شاعرٌ ام مهلوسُ؟
بقلم: السيد هاشم الموسوي
إلى بعضِ شعراء الحداثة الذين لا ندري ما يقولون ولا يدرون ما يقولون مع الإعتذار ….
شاعرٌ
أم مُهَلْوِِسُ؟
أم مريضٌ يُوَسوِسُ؟
مهندسٌ
ليسَ يدري أبداً ما يُهندِسُ
كأنَّهُ معلقٌ مِنْ رأسِهِ يُرَفِسُ
لستَ تدري
أضاحكٌ وجهُهُ أمْ مُعَبِسُ؟
لستَ تدري
أهو يهذي أم تراهُ يُقَدِّسُ؟
كلماتٌ يصفـّها
وعليها يـُـكـَدِسُ
أغنيُّ الفكر فذٌ؟
أم تُراهُ مفلـِّسُ؟
أم تراهُ يقولُ ما يقولُ وهو ناعسُ؟
لستَ تدري مستقيمٌ دربُهُ أم مقوَّسُ؟
كيفَ يأتي؟
كيف يمضي؟
كيفَ يمشي ويَجلسُ؟
وشعرُهُ ضبابة ٌ
وفي الهوا يؤسسُ
فصبحهُ مدلهمٌ
وليلُهُ معسعسُ
فافتح العين لن ترى
ما يفيدُ ويؤنسُ
فهو
أعمى
وأصمٌ
ومصابٌ
وأخرسُ
جمهورُهُ في تـُربهِ
من الضياعِ ( غرَّسوا)
وانقضى أكسجينُهُ
حينها ما تنفسوا
فاتركوا الشعرَ جانباً
يتجلى و يُشمسُ
لستُ أرضى أن أراهُ
في المتاهاتِ يحبَسُ.
20 ربيع الثاني 1424هـ

أحدث التعليقات