وقل الفداء

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

وقل الفداء

بقلم: السيد هاشم الموسوي

(1) 
 
أيها الزائرونَ تعالَوا هنا
ها هنا كربلاءُ وأرضَ المنى

ها هنا جنَّة ُ العاشقينا
مَنْ تفانـَوا ونادوا حُسينا

أنتمُ من لبستمْ لها الكفنا
يا حسينُ لك دَمَنا روحَنا

قد أتيناكَ في الأربعينا
بمقامِاتِكَ عَارفينا

(2)
قد أتيناكَ لسنا نهابُ الردى
إنْ تفجَّرَ في الدربِ لَغمُ العدا

صَفحاتُ التَواريخ ِ تشهدْ
بالفداءِ نوالي محمدْ

وبآذاننا صاحَ ذاكَ الصدى
قلَّ في حبِّكَ يا حسينُ الفدا

ها هنا جسدٌ قدْ تمددْ
وهناكَ جريحٌ موَسَّدْ

(3)
الرضيعُ على صدركَ قتلوهْ
سهمُهم نحو قلب الهدى أرسلوهْ

وخيامُ الهدى أحرقوها
والنفوس التي أزهقوها

أيُّ جرم ٍ كبير ٍ وما ارتكبوهْ
أيُّ ذنبٍ عظيم ٍ وما اقترفوهْ

فحريمُ النبيِّ سَبَوها
والسبايا وقدْ ضَربوها

(4)
زينبٌ هذه تخطبُ واقفهْ
أم تُرى أنها ثورةٌ عاصفهْ

زَلزلتْ عرشَ طاغ ٍ عنيد ِ
حطَّمتْ كبرياءَ يزيدِ

وجراحاتُها بالأسى نازفَه
قمةُ الصبرِ بالخالق ِ عَارفَه

ربَّنا اقبلْ دماءَ الشهيد ِ
عزمُ زينبَ عزمٌ حديدي

19 صفر 1431

أتاكِ سبط طه

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

 

بقلم: السيد هاشم الموسوي

ألقاها الرادود حسين حاجي في مأتم ولي العصر

 

الفقرة الأولى ( دخول كربلاء)

كربلا قد أتاك ِ ==== سبط طه – سبط ُ طه
سارَ فوقَ ثراكِ === لا يُضاهى – لا يُضاهى
اسئلي عارفيكِ *** وقفَ المهرُ فيك ِ
سوفَ تجري دماهُ —- بسيوف ِ الضلاله
هُو المقتدى – إمامُ الفِدَا —- هو روحُ الرساله
أتاهُ العِدا – بجيشِ ِالردى —- صَدَّهم بالبَساله

لي عَليكِ مَعْتَبْ ==== فاسمعيني – فاسمعيني
كيفَ جاءَتك ِ زينبْ === نورُ عيني – نورُ عيني
آه ِ كيفَ أتتك ِ *** كيفََ ودَّعتك
بقراقِ الضحايا – ببلاءٍ وكربه
ِأتتْ بالشُموعْ – مضتْ بالدُمُوعْ —- من فراق الأحبه
حسينٌ صريعْ – وخطبٌ فظيعْ —- غربتي أيُّ غربه

الفقرة الثانية ( الحر)

حيِّ حرَّاً كريماًِ ==== حين تابا – حين تابا
كانَ فذَّاً عظيما === قد أجابا – قد أجابا
وأتى للحسين ِ *** باكيَ بالمقلتين ِ
سيدي قد ندمتُ  —- من ضلالي وذنبي
فإني حزينْ – وزادَ الأنينْ —- نارُ حزن ٍ بقلبي
أبو الثائرينْ – إمامٌ أمينْ —- إنكَ نورُ دربي

توبتي سوفَ تجري ==== من دمائي – من دمائي
سيدي لاحَ نصري === في سمائي – في سمائي
إنّ روحي فداكاِ *** رفرفتْ في سَماكا
سوفَ أمضي شهيداً- تلكَ روحي رضيه
وبالعنفوانْ – دَخلتُ الجِنانْ —- بالروح ِ الأبيه
وإنَّ الضمانْ – لَيَ بالأمانْ —- فاطمُ الزكيه

 

 

 

الفقرة الثالثة ( علي الأكبر)

وشبيهُ الرسول ِ ==== ودَّع الأبْ – ودَّع الأبْ
بالدمع ِ الهمول ِ === راحَ ينحبْ – راحَ ينحبْ
قمْ وسِرْ للقتال ِ *** بالردى لا تُباليِ
انصرْ الدينَ بالدمْ —- عندَ زحفِ السيوف ِ
وكنْ ثائراً – وكنْ صابراً —- بِساحات الحتوف ِ
دمٌ في الثرى – بنزف ٍ جرى —- في أرضِ الطفوف

يا بُنيَّ رحلتَ ==== وفُجِعتُ – وفُجِعتُ
عندما قد ضُرِبتَ  === قد سمعتُ – قد سمعتُ
صوتَ شبل ٍ يناديِ *** بين جمع ِ الأعادي
أبتاهُ عليكَ – ألسلامُ سأرحلْ
وقفتُ على– عليِّ العلا —- وهو ظام ٍ مجدَّلْ
شكوتُ البلا – لربِّ الملا —- إلهيَ المؤملْ

الفقرة الرابعة ( القاسم وعلي الأصغر)

شمعةُ آلِ هاشمِْ ==== أنت حبي – أنتَ حبي
أنت روحي يا قاسِم === كن بقربي – كن بقربي
منكَ أشمّ ُعِطرا  *** لأخي أنت ذكرى
وكأنِّي أراهُ —- حينَ عيني تراكا
يعزُّ علَـَي  – على ساعدَي —- أحملُ الشبلَ قاسِمْ
ومنْ مُقلتـَي – على وَجنتـَي —- سالَ دمعي لقاسِمْ

ورضيعي حَشاهُ ==== قدْ تفطَّرْ – قد تفطَّرْ
كيفَ عيني تَراهُ  === يتعفَّرْ – يتعفَّرْ
في القماطِ تلوَّى *** ظامياً ما تروَّى
وقضى وهو ظام ٍ – ذابلُ الشفتين ِ
فماذا أقول– لآل ِالرسول —- حينَ آتي الخياما
دماهُ سيولْ – وحزني يطول —- ومصابي ترامى

 

 

 

الفقرة الخامسة ( العباس)

ضجَّ آلُ محمدْ ==== في الخيام ِ – في الخيامِ
عطشٌ يتوقدْ === كالضرام ِ – كالضرام
خافَ ساقي العطاشى  *** لا وكلا وحاشا
إنَّهُ مستعدٌ —- للجنان ِ الرفيعه
قطيعُ اليدينْ  – وظهرُ الحسينْ —- قد مضى للشريعه
وسهمٌ بعينْ – أخ ِ الحَسنينْ —- والكفوفُ قطيعه

إن قطعتمْ يميني  ==== سأحامي– سأحامي
عن أسوارِ ديني  === وإمامي  – وإمامي
إنْ قطعتم يساري *** فسيبدو انتصاري
وأنا لستُ أخشىٍ – من سيوفِ القتال ِِ
سأمضي شهيدْ – بموتٍ مجيدْ —- قمراً في الليالي
دماءُ الوريدْ – ستـُعطي المزيدْ —- من خلودِ المعالي

 

الفقرة السادسة ( الزهراء (ع))

فاطمٌ من عُلاهَا ==== قدْ أتتهُِ – قدْ أتتهُِ
بدموع ِ دماها  === ودَّعتهُ – ودَّعتهُ
الحسينُ قتيل ُ  *** ودماهُ تسيل ُ
وحريقُ الخيام ِ —- نارُهُ في اضطرام ِ
يتامى تضيعْ  – بيوم ٍ فظيعْ —- لاذتْ بالهيام ِ
وجسمٌ صريعْ – وكفّ ٌ قطيعْ —- ودماءُ الإمام ِ

فاطمٌ ما رأيت ِ   ==== من فجائعْ– من فجائعْ
عندما قد حضرت ِ  === للفظائع  – للفظائع 
هل رأيت ِ رقيه *** طفلة ً هاشميه
عندَ رأس ِ أبيها – عندما ودَّعتهُ
دموعُ تسيلْ – فراقٌ طويلْ —- عندما شاهدتهُ
وكانَ الرحيلْ – لفقد القتيلْ —- عندما قد بكتهُ

سيد هاشم الموسوي

1 محرم الحرام 1431هـ

 

دموع الأربعين

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

 

دموع الأربعين

بقلم: السيد هاشم الموسوي

ملاحظة: أنشدها الرادود حسين حاجي في مأتم ولي العصر

 

قد جاءَ أهلُ البيت ِ كربلاءْ

وجددوا العزاءَ والبكاءْ

حزنٌ طويلُ

دمعٌ يسيلُ

 

الفقرة الأولى:

 

جئنا نبلّ ُ القبرَ بالدموعْ

ونُشعلُ الظلام َ بالشموعْ

نذكرُ أشلاءً تفرَّقتْ

والخيلَ إذ داستْ على الضلوعْ

وأسهماً بالحقدِ وُجِّهتْ

لـفتية ٍ لا تأنس الهجوعْ

ليوثُ حرب ٍ في نهارِهمْ

وليلـُهمْ بحرٌ من الخشوعْ

والرأسَ إذ يُرفعُ عالياً

بعزّهِ وقد أبى الركوعْ

له السماءُ تنحني أسىً

والشمسُ في الغروبِ والطلوعْ

قد سحرَ القلوبَ عشقُهُ

تربتُهُ معشوقة ُ الجموعْ

تربتـُهُ سماءُ حبِّنا

بها عبيرُ الجنـَّةِ يضوعْ

 

في أرضها يُحققّ ُ الرجاءْ

ويستجيبُ ربُّنا الدعاءْ

يُشفى العليلُ

يُروى الغليلُ

 

الفقرة الثانية:

 

لهفي لمفرد ٍ وحولَهُ

جمعُ جيوش ِ الشرِّ مستديرْ

أحبابـُُهُ في الترب ِ ضُرِّجوا

يصرخُ لكنْ ما لهُ نصيرْ

ينهضُ تارة ً وتارة

يكبو ويمتدّ ُ على الهجيرْ

وعينُهُ تنظرُ حسرةً

خيامَهُ تـُحرقُ بالسعيرْ

وينظرُ الأيتامَ تهربُ

في البرِّ لا تعلمُ مالمصيرْ

إن لم يكن دينٌ لكم فلا

تجانبوا حريَّة َ الضميرْ

دعو اليتامى ودعوا النساءْ

دعو ا الصغيرة َ دعوا الصغيرْ

فهذه ليستْ مروءةً

ولا بفعل ِ البطل ِ القديرْ

 

يا مَنْ سفكتمْ أطهرَ الدماءْ

يا زمرة َ الإجرام ِ والشقاءْ

بئسَ السبيلُ

وزرٌ ثقيلُ

 

الفقرة الثالثة

 

راياتـُكم طولَ المدى على

كلِّ المحبينَ ترفرفُ

وعيننُا في كلِّ لحظة

على مصابِ الطفِّ تذرفُ

والوجهُ ما بينَ الورى يُرى

من سمة ِ الأحزانِ يُعرفُ

كأنَّهُ يعقوبُ باكياً

حينِ توارى عنهُ يوسُفُ

وماؤكمْ عذبٌ شرابـُهُ

في كلِّ عصر ٍ نـحنُ نرشُفُ

سرنا وما يهمنا إذا

ما قالَ قائلٌ توقفوا

لن تـُوْقِفََ المسيرَ عصبةٌ

إن فجَّروا الحقدَ وأرجفوا

فهاهمُ الزوارُ واعدوا

وعندما قد واعدوا وفوا

 

قد جاءَكَ الزوارُ بالوفاءْ

وإنَّهمْ عشَّاق ُ كربلاءْ

ظلٌ ظليلُ

قلبٌ نبيلُ

 

الفقرة الرابعة:

 

نعشقكِ يا أرضَ كربلاءْ

ففيكِ أجسادٌ معفره

وفيكِ جنَّاتُ الإلهِ قدْ

تصوَّرتْ في شكلِ مقبره

أجسادُ خيرِ النَّاس ِوسِّدتْ

فيكِ فصارتْ لكِ مفخره

والدَمُ قد أَرسلَ مسكـَهُ

وخلَّد التاريخُ عنبرَه

لن يقهرَ الأشرارُ أرْضَكِ

لن يقهرَ الأشرارُ أرْضَكِ

وإنكِ يا طفُّ قاهره

لن يهزمَ الإرهابُ فكرَكِ

وسوفَ تبقين مظفَّره

وسوفَ نعشقُ حسينـَكِ

وسوفَ نستظلُّ منبرَه

ونـحن لن ننسى رضيعَهُ

وعيننُا تنظرُ منحرَه

 

قد خضبوا المنحر َ  بالدماءْ

وقدْ بكتْهُ الأرضُ والسماءْ

حزنٌ عويلُ

صبرٌ جميلُ

 

18 صفرْ 1428هـ

 

 

جحيم الأسهم

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

جحيم الأسهم

بقلم: السيد هاشم الموسوي

ملاحظة: أنشدها الرادود مجيد الحلواجي في مأتم حسن محمود

 

الفقرة الأولى:

 

إنْ كانَ دينُ أحمدٍ

ظام ٍ سأسقيه دمي

وسوفَ أرويهِ ولوْ

على السيوفِ أرتمي

رُوحي على راحي

أرخصُ أرواحي

في عصفِ كربي

إذا رضا ربي

فالسهمُ في قلبي

بهِ أ ُلبي

 

بردُ جنانِ الله ِ في

حرِّ جحيمِ الأسهم ِ

أنهارُ خلد ٍ تنبعُ

من شلويَ المهشَّم ِ

ترضهُ الخيولْ

يبقى ولا يزولْ

لو رُضِضَا

يُعلِّمُ الورى

دَمٌ هنا جرى

يرجو الرضا

 

رضاكَ غايتي ورضوانُكَ أكبرْ

من منحرِ الرضيعِ خُذْ دماً مطهَّر

وخذْ من الأكبر روحي إذْ تعفَّرْ

وخذْ من القاسمِ رُوحاً تتفجَّرْ

وخذْ حبيبَ الشيخَ إذْ في الحربِ يزأرْ

خذْ عابسَ الجنون ِ من في الحبِّ أبحرْ

وخذْ يدَي أخي وعينيهِ وأكثرْ

وزينبُ الشموخ ِ للقصورِ تؤسرْ

تتحدى

من تعدَّى

بالخطابِ الصاعقه

كلماتٌ

نيِّراتٌ

قاذفاتٌ حارقه

إسعَ سعيَكْ

إنَّ بغيَكْ

حسراتٌ خانقه

من قصورٍ

لقبورٍ

مظلماتٍ ضيِّقه

 

 

والشهيدُ

 لا يبيدُ

هو شمسٌ مشرقه

فضحتْهُ

أفحمتهُ

بالمعاني الصادقه

 

الفقرة الثانية:

 

آيةُ حقٍ نزَلَتْ

حثَّتْ على المودة

فأبغضوا آلَ النبي

ونكَّلوا بالعترةِ

سَجْنٌ وتعذيبُ

 ظلمٌ وترهيبُ

سَفكُ دِماءِ

في الشهرِ المحرمْ

يُسفكُ هذا الدَمْ

دونَ حياءِ

 

هبَّ الحسينُ ثائراً

خاضَ غمارَ الثورة

وزمجرتْ هيهاتـُهُ

رافضة ًَ للذِلَّةِ

ألا يا بنَ الدعي

 يا أيها الدعي

لن أحني راسي

فإنَّني الثائرْ

محستبٌ صابرْ

شديدُ باسِ

 

يأبى لنا اللهُ المذَلَّة َ ونأبى

نقدِّمُ الأرواحَ للإلهِ حُبـَّا

فإنْ أصابَ السهمُ في الأحشاءِ قلبا

فكلُّ قطرةٍ لنا تبعثُ شَعبا

تبكي القلوبُ تندبُ الشهيدَ نَدبا

أنعمْ بمن في الحزنِ والوجدِ تربَّى

وصبَّ دمعَهُ على الحسينِ صبَّا

وكربلا بَلسمُهُ إن عاشَ كربَا

 

مَنْ تربَّى

عاشَ حُبّا

في جنانِ المأتم ِ

يستنيرُ

ويطيرُ

في جراحِ الألمِ

ثمَّ يبكي

حينَ يرثي

مَنْ هوى بالعلَم ِ

من تلظَّى

من ظماهُ

ومن السَّهم ِ عُمي

في الطفوفِ

بالسيوفِ

خرَّ أهلُ الشِيَم

فالمآسي

كالرواسي

مثقلاتٌ بالدَمِ

 

الفقرة الثالثة:

 

جدّاهُ يا خيرَ الورى

هذا حسينٌ بالعرا

مُخضَّبُ الرأسِ ومِنْ

أوداجِهِ دَمٌ جرى

ضجَّتْ يتاماهُ

 أي وآ إماماهُ

أي واحسيناهْ

ضُرِّجَ ثارُ اللهْ

ظلماً ونورُ اللهْ

أي واشهيداهْ

 

أطفالُهُ قد نـُهِبوا

وظهرُهُ قد كُسِرا

خيامُهُ محروقة ٌ

أنصارُهُ على الثرى

ظلَّ يناديهم

بينَ أعاديهمْ

فرداً وحيدا

قد شيَّدوا الصَّرحا

 وأدركوا الفتحَا

فتحاً مجيدَا

 

إذا رأيتَ طاغياً في الجورِ دعْهُ

فهو يظنُّ أنـَّهُ بالظلم ِ يزهو

يملي له اللهُ غداً يقتصُّ منهُ

يزيدُ في القصورِ بالقرود ِ يلهو

أمَّا كتابُ الله لا تسألْهُ عنهُ

فهو عن الصَّلاة ِ والفروضِ يسهو

فأظلمَ القلبُ بهِ واسوَّدَ وجهُ

فإنـَّهُ للشرِّ والفسادِ كنهُ

أيزيدُ

والوليدُ

في البرايا أمراءْ

والضحايا

والسبايا

يُتركونَ في العراءْ

والطغاة ُ

والبغاةُ

ينعمونَ في الثراءْ

والتباهي

بالملاهي

ويجوعُ الفقراءْ

أيُّ عار ٍ

وشنار

أيُّ زحفٍ للوراءْ

أيُّ بؤس ٍ

 أيُّ نـحس ٍ

حينَ يحكمُ الجراءْ

 

7 محرم 1429هـ

 

 

 

 

 

نهواكم نهواكم

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

نهواكم نهواكم

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

نهواكمْ نهواكمْ

آلَ رسولِ اللهِ
نقرأ ُ في القرآنِ ِ

أنتمْ حزبُ اللهِ

يشهدُ القلبُ لكمْ

أنتمْ نورُ اللهِ
شفعائي في الحشرِ

وأحباءُ اللهِ

 

أمة ٌ قد قتلتْ

في الطفِّ هاديها

ويزيدٌ يحكمُهَا

ويزيدٌ يُرديها

هلْ تأمنُ الغنمُ

والذئبُ راعيها

أم هل ترقى الأمَمُ

والشهوةُ ترديها

هل يَعمُّ العدلُ

والإيمانُ فيها

ويزيدٌ يحكمُها

ويخربُ ماضيها

قولوا كلا كلا

ليزيدٍ طاغيها

قد حطمها وعلا

بالبطش ليؤذيها

 

 

قد أ ُشعلتِ النارُ

أشعلها الأشرارُ

بخيام ٍ كانَ بها

أخيارٌ أطهارُ
ونساءٌ وعليلٌ

وكبارٌ وصغارُ

فيها آلُ طه

النجبُ الأبرارُ

وعليهم قد هجموا

وعلى الآل جاروا

قد عتوا وتمادوا

ربـُهمُ الدينارُ
وغداً سيدمرُهمْ

الملكُ الجبارُ

وليلعنهُمْ طه

البَّرُ المختارُ

محرم 1425

 

 

 

 

 

 

 

يا أم البنين

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

يا أم البنين

بقلم: السيد هاشم الموسوي

أنشدها الرادود حسين حاجي

 

جاءَ بشرٌ ينشدُ الأشعارْ

يا أمَّ البنينْ

والقلوبُ اشتعلتْ بالنارْ

يا أمَّ البنينْ

جاءَ ينعى أجملَ الأقمارْ

يا أمَّ البنينْ

أقبلي واستمعي الأخبارْ

يا أمَّ البنينْ

 

قالَ من هذي فقال الناسْ:

ذي أمُّ البنينْ
إنـَّها والدة ُ العبَّاسْ

ذي أمُّ البنينْ
إنـَّها مخنوقة ُ الأنفاسْ

ذي أمُّ البنينْ
وتكادُ تفقدٌ الإحساسْ

ذي أمُّ البنينْ

 

سألتْ مَنْ الذي تنعاهْ

يا بشرُ الحزينْ

قالَ بالآهِ تليها الآهْ

يبكي بأنينْ

قتلوا عثمانَ واويلاهْ

يا أمَّ البنينْ

قتلوا عوناً وعبد اللهْ

يا أمَّ البنينْ

 

قتلوا عبَّاسَكِ ظمآنْ

يا أمَّ البنينْ

عصَفَتْ عاصفة ُ الأحزانْ

ما حالُ الحسين؟

سبطُ طه قد قضى عطشانْ

يا للمسلمينْ

دمُهُ سالَ على التربانْ

يا أمَّ البنينْ

 

جمادى الآخرة 1429هـ

 

 

 

الدموع الجارية

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

 

 

الدموع الجارية

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

هنا الدموع الجاريه

تبكي على العترة

وترفعُ في أفـْقِـها

ألويةَ النُصْره

يا آلَ بيتِ المصطفى

ووارثي طُهْرَهْ

أورثتمونا عزَّة ً

وصَرخة ً حُرَّه

 

يا كعبة َالوفاءْ

وصفوة َ السَّماءْ

وخطَّ الأنبياءْ

روحي لكمْ فِدَاءْ

 

على ثرى الطَّفِّ هَوَى

وحيداً غَريبا

وكانَ في محنتهِ

حزيناً كئيبا

عارٍ على حَرِّ الثرى

ذبيحاً خَضيبا

وراحلاً عن أهلِهِ

بَعيداً قـَريـبا

 

فمَنْ لزينبٍ؟

ومَنْ لأيتامي؟

مَنْ يمسحُ الدموعْ

في طفِّيَ الدام ؟ِ

 

على الرَّضيعِ زفْرَتي

تثورُ في صدري

والنارُ في حشاشتي

تبقى مدى العمرِ

ما ذنبُ طفل ٍ يُحرَمُ

حتى مِنَ القطْرِ

يُذبحُ بالسهم وبالـ

قسوة ِ والغدرِ

 

هوى الأبُ إليهْ

ينظرُ مقلتيهْ

وكانَ في يديهْ

دمٌ بجانبيهْ

 

بالأكبرِ والجاسم

وطفليَ الرضيعْ

سقيتُ أرضَ كربلا

من الدمِ النجيعْ

سالَ دمي على الثرى

مِن نحريَ القطيعْ

والله ِ لا أبايعُ

يا أيُّها الوضيعْ

 

لا أرتضي الخضوعْ

والذُّلَّ والركوعْ

أقدِّمُ الشموعْ

أواجِهُ الجُموعْ

 

قافلةُ الأسرى مضتْ

بمحنة ِ الأسر

هنا اليتامى أ ُدخلوا

لقاعة ِ القصر

كانَ يزيدٌ شامتاً

طاغية ُ العصرِ

وزينبٌ قد فجَّرتْ

بُرْكانَها الثوري

 

يزيدُ كِدْ كيدَكْ

واسعَ هنا سعيَكْ

إنَّ ضحايانا

قد حفروا قبْرَكْ

 

17 ذو الحجة 1428هـ

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

مولد الحسين

 

بقلم: السيد هاشم الموسوي

ملاحظة: أنشدتها فرقة الكوثر

 

المستهل:

على الدهرِ سيلي تجارى

وروَّيتُ منه القفارا

وفتحيَ كان انتصارا

وهيهاتَ كانت شعارا

 

 

الفقرة الأولى:

خذ يا دهرُ عطائي إنِّي

قدْ جئتُكَ بالخيرِ وليدا

قدْ رَفرفَ جبرائيلُ على

مهدي ولقد كانَ سعيدا

ذا إسرافيلُ يناغيني

يُهديني عِشقاً وورودا

والملأ الأعلى مبتهجٌ

قد ملأ العالمَ تغريدا

 

رسولُ اللهِ قبَّلني

عليٌّ في رياحيني

وفاطمُ بَضعة ُ القلبِ

تضخُّ دَمَ الشرايين

أخي حسنٌ يُلاطِفُني

وتنظرُ عينُهُ عيني

رفيقُ العمرِ والمحن

حسينُ أخي يناديني

 

الفقرة الثانية:

إنِّي سيِّدُ في الجنَّات

وشبابُ الجنَّة ِ عُشَّاقي

حبِّي يمنع نارَ جحيم ٍ

مِنْ صبِّ لهيبِ الإحراق ِ

ودياجيرُ طغاة ِ الدنيا

بدَّدها ساطعُ إشراقي

ولإنْ يدعو اللهُ عباداً

لبـَّيتُ بقطعِ الأعناقِ ِ

 

أنا ريحانةُ الهادي

أحنُّ إليكَ يا ربِّ

فخذْ روحي وأولادي

وخذ عنقي وخذ قلبي

ورِثتُ خصالَ أجدادي

وهمتُ بساحةِ القربِ

إذا ما جاء ميعادي

مضيتُ للحظةِ الحبِّ

 

18 رجب 1428هـ

 

 

 

 

 

 

وابيضت عيني

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

بقلم: السيد هاشم الموسوي

ملاحظة: الفقرات دون المستهل كانت من إصدار للرادود مهدي سهوان بعنوان ( كان مع الله)

 

كيعقوبَ بكتْ عيني

قد ابيضتْ من الحزنِ

أخو الـحسنِ

بلا كفنِ

 

هو العطشان فلنمضي ونسقيهِ

هو الظمآن هيا فلنروِّيهِ

هو المطروح في الأرضِ بلا كفنٍ

ولا غسلٍ تعالوا كي نواريهِ

هو المجروحُ والأسهمُ ما لاقتْ

مكاناً ليس مجروحاً فتـُدميهِ

وخدٌّ قبَّلَ المختارُ صفحتَهُ

لهيبُ الشمسِ والصحراءُ تصليهِ


ورأسٌ فوق رأس الرمحِ مشهورٌ

إلى ربِّ السما يشكو أعاديهِ

وجسمٌ داست الخيلُ عليهِ فما

بقى في الأرض من شهمٍ فيحميه

 

على قبرِكَ أملاكُ السما نزلتْ

وفي قبركَ روحُ الحرِّ ترتاحُ

ون أغلقتِ الجنَّاتُ أبواباً

فأنتَ لها وللرضوانِ مفتاحُ

ومَنْ إنْ عشتُ مأساتي يسليني

فهمي إن ذكرتُ السبطَ ينـزاحُ

ومَنْ لو أبعدوا عني منارتـَـهُ

فإنَّ العمرَ كابوسٌ وأشباحُ

ومَنْ تبكي عليهِ دموعُ أحزاني

فما تبقى بباقي العمرِ أفراحُ

وصارتْ كلّ ُ أنفاسي به غصصاً

وقلبي من مآسي الطف نوَّاحُ

 

ضريحُكَ أيها العملاقُ يسحرُني

ولن يثنينيَ الإرهابُ والرُعبُ

إذا ما جاءت الأقزامُ تذبـحني

سيحدوني إليك العُشق والحبُّ

يسيلُ دمي على تـُربٍ بها سالتْ

نحورٌ وأصيبَ بسهمهِ القلبُ

ألا يا أيها الأقزامُ لن يخشى

محبّ ٌ عاشقٌ إنْ لـُغِـمَ الدربُ

حسينٌ جاءكَ العشاقُ في ولهٍ

وأفئدة ٌ بكتْ والدمعُ ينصبُّ

لهيبُ القلبِ ما هدأتْ عواصفُهُ

ليومِ الحشرِ في الأعماقِ يلتهبُ

 

26 شوال 1427 هـ

 

كمال الانقطاع

قصائد حسينية موكبية لا تعليقات

بقلم : السيد هاشم الموسوي

ملاحظة: أنشدها الرادود سلطان الديري في الدير

 

قد سقتْهُ أمُّهُ حبَّ الإلهِ في الرضاعْ

كانَ في أنفاسِهِ يحيا كمالَ الإنقطاعْ

سار للهِ وما بالى بأهوالِ القراعْ

فبكتْهُ زينبٌ حينَ أتاها للوداعْ

 

قبَّلتْ منحرَهُ ودمعُها جارِ

ليتَ تأتي فاظمٌ لصفوةِ الباري

فغداً تنهَشُهُ الوحوشُ الضواري

ثم يبقى فوق رمضاءِ الفلا عارِ

 

صلواتٌ ودعاءٌ وقيامٌ وقعودْ

ودموعٌ وبكاءٌ وركوعٌ وسجودْ

لن يبالوا بسيوفٍ وخيولٍ وحشودْ

رفرفتْ أرواحُهُم على فضاءات الخلودْ


فلئِن قطَعْتمُ الأوداج والنحرا

ولئنْ أسلتمُ دماءَنا بحرا

سوفَ يبقى الفتحُ في دمائِنا دهرا

ينصرُ المظلومَ بل يُحاربُ الكفرا


في ليلةِ العاشرِ كانتِ العيونُ باكيه

خيَّمَ الحُزنُ ومرَّتْ لحظاتٌ عاتيهْ

قابَ قوسينِ من الموتِ وحتف التضحيه

حيث قد حاصرتِ الآلَ جيوشُ الطاغيه

 

قدّموا دماءَهم لم يرتضوا الذّلا

فغدا ترينهمْ يا زينبٌ قتلى

إنَّهمْ توسدوا الصحراءَ والرملا

إنَّ قرآنَ الهدى من دمِهم يُتلى


أيُّها الـمُلقى على الرمضاءِ من دونِ كَفَنْ

أنتَ يا محيي معاني الدينِ يا محيي السُننْ

آهِ ماذا فعلتْ فيكَ أعاصيرُ الزمنْ

سبطُ طه طاردوهُ ويزيدٌ قدْ أَمنْ


أيها الظامِ الذبيحُ يومَ عاشوراءْ

قد مضيتَ وتركتَ بعدَكَ الحوراءْ

تحملُ الأيتامَ فوق النُوقِ في الصحراءْ

وعليهمْ رفرفتْ رايتُكَ الحمراءْ

 

7 محرم الحرام 1428 هـ

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in