بقلم: السيد هاشم الموسوي
ألقاها الرادود حسين حاجي في مأتم ولي العصر
الفقرة الأولى ( دخول كربلاء)
كربلا قد أتاك ِ ==== سبط طه – سبط ُ طه
سارَ فوقَ ثراكِ === لا يُضاهى – لا يُضاهى
اسئلي عارفيكِ *** وقفَ المهرُ فيك ِ
سوفَ تجري دماهُ —- بسيوف ِ الضلاله
هُو المقتدى – إمامُ الفِدَا —- هو روحُ الرساله
أتاهُ العِدا – بجيشِ ِالردى —- صَدَّهم بالبَساله
لي عَليكِ مَعْتَبْ ==== فاسمعيني – فاسمعيني
كيفَ جاءَتك ِ زينبْ === نورُ عيني – نورُ عيني
آه ِ كيفَ أتتك ِ *** كيفََ ودَّعتك
بقراقِ الضحايا – ببلاءٍ وكربه
ِأتتْ بالشُموعْ – مضتْ بالدُمُوعْ —- من فراق الأحبه
حسينٌ صريعْ – وخطبٌ فظيعْ —- غربتي أيُّ غربه
الفقرة الثانية ( الحر)
حيِّ حرَّاً كريماًِ ==== حين تابا – حين تابا
كانَ فذَّاً عظيما === قد أجابا – قد أجابا
وأتى للحسين ِ *** باكيَ بالمقلتين ِ
سيدي قد ندمتُ —- من ضلالي وذنبي
فإني حزينْ – وزادَ الأنينْ —- نارُ حزن ٍ بقلبي
أبو الثائرينْ – إمامٌ أمينْ —- إنكَ نورُ دربي
توبتي سوفَ تجري ==== من دمائي – من دمائي
سيدي لاحَ نصري === في سمائي – في سمائي
إنّ روحي فداكاِ *** رفرفتْ في سَماكا
سوفَ أمضي شهيداً- تلكَ روحي رضيه
وبالعنفوانْ – دَخلتُ الجِنانْ —- بالروح ِ الأبيه
وإنَّ الضمانْ – لَيَ بالأمانْ —- فاطمُ الزكيه
الفقرة الثالثة ( علي الأكبر)
وشبيهُ الرسول ِ ==== ودَّع الأبْ – ودَّع الأبْ
بالدمع ِ الهمول ِ === راحَ ينحبْ – راحَ ينحبْ
قمْ وسِرْ للقتال ِ *** بالردى لا تُباليِ
انصرْ الدينَ بالدمْ —- عندَ زحفِ السيوف ِ
وكنْ ثائراً – وكنْ صابراً —- بِساحات الحتوف ِ
دمٌ في الثرى – بنزف ٍ جرى —- في أرضِ الطفوف
يا بُنيَّ رحلتَ ==== وفُجِعتُ – وفُجِعتُ
عندما قد ضُرِبتَ === قد سمعتُ – قد سمعتُ
صوتَ شبل ٍ يناديِ *** بين جمع ِ الأعادي
أبتاهُ عليكَ – ألسلامُ سأرحلْ
وقفتُ على– عليِّ العلا —- وهو ظام ٍ مجدَّلْ
شكوتُ البلا – لربِّ الملا —- إلهيَ المؤملْ
الفقرة الرابعة ( القاسم وعلي الأصغر)
شمعةُ آلِ هاشمِْ ==== أنت حبي – أنتَ حبي
أنت روحي يا قاسِم === كن بقربي – كن بقربي
منكَ أشمّ ُعِطرا *** لأخي أنت ذكرى
وكأنِّي أراهُ —- حينَ عيني تراكا
يعزُّ علَـَي – على ساعدَي —- أحملُ الشبلَ قاسِمْ
ومنْ مُقلتـَي – على وَجنتـَي —- سالَ دمعي لقاسِمْ
ورضيعي حَشاهُ ==== قدْ تفطَّرْ – قد تفطَّرْ
كيفَ عيني تَراهُ === يتعفَّرْ – يتعفَّرْ
في القماطِ تلوَّى *** ظامياً ما تروَّى
وقضى وهو ظام ٍ – ذابلُ الشفتين ِ
فماذا أقول– لآل ِالرسول —- حينَ آتي الخياما
دماهُ سيولْ – وحزني يطول —- ومصابي ترامى
الفقرة الخامسة ( العباس)
ضجَّ آلُ محمدْ ==== في الخيام ِ – في الخيامِ
عطشٌ يتوقدْ === كالضرام ِ – كالضرام
خافَ ساقي العطاشى *** لا وكلا وحاشا
إنَّهُ مستعدٌ —- للجنان ِ الرفيعه
قطيعُ اليدينْ – وظهرُ الحسينْ —- قد مضى للشريعه
وسهمٌ بعينْ – أخ ِ الحَسنينْ —- والكفوفُ قطيعه
إن قطعتمْ يميني ==== سأحامي– سأحامي
عن أسوارِ ديني === وإمامي – وإمامي
إنْ قطعتم يساري *** فسيبدو انتصاري
وأنا لستُ أخشىٍ – من سيوفِ القتال ِِ
سأمضي شهيدْ – بموتٍ مجيدْ —- قمراً في الليالي
دماءُ الوريدْ – ستـُعطي المزيدْ —- من خلودِ المعالي
الفقرة السادسة ( الزهراء (ع))
فاطمٌ من عُلاهَا ==== قدْ أتتهُِ – قدْ أتتهُِ
بدموع ِ دماها === ودَّعتهُ – ودَّعتهُ
الحسينُ قتيل ُ *** ودماهُ تسيل ُ
وحريقُ الخيام ِ —- نارُهُ في اضطرام ِ
يتامى تضيعْ – بيوم ٍ فظيعْ —- لاذتْ بالهيام ِ
وجسمٌ صريعْ – وكفّ ٌ قطيعْ —- ودماءُ الإمام ِ
فاطمٌ ما رأيت ِ ==== من فجائعْ– من فجائعْ
عندما قد حضرت ِ === للفظائع – للفظائع
هل رأيت ِ رقيه *** طفلة ً هاشميه
عندَ رأس ِ أبيها – عندما ودَّعتهُ
دموعُ تسيلْ – فراقٌ طويلْ —- عندما شاهدتهُ
وكانَ الرحيلْ – لفقد القتيلْ —- عندما قد بكتهُ
سيد هاشم الموسوي
1 محرم الحرام 1431هـ

أحدث التعليقات