تلبية شعب

شخصيات لا تعليقات

تلبية الشعب

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

 ثارَ روحُ الله ِ ثوره

ضدَّ شاهات ِ القصورْ

بزئير ِ الأُسْدِ يمضي

وبإقدام ِ النسورْ

أصبحتْ ثورتُه في

دَولة ِ الشاه ِ تَمورْ

فغدا الشعبُ يلبِّي

بالرقاب والصدورْ

قالَ لبيكَ إمامي أملَ المستضعفينْ

ولئن مِتَّ ففي الأمةِ حاميها الأمينْ

يحملُ الراية شبلٌ قد تربَّى في العرينْ

يرفض الظلم ولا يخضعُ للمستكبرينْ

 

جمادى الثانية 1430هـ

السيد الكوثر

شخصيات لا تعليقات

السيد الكوثر

بقلم : السيد هاشم الموسوي


جاءَ روحُ اللهِ قمْ

إنْ رَأيتَ الجوهرا

واستزدْ مِنْ نورِهِ

حيث كانَ الكَوْثرا

واكحلِ الناظرَ مِنْ

وجههِ إنْ كبَّرا

أو علا في هيبةٍ

وجلال ٍ منبرا

قدْ أتي بسَيلهِ

والضلالُ أدبرا

صامداً لنْ يَنثني

بطلاً لَنْ يُكسرا

شامخاً بعزِّهِ

صاعداً حيثُ الذُرا

في الثريا جالسٌ

والطغاةُ في الثرى

أصبحوا أرانباً

وهو كانَ الحيدرا

يهربونَ خشيةً

إنْ رأوا غضنفرا

شيبةٌ وهيبةٌ

عمَّةٌ فيها العَجَبْ

إسئلوا التاريخَ ما

قالَهُ وما كَتبْ

واكتبوا كلامَهُ

بحروفٍ مِنْ ذَهبْ

وارتووا مِنْ ماِئه
ِ
واشربوا مـما شرَبْ

فولاؤهُ هدىً

حبُّهُ خيرُ القُرَبْ

يدُهُ رابِحةٌ

بينما الظالم ُتبْ

يدُهُ صانِعةُ الـ

خير ِ في كلِّ الحُقَبْ

وَهَبَ الرحمنَ ما

يـملكُ حينَ وَهَبْ

وكساهُ نورَهُ

وهيبةً إذا خطَبْ
 

ربيع الثاني 1424هـ 5/6/2003 

 

 

 

 

 

 

 

نور جبين الوائلي

شخصيات لا تعليقات

 

 

نور جبين الوائلي

بقلم السيد هاشم الموسوي

ألقاها الرادود مهدي سهوان

 

المستهل:

 
أيا قلوبُ هَلِلي

وكبِّري وحوقلي
ثـُّمَّ انحني وقبِّلي
نورَ جبين ِ الوائلي
(1)
يا بُلبلَ جنَّاتِ الخُلدِ

دوَّى في أعواد ِ المنبرْ
يُحيي أ
رواحَ النَّاسِ إذا
علّمَ أو حدَّثَ أو فسَّرْ
إنْ نطقتْ شَفتاهُ بقولٍ
دوّى ذاكَ القولُ وزمجرْ
أحيا المعروفَ بإخلاصٍ
وأماتَ بواديهِ المنكرْ

في كلِّ دار ٍ
لهُ حضورُ
وصوتُ حقٍ
فيها يدُورُ

أخطيبٌ هذا أم غَيثٌ
بِعلومِ العِتْرَةِ قدْ أمطرْ ؟
في أرضٍ قاحِلَةٍ فغدتْ
تـَتَغنى باللونِ الأخضرْ
أنظارُ النَّاسِ له ترنو
والأجيالُ بهِ تـَتَبصَّرْ
أستاذ ملايينٍ جلستْ
تنْهلُ مِنْ شفتيهِ الكوثرْ

تعلموا من علمِهِ
فهو لسانُ الش
يعةِ
وسيفُ آلِ أحمد ٍ
وناشرُ الشريعةِ

وزادُهُ التقوى التي
حَازَ بها المنازلا
قد اعتلى بـمنبرٍ
والمنبرُ بهِ اعتلى
أنفاسُ نفسِهِ غدتْ
فيها تعيشُ كربلا
وخادمُ الحسينِ إذْ
باسمِ الحسينِ قد علا

نصحٌ ووعظٌ
عِلمٌ ونورُ
مجلسٌ فِيهِ
يحيا الشعورُ

وصاحبُ الشأنِ الذي
بالكاظمِ توسلا(1)
أجابهُ ربُ العلا
مَنْ لا يَرِدُ سائلا
فأصبحتْ كرامةً
خصَّ بها الأفاضلا
الوائليْ في قلبِنَا
عن قلبِنا لن يرحلا

أيا جنانُ استقبلي
رائحةَ القُرنْفلِ
ثمَّ انحني وقبلي
نورَ جبينِ الوائلي

(2)
الطفُّ وكمْ تُشجي الطفُّ
مَنْ مرَّ بسُودِ لياليها
لا تبقى مأساةٌ أبداً
إنْ عشتَ بعمقِ مآسيها
خذْ مأساتَكَ واصْهَرها في
نيرانِ الطفِّ لتُفنيها
لا تحتملُ جبالُ الأرض ِ
ما يجري فوقَ أراضيها

حيثُ الحسينُ
فيها قتيلُ
ودَمُهُ في الـ
أرضِ يسيلُ

وا أسفاهُ على مَنْ كانتْ
شفتا طه في خديهِ
تطبَعُ قبُلات ٍ قبلات ٍ
عينا طه في عينيهِ
ويفكرُ في فعلِ الدنيا
ويغمِّضُ حزناً جفنيهِ
هذا السبطُ أيجثو شِـمْرٌ
ويحزُّ بحقد ٍ وَدجيهِ

الطاهرُ المطهَّرُ
يجثو عليهِ شـَمِرُ
والقومُ لـمَّا أ ُنذروا
قدْ أشِروا وبـَطروا

آلُ النبيِّ المصطفى
الساجدونَ الركعُ
الأولياءُ الأصفياءْ
الكبارُ و الصغارُ
رُ
والنساءُ والرُضَّعُ
أمانةُ النبيِّ في الـ
أمةِ ماذا صنعوا
؟

قدْ قتلوهمْ
وشرَّدوهمِ
وسجنوهمْ
وعذَّبوهمْ

والخيلُ ماذا فعلتْ ؟
فاس
ألْ تـُجبْكَ الأضلعُ
آلُ النبيِّ أُسروا
وذُبِّحوا وصُرِّعوا
ماذا جنوا حتى من الـ
ردى جميعاً جُـرعوا
ضحيةُ الحكامِ إذْ
في الحُكمِ قدْ تَطمعوا

قلوبُنَا توسلي
بحقِ طه وعلي
ثمَّ انحني وقبِّلي
نورَ جبينِ الوائلي

23 جمادى الثانية 1424هـ
21/8/2003م

 ـ
(1) إشارة إلى توسل الوائلي بالإمام الكاظم في شفاء ابنته بعد عجز الأطباء عن علاجها وقد من الله علهيا بالشفاء ببركة باب الحوائج عليه السلام.

 

وحكيم من بعد حكيم

شخصيات لا تعليقات

وحكيم من بعد حكيم

بقلم السيد هاشم الموسوي

 

النجَفُ الأشرف ينعاهُ

وتسيلُ دماءً عيناهُ
بـجوارِ عليٍّ قد فُقِدَتْ

مِنْ فعلِ الظالمِ أشلاهُ
أين الجُثة ُ؟ أين الرأسُ؟

أينَ الصدرُ؟ وأين يداهُ؟
ويُقَطَّعُ قِطعَاً كحسين ٍ

كي تعرُجَ قِطَعاً أعضاهُ

إنِّـي لأرى السيدَ يمضي

تمشي للجنَّةِ قدماهُ
يهوى اللهُ هنيئاً يا مَنْ

يهواكَ اللهُ وتـَهواهُ
عشراتُ القتلى زفَّتْهُ

ورسولُ اللهِ تلَّقاهُ
وشهيدُ الـمحرابِ عليٌّ

بدماءِ الـمحرابِ أتاهُ
عمَّتـُهُ في حِجْرِ الزهرا

والزهراءُ غدتْ تنعاهُ
والحسنُ الزاكي وحسينٌ

في الجنَّةِ حزناً بكياهُ
أقرأ ُ في عينيكَ حُسَيناً

أسمعُ مِنْ شفتيكَ صداهُ
علماً وهدىً فضلاً وتقىً

قدْ كنتَ وريثَ سجاياهُ
ما غرَّتْكَ الدُنيا أبداً

ولبسْتَ عَبَاءةَ تقواهُ
قدْ جاهدتَ كما جاهدَ في

حربِ يزيدٍ إذا عاداهُ
لم يخشاهُ حسينٌ فأبتْ

نفسُكَ يوماً أن تخشاهُ
يا مَنْ قد جسَّدتَ حسيناً

وخطوتَ على الدربِ خطاهُ
قدَّمتَ ضحاياكَ كما قدْ

قدَّمَ في الطفِّ ضحاياهُ
فحكيمٌ مِنْ بعدِ حكيمٍ

يُنحرُ ويُفارقُ دنياهُ
لا تخشوا إنَّ حكيمَكُمُ

قدْ سمِعَ حسيناً ناداهُ
لبَّاهُ وفازَ بتلبيةٍ

مَنْ كانَ حسيناً مولاهُ
سيُخَلَّدُ كخلودِ حسينٍ

أبداً أبداً لنْ ننساهُ
كمْ عاشَ همومَ الشعبِ وكمْ

عالجَ بالوعيِ قضاياهُ
و تحدى كالطودِ الشامخ
ِ

صدامَ وحِزباً والاهُ
عانى في الغربةِ ما عانى

ورجا أن ينصرَهُ اللهُ

منتصراً قدْ عادَ ولاقَى

شعباً قدْ سُرَّ بلقياهُ
وجهُ مبتسمٌ يتجلِّى

أنوارُ عليٍّ تغشاهُ

4رجب1424هـ

جاء روح الله موسى

شخصيات لا تعليقات

 

 

جاء روح الله موسى

بقلم : السيد هاشم الموسوي

 

      غبتَ  يـا عِشقَ اليتامَـى وحبيبَ الشـهـداءْ

فبكـاكَ المـلأ ُ الأعلـى  وسكـان السمـاءْ

رايـةٌ سـوداءَ  رفّـَتْ  في  قلـوب الأوليـاءْ

أنتَ  ربُّ الألـمِ الـقدسـيِّ  شمسُ الضعفـاءْ

أنتَ  حـطمتَ  دياجي الليـلِ فجّرت الضيـاءْ

وصـرعتَ  الكفرَ  والشركَ  وأهـلَ الكبريـاءْ

أنـتَ رُوحٌ وريــاحٌ  وفـداءٌ وإبــــاءْ

 

       حينما تصـرخُ  لا نسمعُ  في الدُنيا حسيسـا

حينما أشرقتَ نـوراً  أصبـح الكفرُ  بئيسـا

أنتَ يـا طوفانَ نوحٍ  تُغرِقُ الشاه  الخسيسَـا

صابـراً كصبرِ أيـوبَ  وتعطينـا الدُرُوسَـا

مِحَنٌ  صُبَّتْ عليكَ كـانت الليـلَ العبوسَـا

شهداءٌ قُدِّمـوا للدينِ  قـد كانـوا شموسَـا

وتجرعتَ  مـن البلوى  كؤوسـاً  وكؤوسـا

فـرأينـاكَ حسيـنيَ الخطـى فـذاً نفيسَـا

حيـدريٌّ علويٌّ  زاهـدٌ  في زهـد عيسـى

قـل لفرعونَ تنحـى  جاءَ (روح الله) موسى

 

 

 

 

 

سيـدي تنصَّـبُ في حـزنٍ عليكَ  الأدمـعُ

وبكى علـيـكَ  طــه والبطيـنُ الأنــزعُ

و بكتْ فاطِـمَــةٌ  في  قبـرها والأضلــعُ

وحسيـنٌ رأسُـهُ  فـوقَ السنـان ِ يُـرْفَـعُ

ومصـابٌ  للخميـني  والحسيـن   يـُجمعُ

فلنُعـزِّ   ذا  بهــذا  بلهيـبٍ  يُـولــعُ

وسهـامُ الـحزنِ  مـِن قلبـي  لا تستنـزعُ

وولائــي لكَ يـا مـولايَ  لا ينـقلـِـعُ

تُيِّـمَ القلـبُ علـى حبـك  فهـو المتْـرَعُ

صاحـبَ العصـر نعـزيك  فـأنت المفـزعُ

سيـدي حادثـةٌ عظمـى  مصـابٌ مفجِـعُ

 

أيُّهـا النـور الذي  يسطـعُ مـن جبهتــهِ

أيُّهـا القلبُ الذي  قد فـاضَ   من رحمتــهِ

أيُّهـا الدمـعُ الذي يهطـلُ  مـن مِقلتــهِ

أيـن مَنْ زلـزلَ كـلَّ الأرض  من هيبتــهِ ؟

أينَ مَنْ قـد أُرعـبَ الأعـداءُ  من سُبحتـهِ ؟

شيَّب الكفـرَ المعـادي   وهـو في شيبتــهِ

هـا هـو العـالم يهفـو  لـرُبـى جنتــهِ

آيــةُ اللَّـهِ الـذي  أبـدعَ  في آيتـــهِ

وهـو من ترتجـفُ الشاهـاتُ من عمَّتــهِ

غـادر الدنيـا حزينـاً وهـو  في غُصتــهِ

                              ذو القعدة 1411هـ

 

 

 

نحيب القلوب

شخصيات لا تعليقات

 

 

نـحيبُ القلوب

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

إنَّ القلوبَ انتحبتْ

على فِراق ِ بَهْجَتِ
والتفَّتْ الأرواحُ في

ِفنائِهِ و مَاجَتِ
قَدْ ذَرَفَتْ دُمُوعَها

وقدْ بَكَتْ وَعَجَّت ِ
وارتفعَتْ أصواتُها

بالنَّوح ِ أوْ بالضجَّة ِ
وقُمُّ في أرزائِهَا

من الفراق ِ ارتجَّتِ
وقدَّمتْ عزَاءَها

إلى الإمام ِ الحجَّةِ
حَجَّتْ إلى جنازةٍ

بالدمع ِ أيَّ حَجَّة ِ
وأرسلتْ جثمانَهُ

إلى نعيم الجنَّة ِ
في بركاتِ المصطفى
في بَرَكَاتِ البِضْعَةِ

 

*************


قد صدَقَ أبوكَ إذْ

سمَّاكَ مُحَمَّدْ تقي
كنتَ كثيرَ الحمد ِ في

حياتِكَ ومتَّق ِ
منذُ صباكَ عابدٌ

إلى الإلهِ ترتقي
تبكي بكاءَ عارف ٍ

يهمي دموعَ العاشق ِ
في سجدة ٍ طويلة ٍ

همتَ بقلب مشرق ِ
عيناكَ تنظرُ السَّما

والروحُ في تألُّق ِ
والشَّيبةُ البيضاءُ في

هيبةِ فذٍّ صادِق
والدَّمْعُ فيها سَائلٌ

يَسيلُ في تَرَقْرُق
مغْرْورَقُ العينين ِما
أحلاكَ من مغرَوْرَق

 

*************


العالمُ العارفُ قدْ

قامَ مقامَ المرسَل ِ
فروَّضَ النفسَ على الـ

صلاة ِ والتَبَتُّل ِ
إذا رأيتَ وجهَهُ

عنكَ الهمومُ تنجلي
إذا التقيتَ تلتقي

بالذاكر ِ الـمُهلِّل ِ
وبالـمسَبِّحِ وبالـ

مكبِّر ِ المحوقل
إنْ وعظ َ وأرشدَ

أفاضَ بالمناهل ِ
سيرتُهُ وعمرُهُ

يفيضُ بالفضائل ِ
قدْ زهدَ في لَذِّة ٍ

أو شهوة ٍ بباطل ِ
ما هذه الدُنيا سوى

منـزلَ بؤس ٍ زائل ِ
وقد تربَّى وارتوى

من فيض ِ مولانا علي

 

26 جمادى الأولى 1430

 

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in