تلبية شعب

شخصيات لا تعليقات

تلبية الشعب

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

 ثارَ روحُ الله ِ ثوره

ضدَّ شاهات ِ القصورْ

بزئير ِ الأُسْدِ يمضي

وبإقدام ِ النسورْ

أصبحتْ ثورتُه في

دَولة ِ الشاه ِ تَمورْ

فغدا الشعبُ يلبِّي

بالرقاب والصدورْ

قالَ لبيكَ إمامي أملَ المستضعفينْ

ولئن مِتَّ ففي الأمةِ حاميها الأمينْ

يحملُ الراية شبلٌ قد تربَّى في العرينْ

يرفض الظلم ولا يخضعُ للمستكبرينْ

 

جمادى الثانية 1430هـ

رثائية الحسن ع

قصائد حسنية لا تعليقات

رثائية الحسن (ع)

بقلم : السيد هاشم الموسوي

ألقاها الرادود عبد الجليل أبو القاسم في وفاة الإمام الحسن

(1)

إن شئتمُ الفوزَ عليكمُ بآلي

هذا بيانُ الحقِّ و النور الرسالي

إن أ ُغرقَ الناسُ بطوفان ِ الضلال ِ

أنتمْ سفينة ُ النجاة ِ للموالي

 

فمن أتاها يسلمُ            ومن جفاها يندمُ

 

(2)

المجتبى إمامُكمْ مع الحسين ِ

إنْ سالمَا أو حاربا في كلِّ حِين ِ

سبطا رسول ِ الله ِ الصادق ِ الأمين ِ

ريحنتاهُ وهما قرَّةُ عين ِ

 

اليومَ يرحلُ الحسنْ       سبط النبيِِّ المؤتمنْ

 

(3)

رحلتَ يا رابعَ أصحاب ِ الكساء ِ

نبكي عليكَ كلَّ صبح ٍ ومساء ِ

بكتكَ يا مولاي أملاكُ السماء ِ

ورفرفتْ راياتُ حزن ٍ وعزاء ِ

 

عيناي تبكي والحسنْ     لفـَّوهُ في ذاك الكفنْ

 

(4)

ونعشُكَ المحمولُ حينَ وجهوهُ

إلى النبيِّ بالسهامِ قد رَموهُ

أليس هذا المصطفى طه أبوهُ

ظلماً وجوراً عن ثرَاهُ أبعدوهُ

 

والمصطفى يجبُّهُ                   أعذبُ شيء قربُهُ

 

(5)

حانت على الحسين ِ ساعة ُ الوداع ِ

والآل ما بين موَّدِع ٍ وناع ِ

تركتني وحدي بساحة ِ  الصراع ِ

أيا أخي ونورَ عيني وقلاعي

 

رحلتَ والدنيا أسى                 قد كنتَ فيها الأقدسا

 

(6)

يا سيدَ الجنَّات ِ يا خير البريه

يا وارث الآلام ِ من روح ِ الزكيه

يا راحلاً عن الحياة الأبديه

من بعد ِ ما جُرِّعتَ كاسات المنيه

 

وأنت لحمي ودمي                 وقمة ٌ في الكرم ِ

 

(7)

وآية التطهير تشهدُ إليكا

وخالقُ الأكوان ِ قد صلَّى عليكا

يا من بحارُ الجود تجري في يديكا

وذكرُ ربي دائمٌ في شفتيكا

 

وقلبكَ المحلِّق ُ            بنور ِ قدس ٍ يُشرِقُ

 

(8)

وعندما باهلَ خير الناس ِ طه

جمعَ النصارى مَن ترى شلَّ قواها

وأذعنوا فنوركمْ ليس يضاهى

بكم أتى النبيُّ عزَّاً يتباهى

 

وكلُّ هم ٍ ينجلي                              بآل ِ طه وعلي

 

6 صفر 1431

أتاكِ سبط طه

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

 

بقلم: السيد هاشم الموسوي

ألقاها الرادود حسين حاجي في مأتم ولي العصر

 

الفقرة الأولى ( دخول كربلاء)

كربلا قد أتاك ِ ==== سبط طه – سبط ُ طه
سارَ فوقَ ثراكِ === لا يُضاهى – لا يُضاهى
اسئلي عارفيكِ *** وقفَ المهرُ فيك ِ
سوفَ تجري دماهُ —- بسيوف ِ الضلاله
هُو المقتدى – إمامُ الفِدَا —- هو روحُ الرساله
أتاهُ العِدا – بجيشِ ِالردى —- صَدَّهم بالبَساله

لي عَليكِ مَعْتَبْ ==== فاسمعيني – فاسمعيني
كيفَ جاءَتك ِ زينبْ === نورُ عيني – نورُ عيني
آه ِ كيفَ أتتك ِ *** كيفََ ودَّعتك
بقراقِ الضحايا – ببلاءٍ وكربه
ِأتتْ بالشُموعْ – مضتْ بالدُمُوعْ —- من فراق الأحبه
حسينٌ صريعْ – وخطبٌ فظيعْ —- غربتي أيُّ غربه

الفقرة الثانية ( الحر)

حيِّ حرَّاً كريماًِ ==== حين تابا – حين تابا
كانَ فذَّاً عظيما === قد أجابا – قد أجابا
وأتى للحسين ِ *** باكيَ بالمقلتين ِ
سيدي قد ندمتُ  —- من ضلالي وذنبي
فإني حزينْ – وزادَ الأنينْ —- نارُ حزن ٍ بقلبي
أبو الثائرينْ – إمامٌ أمينْ —- إنكَ نورُ دربي

توبتي سوفَ تجري ==== من دمائي – من دمائي
سيدي لاحَ نصري === في سمائي – في سمائي
إنّ روحي فداكاِ *** رفرفتْ في سَماكا
سوفَ أمضي شهيداً- تلكَ روحي رضيه
وبالعنفوانْ – دَخلتُ الجِنانْ —- بالروح ِ الأبيه
وإنَّ الضمانْ – لَيَ بالأمانْ —- فاطمُ الزكيه

 

 

 

الفقرة الثالثة ( علي الأكبر)

وشبيهُ الرسول ِ ==== ودَّع الأبْ – ودَّع الأبْ
بالدمع ِ الهمول ِ === راحَ ينحبْ – راحَ ينحبْ
قمْ وسِرْ للقتال ِ *** بالردى لا تُباليِ
انصرْ الدينَ بالدمْ —- عندَ زحفِ السيوف ِ
وكنْ ثائراً – وكنْ صابراً —- بِساحات الحتوف ِ
دمٌ في الثرى – بنزف ٍ جرى —- في أرضِ الطفوف

يا بُنيَّ رحلتَ ==== وفُجِعتُ – وفُجِعتُ
عندما قد ضُرِبتَ  === قد سمعتُ – قد سمعتُ
صوتَ شبل ٍ يناديِ *** بين جمع ِ الأعادي
أبتاهُ عليكَ – ألسلامُ سأرحلْ
وقفتُ على– عليِّ العلا —- وهو ظام ٍ مجدَّلْ
شكوتُ البلا – لربِّ الملا —- إلهيَ المؤملْ

الفقرة الرابعة ( القاسم وعلي الأصغر)

شمعةُ آلِ هاشمِْ ==== أنت حبي – أنتَ حبي
أنت روحي يا قاسِم === كن بقربي – كن بقربي
منكَ أشمّ ُعِطرا  *** لأخي أنت ذكرى
وكأنِّي أراهُ —- حينَ عيني تراكا
يعزُّ علَـَي  – على ساعدَي —- أحملُ الشبلَ قاسِمْ
ومنْ مُقلتـَي – على وَجنتـَي —- سالَ دمعي لقاسِمْ

ورضيعي حَشاهُ ==== قدْ تفطَّرْ – قد تفطَّرْ
كيفَ عيني تَراهُ  === يتعفَّرْ – يتعفَّرْ
في القماطِ تلوَّى *** ظامياً ما تروَّى
وقضى وهو ظام ٍ – ذابلُ الشفتين ِ
فماذا أقول– لآل ِالرسول —- حينَ آتي الخياما
دماهُ سيولْ – وحزني يطول —- ومصابي ترامى

 

 

 

الفقرة الخامسة ( العباس)

ضجَّ آلُ محمدْ ==== في الخيام ِ – في الخيامِ
عطشٌ يتوقدْ === كالضرام ِ – كالضرام
خافَ ساقي العطاشى  *** لا وكلا وحاشا
إنَّهُ مستعدٌ —- للجنان ِ الرفيعه
قطيعُ اليدينْ  – وظهرُ الحسينْ —- قد مضى للشريعه
وسهمٌ بعينْ – أخ ِ الحَسنينْ —- والكفوفُ قطيعه

إن قطعتمْ يميني  ==== سأحامي– سأحامي
عن أسوارِ ديني  === وإمامي  – وإمامي
إنْ قطعتم يساري *** فسيبدو انتصاري
وأنا لستُ أخشىٍ – من سيوفِ القتال ِِ
سأمضي شهيدْ – بموتٍ مجيدْ —- قمراً في الليالي
دماءُ الوريدْ – ستـُعطي المزيدْ —- من خلودِ المعالي

 

الفقرة السادسة ( الزهراء (ع))

فاطمٌ من عُلاهَا ==== قدْ أتتهُِ – قدْ أتتهُِ
بدموع ِ دماها  === ودَّعتهُ – ودَّعتهُ
الحسينُ قتيل ُ  *** ودماهُ تسيل ُ
وحريقُ الخيام ِ —- نارُهُ في اضطرام ِ
يتامى تضيعْ  – بيوم ٍ فظيعْ —- لاذتْ بالهيام ِ
وجسمٌ صريعْ – وكفّ ٌ قطيعْ —- ودماءُ الإمام ِ

فاطمٌ ما رأيت ِ   ==== من فجائعْ– من فجائعْ
عندما قد حضرت ِ  === للفظائع  – للفظائع 
هل رأيت ِ رقيه *** طفلة ً هاشميه
عندَ رأس ِ أبيها – عندما ودَّعتهُ
دموعُ تسيلْ – فراقٌ طويلْ —- عندما شاهدتهُ
وكانَ الرحيلْ – لفقد القتيلْ —- عندما قد بكتهُ

سيد هاشم الموسوي

1 محرم الحرام 1431هـ

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in