رثائية الحسن ع

قصائد حسنية لا تعليقات

رثائية الحسن (ع)

بقلم : السيد هاشم الموسوي

ألقاها الرادود عبد الجليل أبو القاسم في وفاة الإمام الحسن

(1)

إن شئتمُ الفوزَ عليكمُ بآلي

هذا بيانُ الحقِّ و النور الرسالي

إن أ ُغرقَ الناسُ بطوفان ِ الضلال ِ

أنتمْ سفينة ُ النجاة ِ للموالي

 

فمن أتاها يسلمُ            ومن جفاها يندمُ

 

(2)

المجتبى إمامُكمْ مع الحسين ِ

إنْ سالمَا أو حاربا في كلِّ حِين ِ

سبطا رسول ِ الله ِ الصادق ِ الأمين ِ

ريحنتاهُ وهما قرَّةُ عين ِ

 

اليومَ يرحلُ الحسنْ       سبط النبيِِّ المؤتمنْ

 

(3)

رحلتَ يا رابعَ أصحاب ِ الكساء ِ

نبكي عليكَ كلَّ صبح ٍ ومساء ِ

بكتكَ يا مولاي أملاكُ السماء ِ

ورفرفتْ راياتُ حزن ٍ وعزاء ِ

 

عيناي تبكي والحسنْ     لفـَّوهُ في ذاك الكفنْ

 

(4)

ونعشُكَ المحمولُ حينَ وجهوهُ

إلى النبيِّ بالسهامِ قد رَموهُ

أليس هذا المصطفى طه أبوهُ

ظلماً وجوراً عن ثرَاهُ أبعدوهُ

 

والمصطفى يجبُّهُ                   أعذبُ شيء قربُهُ

 

(5)

حانت على الحسين ِ ساعة ُ الوداع ِ

والآل ما بين موَّدِع ٍ وناع ِ

تركتني وحدي بساحة ِ  الصراع ِ

أيا أخي ونورَ عيني وقلاعي

 

رحلتَ والدنيا أسى                 قد كنتَ فيها الأقدسا

 

(6)

يا سيدَ الجنَّات ِ يا خير البريه

يا وارث الآلام ِ من روح ِ الزكيه

يا راحلاً عن الحياة الأبديه

من بعد ِ ما جُرِّعتَ كاسات المنيه

 

وأنت لحمي ودمي                 وقمة ٌ في الكرم ِ

 

(7)

وآية التطهير تشهدُ إليكا

وخالقُ الأكوان ِ قد صلَّى عليكا

يا من بحارُ الجود تجري في يديكا

وذكرُ ربي دائمٌ في شفتيكا

 

وقلبكَ المحلِّق ُ            بنور ِ قدس ٍ يُشرِقُ

 

(8)

وعندما باهلَ خير الناس ِ طه

جمعَ النصارى مَن ترى شلَّ قواها

وأذعنوا فنوركمْ ليس يضاهى

بكم أتى النبيُّ عزَّاً يتباهى

 

وكلُّ هم ٍ ينجلي                              بآل ِ طه وعلي

 

6 صفر 1431

عن حبكم لن أنثني

قصائد حسنية لا تعليقات

عن حبكم لن أنثني
للسيد هاشم الموسوي

إنْ علَّقوا مشنقةَ الإعدامِ قتلاً حاقداً
إنْ سجنوني عنوةً أو حكموا المؤبدا
عن حبِّكم لن أنثني وسوفَ أبقى صامدا
إن قمتَ أو قعدتَ لا أرضى سواكَ قائدا

ومِنْ نورِ عرشِ الإلهِ أتى الحسنُ المجتبى
ومن رَحِمِ الطيباتِ أتى طاهراً طيبا
فمَنْ مثلُ بنتِ النبيِّ ومَن كعليٍّ أبا
سلِ الدهرَ هل غيرُهمْ في ذرى المجدِ قَدْ كُتِبا؟

وقدْ كنتُ في نصفِ شهرِ الصيامِ على موعدِ
عبيرُ الولايةِ فاحَ على الكونِ في المولدِ
فطهَّرتُ نفسي لطُهرِ الزكيِّ مددتُ يدي
فأسمعُ سيرَتَهُ بهداهُ أنا أقتدي

أردِدُ أسماءَهُمْ فيطيبُ فمي واللسانْ
محمدُ فاطمةٌ وعليٌّ والحسنانْ
وتخضَّرُ في القلبِ من حبِّهمْ روضةٌ وجنانْ
وتُنبتُ وردتَها كلَّ حينٍ هدىً وأمانْ

وعيني إذا رأتِ الآلَ تنظرُ عينَ الجمالْ
وقلبي بهم صارَ يصعدُ في درجاتِ الكمالْ
فلن أبقى في سجنِ نفسي أسيراً لسوء الخصالْ
فدعني أسافرُ إني عزمتُ على الإرتحالْ

شهر رمضان المبارك 1425 هـ

سيد الجنات

قصائد حسنية لا تعليقات

سيد الجنات
موكبية
للسيد هاشم الموسوي

حسَنٌ سيِّدُ جنَّاتِ البقاءِ
أنتَ يا رابعُ أصحابِ الكساءِ
آيةُ التطهيرِ برهانُ النقاءِ
سورةُ الدهرِ تشيدُ بالعطاءِ

سيدي
جاءَ جبرائيلُ بالذكرِ الحكيمْ
سيدي
أنتمُ حقاً صراطٌ مستقيمْ

بولاكم أمرَ اللهُ عبادهْ
ثانيَ الثقْلينِ أعلامُ الشهادهْ

أيُّها المظلومُ عانيتَ المآسي
حينما واجهَكَ الجهلُ السياسي
وطغى في النَّاسِ عُبَّادُ الكراسي
فالعيونُ تطمحُ والقلبُ قاسِ
أصبحَ الأذنابُ في الوضعِ الرئاسي
فبنو سفيان كمْ منهمْ نقاسي

بولاكم أمرَ اللهُ عبادهْ
ثانيَ الثقْلينِ أعلامُ الشهادهْ

أيُّها المظلومُ عانيتَ المآسي
حينما واجهَكَ الجهلُ السياسي
وطغى في النَّاسِ عُبَّادُ الكراسي
فالعيونُ تطمحُ والقلبُ قاسِ
أصبحَ الأذنابُ في الوضعِ الرئاسي
فبنو سفيان كم منهم نقاسي

وغدوا باللهوِ يغوون العبادا
ينشرون البغيَ يقصونَ الرشادا
ويعيثون على الأرضِ فسادا
جعلوا الدُرَّ تراباً بل رمادا
فأضاعوا الدينَ حقداً وعنادا
سلبوهُ الروحَ كي يبقى جمادا

كم رويتُ قصتي
عن طغاة الأمة
وسكبتُ دمعتي
من واقع الهمْ
من جراحِ العترة
سوفَ تحيا أمتي
تصمدُ في المحنةِ
والقلبُ ملهَمْ

قد كتبتُ بالدما قصَّة َ حبي
لكمُ يا سادتي في كلِّ دربِ
قدْ أتيتُ لكمُ دوماً أُلبِّي
أرتجي من نورِكُم يزدادُ قربي

سيدي
جُرِحَ القلبُ وفي القلبِ عناءْ
سيدي
كم تصبَّرتم على كلِّ بلاءْ

أنتمُ نورُ الورى أعظمُ سادهْ
مَنْ لنا غيرُكمُ يا خيرَ قاده

كم لقيتم من عذاب ٍ وجراحِ
وتفانيتمْ على دربِ الصلاحِ
ورسمتم للورى خطَّ الفلاح
كالجبالِ الشُّمِّ في عصفِ الرياحِ
لم تلينوا أبداً في كلِّ ساح
سادةُ الحرب ِ وأسيادُ السماحِ

ولكمْ في كلِّ قلبٍ مستقرُّ
حبُّكمْ في قلبنا سرٌّ ودُرُّ
إنَّ مَنْ يهواكمُ شهمٌ وحُرُّ
يلزمُ الحقَّ وفي الحقِّ يُصرُّ
بدأ الحقُّ بكمْ ويستمرُّ
أنتمُ الإيمانُ والنورُ الأغرُ

كعتبي وقبلتي
وصاعقاتُ ثورتي
أنتمُ أنشودة
تسكنُ قلبي
من سما حُرِّيتي
ناديتُ يا قيادتي
إنِّي جعلتُ مهجتي
لكمْ وقلبي

صفر 1421 هـ

نداء الولاية

قصائد حسنية لا تعليقات

نداء الولاية
للسيد هاشم الموسوي
من ديوان حرب ومحراب

ومُذ كنتُ في المهدِ دَغْدَغَني
نداءُ الولايةِ في أُذني
تَرَعْرَعْتُ حَيْثُ تَرَعْرَعَ في
جُزَيئاتِِ رُوحِي وفي بَدني
فصارَ وَلائيْ لهمْ ثابتاً
وَوَسْطَ الزَلازِلِ لا أنحني
ولحمي بـِحُبِّهُمُ نَابِتٌ
فهل نارُ ربي ستحرقني ؟

أمامَ عيوني تـجلَّى الهدى
وكلُّ المكارمِ في الحَسَنِ
فيأتي لهُ الحاقدُ الناصبُ
فيرجعُ بالخُلُقِ الأحْسَنِ
تذوبُ الصخورُ وتَنْصَهِِرُ
وَيَهدي ذَوي الخُلُقِ الأرْعَنِ
بأخلاقهِ تَتَغنى الشعوبْ
هو السبطُ ترتيلةُ الزمنِ

بعروةِ طه تمسّكْ ولا
تُسافر سوى في سفينِ النجاةْ
حياتُكَ مِنْ دونِهم عدمٌ
وكوثرهُمْ هُوَ ماءُ الحياةْ
فَصَلِّ عليهمْ و إلا فلا
تصلِّ بغيرِ شُرُوطِ الصَّلاةْ
فمَنْ نالَ مِنْ شرفٍ مثلهمْ
ومَنْ ذا تحلَّى بتلك الهباتْ

شهر رمضان 1422هـ

مع المجتبى

قصائد حسنية Comments Off

 

 

مع المجتبى
موكبية للسيد هاشم الموسوي

ألقاها الرادود مهدي سهوان

الفقرة الأولى

يا مَنْ إذا رأيتُه رأيتُ فيهِ أحمدا
شخصُ النبيِّ والوصيِّ فيهِ قد تجسَّدا ْ
نطفتُه من صلبِ أطــهارٍ وأرحامِ هدى
قدسيّةٌ نطفتُهُ وحيدريَّه

الحـَسنُ المطاعُ والسبطُ الولي ُّالمــقتدى
إمامُنا بالنصِّ إن قامَ بنا أو قعدا
قد شهدَ اللهُ وأكرمْ بالإلهِ شاهدا
أنهمُ بين الورى خيرُ البريه

وبالجراحِ كمْ محبٍ لــــكمُ قد صمدا
وكمْ شهيدٍ في الثرى بين الـعدا توسدا
وكم سجينٍ قد قضى عــــذابَهُ مؤبدا
وذاق من أجلهمُ كلَّ رزيه

حبهم زمزمْ-للجرح بلسمْ
فلنتعلمْ – من لغة الدمْ
منذُ/ ميثمْ
وحجرِ بن عَدِي
إلى/ الصدرِ
جرحُنا أبدي

هاجمَنا الهمْ – حاربَنا الغمْ
لا نتبسم – بل نتألم
ذبحٌ/ قتلٌ
تغليلُ قيدِ
جورٌ /ظلمٌ
هتكٌ وتعدي

من أعماقي أتحدَّى الليالي
وأسيرُ معهمْ لا أبالي
بابُ حطةٍ إذا أتيتها فآمنْ
وعلى غيرهمُ أبْداً فلا تراهنْ
قَد رَفْرَفَ إسمهمْ في المعالي
رَفَعَهمْ فينا ربُّ الجلالِ
سفنُ النجاة ِ حينَ تغرقُ السفائنْ  
خطُ موسى هم إذا تفرعنَ الفراعنْ
وتفيضُ قبساتُ الجمالِ
من جبينِ العاشِق والموالي
وإذا هُدِمتِ القبورُ والمآذنْ
فلهمْ في قلبِنا قِبابٌ ومساكنْ

الفقرة الثانية

أتيتُ للبقيعِ في الليلِ لكيْ أزورَكمْ
بعدَ الثمانينِ التي مضتْ أرى قبورَكمْ
مهدومةً شَمَمْتُ من تُرابِها عَبيرَكمْ
شامخةً وإنْ بَغوا وهدَّموها

لكمْ بقلبي قببٌ تُبنى ولا تُهدَّمُ
وأنتمُ النورُ وعَنهُ القومُ تَاهوا وعُموا
وأنتمُ الطودُ العظيمُ سَادتي والقِمَمُ
لَنْ يصلوا لو جهدوا أن يصلوها

ربُ العبادِ خصَّكمْ بفضلهِ حينَ اصطفى
وقد سقاني حبَّكمْ فطابَ قلبي وشفا
إنْ قيلَ همْ فقُلْ لمنْ يسأل حسبي وكفى
جوهرةٌ ثمينةٌ لو عرفوها

هُمْ صرخاتي – في الجبهاتِ
ولولاهمْ ما – صَحَّتْ صلاتي
زاخرْ/ بحرٌ
فاضَ بالبركاتْ
سيلٌ/ هادرْ
دمٌ وعَبراتْ
تاجُ الإمارة – كنه الطهاره
وللبرايا- خيرُ مناره
سالتْ/ منهمْ
دماءُ الصلاةِ</spa

بقيعك جنـّه

قصائد حسنية لا تعليقات

بقيعك جنـّه
للسيد هاشم الموسوي
أنشدها الرادود مهدي سهوان

المستهل

بقيعُكَ جنَّه يا سيدَ الجنَّه
وروحُنا حمامةٌ تطيرُ في البقيعْ

الفقرة الأولى

الزهراءُ تحكي لكِ
فاستمعي واقتربي
حاسبي نفسكِ دوماً
من قبلِ أن تــُحاسبي
وطبـِّقي ذاتَكِ في
آياتِ الذكرِ العربي
هل أنتِ مريمُ الهدى
أمْ حمالةُ الحطبِ؟

قدْ عادتْ طه
تبَّتْ يداها
تلكَ عقباها
نارٌ تصلاها

في جيدِها حبلُ الشرِّ
وحقدُهَا على النَّبي
تُعاونُ بالعصيان ِ

والجورِ أبا لهبِ
أردى بـها في لهبٍ
وأردتهُ في لـهبِ
بئسَ الوليُّ زوجُها
وبئستْ مِنْ مصاحبِ

يا أختي مَاذا
في جِيدِكِ؟
هلْ فكرُ الغربِ
قدْ غرَّكِ؟

مسدٌ وضلالٌ
فكرٌهُ فاحذريهِ
حَطَبٌ في طريق الـ
مصطفى وبنيهِ
طهِّري جيدَكِ من
رجسِهِ طهريهِ
إنهُ فكرُ سوءٍ
هادمٌ فاقبريهِ
وابرئي أختَنا مِنْ
لهبٍ وأبيهِ
رتلي الذكرَ فينا
وانصتي واسمعيهِ

مريمٌ فيه خطٌ
مشرقٌ فاقتفيهِ
مسلكٌ فاطميٌ
فازَ مَنْ سارَ فيهِ

وهذه آسيةٌ وسطَ القصورِ
ما غرَّها الخدَّامُ والفرشُ الحريري
توجهتْ للهِ في كلِّ الأمورِ
ربِّ ابنِ عندكَ بيتاً يا نصيري
ونجني مِنْ كيدِ فرعونَ الخطيرِ
أنتَ إلهي ومُعيني ومجيريْ

الفقرة الثانية

رابعُ أصحابِ الكسا
خيرُ الورى أماً وأبا
تفوضُ روحُهُ أسىً
دمعُ الحسين ِ انسكبا
الموعدُ المأساويُّ
جاءَ له و اقتربا
في اللحظةِ الأخيرة ِ
نعى الحسينُ المجتبى

كريمُ الآلِ
حانَ الرحيلُ
عليكَ دمعي
أسىً يسيلُ

حانَ الفراقًُ يا أخي
فالقضاءُ قدْ كُتبا
لا يومَ كيومِكَ يا
أخي تخوضُ الكُرَبا
وتُعاني ما تُعاني
وترى فيهِ العجبا
سيحرقونَ خياماً
ويـمنعونَ المشربا

قاسمٌ ابني
أنتَ الذخيره
عمُكَ فردٌ
فكنْ نصيرهْ

إنْ أتى في الطفوفِ
و أتتهُ الحشودُ
قلْ لهُ إنَّني مَنْ
بالدماءِ يجودٌ
أنتَ دمِّي ولحمي
وامتدادي المجيدُ
قمْ بدورِ الصمودِ
إن تعالى يزيدُ
الجموعُ توالتْ
والحسينُ وحيدُ
إن دعا للقتالِ
فليُلبي الوريدُ
جنَّةٌ ونعيمٌ
ورضاً وخلودُ
موقفٌ واعتزازٌ
شرفٌ وصمودُ

فجدُكَ المختارُ قد مُدتْ يداهُ
فاذهب له مخضباً واطلبْ رضاهُ
فمن دِماكَ ولدي سالتْ دماهُ
سوفَ يضمُّكَ وتبكي مقلتاهُ
وسوفَ تنعاك بُنَيَّ شفتاهُ

وسوف يـُجزيكَ على هذا الإلهُ

الفقرة الثالثة

أين الحقُ والباطلُ
مُعَاويَةُ والـحسنْ؟
كيفَ يشتري البَاطِلُ
ألناسَ بأيِّ ثمن؟
والـَمالُ فتنةٌ فلا
تكنْ ضَحِيَةَ الفِتَنْ
وتمعنْ في ما جرى
واقرأ حَوادثَ الزَمَنْ

الـمالُ أفسدْ
حينَ تجسدْ
كانَ شَيْطَاناً
طغى وعربدْ

يسجدُ الرِجالُ لهُ
هُوَ الإلهُ والوَثَنْ
فيتبعونَ الخائنَ
وَيَتْركونَ الـمؤتَـمنْ
ضَمائرٌ خَاويةٌ
قلبٌ ضعيفٌ مُرتهنْ
رَانَ عليهِ ذَنـُبـهُ
ليسَ فِيهِ إلا العفنْ

كالحجرِ القاسي
فيه المآسي
تنمو وتبدو
ظلماً سياسي

يا تُرى هل تكونُ الـ
أمَّةُ مستقيمهْ
أم يَدِيرُ الوَلاءَ
درهمٌ ووليمه
خَذَلوا سِبطَ طه
واستـحقوا الهزيمهْ
غصصاً جرَّعوهُ
مُرةً وأليمهْ
مَكَّنوا الظالمَ أنْ
ينتشي بالجريمهْ
فاعتلى فوقَ عرش ٍ
والرزايا عظيمهْ
مجرمٌ سلَّطوهُ
والبلايا مقيمهْ
هكذا السبطُ عانى
مِنْ نفوسٍ سقيمهْ

فزرهُ في البقيعِ واندبْهُ طويلا
وقف على القبرِ ترَ تـُرباً مَهيلا
والحزنُ يغلي من رَزاياهُ غَليلا
فاصبرْ إذا رأيتَهُ صبراً جميلاً
وعزِّ فيه المصطفى عزِّ الرسولا
وعزِّ أملاكَ السما و جبرئيلا

صفر 1424هـ

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in