كربلاءُ مسيحي

قصائد حسينية لا تعليقات

 

كربلاء مسيحي

بقلم: السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب

 

يسألُني ما كربلا ؟

قلتُ: دمي وثورتي
ومبتد
ا بِدايتي

ومُنتهى نـِهَايتي
وكربلاءُ والدي

وإنـَّها والدتي
كمْ عِشْتُ في أحضانِـها

بالحبِّ والعَاطِفَةِ
تـَمْسحُ عيني حينما

تـَهُلُّ فيها دمعتي
وتمسحُ الرأسَ إذا

عشتُ غمارَ المحنةِ
فهي مسيحي الذي

يمسحُني بالرحمةِ
ويُبر
ئُ الأكمهَ والـ

أبرص بالمعجزةِ
ويـُحيي أموات الورى

بالعزم والثوريةِ
…………………………………..
أبحثُ عن سكينةٍ

وكربلا سكينتي
تسكنُ روحي أرضَها

وترتـِمي في التربةِ
تسمو بـِهَا تربتُهَا

في عالمِ الحريةِ
والبذلِ والعطاء والـ

إيثار والشهادةِ
لـهَا بقلبي لـهَبٌ

يُوقدُ في عَاطفتي
لا ينطفي كلا ولا

يخبو منارُ الشعلةِ
يا كربلا يا كربلا

على المدى أنشودتي
حروفُها تسبيحةٌ

تهيمُ فيها شفتي

 

غرة محرم الحرام 1422 هـ 

زينب تنفخ في الصور

قصائد حسينية لا تعليقات

زينب تنفخ في الصور 

بقلم: السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب

 

يا أيها التاريخُ أعلنِ الحقيقه

أمّـتـُنا في الذلِّ والجُبنِ غريقه 

في رقدةٍ تختـزِلُ نومَ الخليقه 

يخنقـُها الكابوسُ في كلِّ دقيقه

ليس من الطيفِ ولكنْ في الحقيقه 

ظلمٌ وجورٌ وجراحاتٌ عميقه 

فزينَ الحسينُ بالدم طريقه 

بدمهِ الأمة ُ صارتْ مستفيقه 

و واصلتْ ملحمة َ النصرِ العريقه 

زينبُ إذ كانتْ لهُ نِعْمَ الرفيقه 

 

أسيرة ً قدْ أ ُدخلتْ في القصورْ

قد خـَطـَبَتْ فهبَّ موتى القبورْ

كأنـََّما قدْ جَاءَ يومُ النشورْ 

تخطبُ أم تنفخُ في الناسِ صورْ ؟

 

قذائـفـُها أتتْ تــَـترا         

بها نَجَحَتْ مَسَاعـِـيها 

وقد أبقتْ  لها ذكرا

وما   فلحتْ  أعاديـها

بهذا حقَّـقــت نصراً       

مدى الأعوام ِ يُحييها

 

  15  رجب  1423 هجريه

 

 

 

حـزينٌ منـذُ الأزل

قصائد حسينية لا تعليقات

 

 

 

جُرِحَ القلبُ وفي القلب عناءْ

قصائد حسينية لا تعليقات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جرح القلب   

 

بقلم: السيد هاشم الموسوي 

من ديوان حرب ومحراب

  

جُرِحَ القلبُ  وفي القلبِ عنـاءْ 

حينما قـدْ أفجعتنـا كربـلاءْ 

رقصَ الفجــرُ  على  أغنيـةٍ 

رتلتْ ألحانَهـا  فيضُ  الدمـاءْ 

ما بكى الدهـرُ بدمـعٍ ٍ أحمـرٍ

مثلمَـا أبكـاهُ طفُّ الأوليـاءْ 

جثثٌ قَـدْ سَبَحـتْ في دمِهـا

آهِ مـا أغلى دمـاءَ الشهـداءْ

وعظامُ السبطِ بعـد الموتِ قَـدْ

رضَّضتها خيلُ جيش الأَدْعيـاءْ 

وانظر الطفلَ الذي قـد قتـلوا 

وهو ظـامٍ  لم يذق قطرة َ مـاءْ

وانظـر العبـاسَ في  هجمتـهِ

قسوراً رفرف بـالكفِّ اللـواءْ 

ورث العبـاسُ مـن آبـائـهِ 

صولـةَ  الأُسدِ وعـزاً وإبـاءْ

شق صفَّ الجيش بالسيفِ الذي

فيـهِ  للإسلامِ  فخـرٌ وبـهاءْ 

وكذا     الأكبـرُ    أولى شمعةٍ

تنطفـي  وفي انطفائهـا بقـاءْ 

قـد ثبتـم فتيـة الطفِّ ومـا 

زلزلتكم  عاصفـات الأدعيـاءْ 

أنـا ما أحكي وما أروي وهـل

 يصف الشعرُ جراحات الفـداءْ

ثـورةٌ قدسيَّــةٌ عارمـــةٌ

أخرست ألسنَ كـلِّ الشعـراءْ 

هل لنـا  أن نفرح اليـوم وذا 

سبط ُ طـه المصطفى  دون رداءْ 

ميِّتٌ  مـا لُفَّ في أكفـانــه 

وذبيحٌ  قـادَ  رَكْبَ الشهـداءْ 

هلْ لنـا  أن نفرح اليـوم وفي  

كلِّ  أرضٍ قد  رأينـا كربـلاءْ

إنَّ ذكـرى الطف تبقى حيـةً 

تبعثُ الروحَ  إلى يـوم الجـزاءْ

والنـداءُ الكربـلائـيُّ  أتـى

يشفي  آلام قلـوب الضعفـاءْ

رافضيـون  نُسمـى  ولنــا 

كلُّ فخر  إن رفضنـا الخبثـاءْ

هـدَّدوا بالمـوتِ قلنـا لهـمُ

إنمـا الموتُ والحيـاة  سـواءْ

إنْ نَمُتْ خيرٌ لنـا من عيشـةٍ 

مُلئت  ظلماً وفسقـاً وشقـاءْ

شعبان 1412 هـ

 

 

 

 

 

 

 

 

الضريبه

قصائد حسينية لا تعليقات

الضريبه

من ديوان حرب ومحراب

بقلم: السيد هاشم الموسوي

سارتْ بدربي طفلة ٌ حزينه

في وجهها الشحوبُ والأسى

والصبرُ والثباتُ والسكينه

 

عاينتُ وجْهَهَا الذي جلـَّلهُ الخشوعْ

رأيتُ عينَهَََا التي تفيضُ بالدموعْ
 

 

وقلبُها بصبرِها كبيرْ

رأيتُها تجدُّ في المسيرْ
تقصدُ كربلاءْ

تشكو مِنَ الكربِ

ومِنْ عاصفةِ البلاءْ

 

تُخاطبُ الحسينْ:

يا سيدي اسمعْ قصتي

فقصتي عجيبه

 

هذي دموعي سيدي تسيلْ

فوالدي على الثرى قتيلْ
يسبحُ في دما
ئهِ النجيبه

 

ولي أخٌ شهيدْ

ولي أخٌ مكبَّلٌ في السجنِِ ِ بالحديدْ

وأمُنا الثكلى التي في البلدِ البعيدْ

محزونة ٌ كئيبه

 

مُشَرَدُونَ نـحنُ في البلادْ

نخرجُ من مصيبةٍ ندخلُ في مُصِيبه

 

وهكذا نـحنُ على الدوامْ

نسيرُ في دربِكَ يا إمامْ
نـحنُ عشقناكَ ولا بدَّ لنا

أنْ ندفعَ الضريبه
 

 

أعناقـُنا تهفو إلى السيوف

أجسادُنا تمرَّغتْ على ثرى الطفوف

تقبِّلُ الثرى لأن كربلا

جنتـُنا الحبيبه

 

نكسِّرُ الحواجزَ ونعبرُ الحدودْ

حرارة ُ الحبِّ لكمْ ستصهرُ القيودْ

وتلتقي الأرواحُ في آفاقِها الرحيبه.                    

 

    3 محرم 1423 هـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرقـم حسـين

قصائد حسينية لا تعليقات

 

 الرقم حسين

 

بقلم السيد هاشم الموسوي 

من ديوان حرب ومحراب

 

  حينما يتحول الأشخاص إلى أرقام فمن المستحيل على أمثالنا قراءة الرقم ( حسين )

  الذي حين يدخل المعادلة يقلبها رأساً على عقب .

 

الرقـمُ  حســينٌ   حيَّـرنـي 

محتـــارٌ   إنـِّي   محتـــارْ 

محتــارٌ  في  الرقـمِ   (حسـينٍ(

قـدْ جـُمِعتْ  فيهِ  الأســرارْ 

إضربنـي   في  الرقـم ِ (حسينْ) 

سـوف  أزيـدُ  على  المليــارْ 

واطـرح  مني  الرقـمَ  (حسـيناً) 

صفـراً  أبقـى  في  الأصفــارْ

لسـتُ  أنـا   صفـراً  بيمـينٍ  

بـل صفـراً  عدمـاً  بيســارْ 

فبنـائـي  بحسـينٍ   يشمـخ

مِـن  دونِ حســينٍ  ينهــارْ 

رمضـاءُ  الصحـراءِ   بقلــبي

وحســينٌ  ينبــعُ أنهـــارْ

ودياجيـرُ  الليـلِ   تـلاشـتْ

طبعــاً   فحسـينٌ  أنـــوارْ 

وعـروشُ  الظـلام   تهــاوتْ

فحسـينٌ   يصنـعُ    ثـــوارْ

و ( أنـا ) داءٌ  قـد  عالجهــا

قلـبُ   حسـينٍ   بالإيثـــارْ 

قلـبُ   حسـينٍ   بالإيثـــارْ

وإرادتــهُ   تـَسَعُ   الدُنيــا 

إصــرارٌ   يتبـعُ    إصــرارْ 

وعبادتــهُ    فاسـأل    عنهـا

محــرابَ  الدمـع ِ  المــدرارْ

وشجاعتـُـه ُ  فاسـألْ   عنهـا

يـوم  العاشـر ِ يـوم  الثــارْ

لا تتعجــبْ   إنَّ  حسينـــاً

هـذا   هـو  إبـنُ  الكــرارْ 

شهـمٌ  يُنتـجُ  شهمـاً   آخـرَ

مغـــوارٌ  ورَّثَ  مغـــوارْ

مـاذا  أحكـي   مـاذا  أنطـقُ

مـاذا يحـدثُ  مـاذا صـارْ ؟؟ 

إن هــوَّمتُ  أنـا بخـيـالـي 

وخرجـتُ  بهـذي الأشعــارْ 

فأنـا الـريشـة ُ مـاذا تمـلكُ 

تلك الريشـةُ فـي الإعصــارْ 

إنـي  أستغفــرُ ربـي   مِـن 

مــدحِ حسـينٍ  والأنصــارْ

عبـدٌ إنـي هـل يـمـدحُ  مَنْ

عَبَـدَ  الأهــواءَ  الأحــرارْ

شـوكٌ  إني  هـل يسمـحُ لـي

مـولاي  بمــدحِ   الأزهــارْ

محجـوبٌ  قلــبي  بحجــابٍ

مـاذا   يجـديـني   الإبصــارْ

معيـوبٌ  نفســي  بعيــوبٍ

يـا للـذلــةِ    يـا للعــارْ

وهوى نفسـي  قـَدْ  حاصـرني

 وغـداً يُودعُـني  فـي  النــارْ

مـن ذا يـُخْرجـني  مـن  نـارٍ 

سجَّـرهــا  اللـهُ   الجبــارْ 

وأنـا  المفلسُ   مـن  أعمالِ الـ

خيرِ ولستُ من الأخيـــــارْ 

مـا  كنـتُ   أبـا ذرٍ   أبــداً 

لا  سلمــانَ      ولا  عمــارْ

ودخلـتُ  جحيمــاً   يتلظـى 

فتبـاعـدتُ  عـن  الأخيــارْ

مـن ذا  يخرجـني  مـن  سَقـَرٍ

مُستـودعُ   كـلِّ   الأشــرارْ 

إنـي   قـد  أحبـبتُ   حسينـاً

هـل   تحرقُـني   يـا  غفــارْ ؟ 

إنـي   قـد  أحبـبتُ   حسينـاً

هـل  تفضحُـني  يـا  ستــارْ ؟

فحسـينٌ    بــردٌ   وســلامٌ

لـن أتعـذبَ  وسـطَ النــارْ

 

شعبان 1420 هـ

 

 

 

أبواب كربلاء

قصائد حسينية لا تعليقات

 

أبـواب كــربلاءْ

بقلم : السيد هاشم الموسوي

 

1-   ” أبواب كـربلاءْ “

 

إفتح لنا يـا سيدي

أبـواب كـــربلاءْ

أتلُ علينا آيـةً

من سورة الدمـــاءْ

رضيعكم يا سيدي

ما زال في مصـــابْ

شيعتكم يا سيدي

تعيش  في عـــذابْ

تعيش في تمــزقٍ .. تعيش في تفــرقٍ

تعيش في مصيبةٍ

تعيـش في بـــلاءْ

فافتـح لـها يـا سيـدي أبـواب كـربــلاء .

 

2-   ” إلـى متـى ؟ “

 

أفئـدةُ الآلاف  للحسـين  فـي اشتيـاق

تخنقهـا الآلام .. والأحـزان .. والفـراق

جميعهـا قـد هتفـت بصوتـها الممزوجِ بالآهـاتِ والبكـاءْ

إلى متـى .. إلى متـى .. إلى متـى

سيُفْتَـحُ العـراقْ ؟!

ندخـلُ فيـه سُجَّـداً

نقبـلُ الأرضَ وإنَّ أرضـهُ سمـاءْ

فافتـح لنـا يـا سيـدي أبـواب كـربــلاء .

 

3-   ” قبـركَ في قلـوبنــا “

 

 يـا أيهـا المـدفونُ في قلـوب عـاشقيـك

يـا أيهـا القـريبُ والبعيــدْ

يـا أيهـا  الثـائرُ والشهيــدْ

يا أيها النصرُ الذي يخافُهُ يزيــدْ

يـا مَـنْ بكتــه الأرضُ والسمــاءْ

إفتـح لنـا يـا سيـدي أبـواب كـربــلاء

 

4-   ” الأبـديـة الكـربلائيــة “

 

بيوتنـا جميعهـا

كبيـت عنكبـــوتْ

وكلنا يوصي غداً

وبعـده  يمــــوتْ

حياتنـا كثلجـةٍ

سرعـان  ما تــذوبْ

وبعدهـا ..

في حفـرةٍ يأكلنـا الثعبـانُ والديـدانُ والذنــوبْ

جميعنـا

يأتيـه عزرائيـلُ في الصبـاح والمسـاءْ

إلا الـذي يعبـرُ من أبـواب كـربلاء

فافتـح لنـا يـاسيـدي أبـواب كـربــلاء

 

5-   “مركبـة الفضـاء “

 

افتخـروا لأنهـم

قـد صنعـوا مركبـةَ الفضـــاء

وخيَّموا ورفـرفت أعلامُهـم

عـزاً وكبـريـــاء

وأدمـع الفرحــةِ سـالتْ

واعتلـى النـــداء

نحـن الـذين قـد تسامينـا بـلا  تـوقفٍ

هـم الـذين قـد تسافلـوا بـلا حيــاء

قـد حسبـوا الفخـر لهـم

لكنمـا الفخـر لمن حلَّق في سمـاءِ كـربـلاءْ

فافتـح لنـا يـا سيـدي أبـواب كـربــلاء .

6-   ” مـرضٌ غـريب “

 

قـد إعتـراني مـرضٌ غــريبْ

ذهبـت للطبـيب

قـد عجـز الطبيبُ عن تشخيصـهِ

ولـم يكن لي عنـده من الشفـا نصيـب

فقيـل لي إذهـب إلى ألمانيــا

فهـا هنـاك أمـرهم عجيـب

تقـدم  الطـبُّ لديهـم  وارتقى الطبـيب

فاذهب لعـلَّ في أراضيهـا تـرى الشفـاء

فقلـت لا ..

وثـم لا ..

شفاؤنـا في أرضِ كـربـلاء

فافتـح لنـا يـا سيـدي أبـواب كـربــلاء

 

7- ” الجثــة الكـربلائيــة

 

أمنيَّـةُ الجثــةِ

أن تعـود للحيـاةْ

أن تُلْبسَ الـروحَ وأن تـحارب الطغـاة

لـو قطـَّعـوها قطعـاً

بـالسيـفِ ألـف مـرَّة ..

لمـا تفوهت سـوى بالكلمـات الحــرَّة

 

لـو زلـزلوا الدنيـا ستبقى هي مستمـرة ..

 

لا تعجبـوا يـا إخــوتي

إنْ هيَ إلا نفحـةٌ مـن فيـض كـربـلاءْ

فافتـح لنـا يـا سيـدي أبـواب كـربــلاء

 

هزلت

قصائد حسينية لا تعليقات

 

 

هزلت

 

بقلم / السيد هاشم الموسوي

 

ملاحظة : القصيدة نشرت في مجلة واحة الحورة محرم 1429

 

ذرني في ظلمةِ ديجـوري

 

في الحزن ِإلى يوم ِنشوري

 

لا تـُشعلْ شمعة َ أفراحي

 

في بيت البوم ِ المهجـور ِ

 

قد هدموا بيتي مُذ هتكـوا

 

حُرُماتِ البيتِ المعمـورِ

 

ذبحوا أحلامي بسيوفٍ

 

نبحوا  كالكلبِ المســـــعور ِ

 

غصصُ الدنيا سكنتْ صدري

 

لمآسي النحرِ المنحـور ِ

 

وحياتي دمـعٌ وبـاءٌ

 

قد ذبحوا في الطفِّ سروري

 

دمعي سيَّالٌ في قلــبي

 

ولهيبي في بعض ِ سطــوري

 

فتكوا بالشمس ِ وضحـاها

 

ورموها في وادي الطور

 

ركبوا خيلَ البغيِّ وداسوا

 

بالحقد ِ على خير صدور ِ

 

أصبعُهُ قد فتـَّتَ قــلبــي

 

إذ وصفوهُ بالمـــبتــورِِ ِ

 

ضرسٌ يُكسرُ بعـدَ الموتِِ

 

بقضيبِ الوحش ِالمغـــرور ِ

 

ِأبكي للأصبــــع ِ في ليلـــي ٍ

 

أبكـــي للضرس المكســــور ِ

 

أو أبكي للأمـــــــــةِ ضلَّت

 

إذ تطفئُ آفـــــــــــــاقَ النــور ِ

 

أوراقُ الـــزَّقــــــوم ِ أرادت

 

أنْ تـُرعـــبَ بالنار ِ زهوري

 

شبَّتْ نــــــاراًً حرقتْ خيماً

 

والقتلى من دون قبـــــــــــور

 

قتلى تـُحيي أمـــــــم الدنياِ

 

بدم الثوّار الأســـــــــــــطوري

 

والأسرى آه ٍ للأســــــرى

 

قد ســــــــــــاروا في شرِّ مسير ِ

 

لاقوا أنجسَ خلق ِالدُنــــيا

 

في مجلس ِ لهو ٍ وخـــــــــمور ِ

 

هــــــزُلتْ يا أمتـَنا هزلتْ

 

في التقديم ِ وفي التأخــــــــير ِ

 

يؤخد ُ خيرُ الناس ِ أسيراً

 

والقردُ على خير ســـــرير ِ

 

 

ذو الحجة 1428

 

 

 

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in