحــــةً جميــــلةً
أذكرهــا فـي سفــري
وصـــورةً قـدسيَّـــةً
يلتــذُّ فيهــا بصــري
وأنــت يـا حبيبَنــــا
يـا ابنَ الزَّكـيِّ الطـاهــرِ
تضـيء ُ في ليـل الدُجــى
منـــوِّراً كـالقمـــرِ
أيـا سُـلالــة النبـــيِّ
الطاهـــر ِ المطهَــــرِ
يـا أثــرَ الرسـول كـنْ
للنـاس نعـمَ الأثَـــــرِ
كـنْ أثـــراً لأحمـــدٍ
وصـــورةً لحيــــدرِ
وأنـت مــاءُ فـاطـــمٍ
من سيلهـــا المنحـــدرِ
وإنهـــا لكـوثــــرٌ
وأنت منهــا كـوثــري
كـن قبســاً من حَسَــنٍ
مـع الحسـينِ الصابـــرِ
كـن عابــداً كسيـد الـ
عبـَّـاد أو كـالبـاقـــرِ
كـن جعفــراً مصغــراً
ونِعـمَ نِعـمَ الجعفـــري
كـنْ موسـويــاً خُلُقــاً
ذا الفخـــرُ للمفتخـــرِ
كنْ كالرضــا وكالتقــي
وكالنقــي والعسكــري
وخـادمـــاً مُنْتَظِـــرَاً
للقـائــم ِ المنتظــــرِ
يا ثـابتـاً في الأصـل كـن
كباسقــات الشجــــرِ
أصـولهـــا ثـابتـــةٌ
وتنبـتُ الأكـلَ الطــري
كـنْ دَوحــةً روحيَّـــةً
مملــوءةً بـالـزهـــرِ
ينشــرحُ الصـــدر ُ إذا
أتـاهُ ريحهــا الثـــري
كـن كالنخيــل دائمـــاً
إن رميـت بـالحجــــرِ
لا ترمــي أحجـــاراً و لـ
ـكـنْ طيبـات الثمــــرِ
صفر 1418 هـ
كيرلا _ الهند

أحدث التعليقات