ثمـن حـب علـي

قصائد علوية لا تعليقات

ثمـن حـب علـي

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

أنـا أهـواكَ وقيـدي في يـدي

أنـا أهـواكَ وحـبي أزليٌ سـرمـدي

أنـا أهـواكَ وإنِّـي …

بجـراح الأمـسِ أمضـي لجراحـاتِ الغـدِ

 

أنـا أهـواكَ وإنْ شُـرِّدتُ في البلـدانِ

لا ضيـر فـإنـي …

ليـس لي مـأوى سـوى تشـردي

 

أنـا أهـواك …

وإن أبنـى علـى الجـدرانِ

أو أُحـرق بالنيـرانِ

أو أنُفـى مـن الأوطـانِ

أو أقبـع في الـزنـزانِ

 

إني قد لبسـتُ الفقـر جلبـابـا

وعشـتُ الدهـرَِِِ أحقابـا

أذوق الويـل

ذنبــي …

أننـي أهـوى علـي ..

 

13 رجب 1418 هـ

 

تغـنى الغديـر

قصائد علوية لا تعليقات

 

تغـنى الغديـر

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

تغنى الغديـر بضـوءِ الصبـاحْ

ونـورُ علـيٍ على الأفـقِ لاحْ

فهـلْ منكـرٌ للغديـر الأغـرْ؟

وجاءتْ بهِ  أمهـاتُ الصحـاحْ

غديـرُ الأمينـيِّ فيـه الكثيـرْ

سيهديك  نحوَ طريـقِ  الفَـلاحْ

تصــفَّحْهُ و اقرأ فـضائلـَـهُ

ففي نهجِـــهِِ النورُ والإنشراحْ

 

عليٌّ إذا جـاءَ يـوم الحسـابْ

ستذهب  أنفسُهـمْ  حَسـَراتْ

ونـحـنُ  نفـوزُ  وأعمـالُنــا

تزيـدُ بحبـِّكَ في الحسنــاتْ

تُسَكـِّنُ روعتنَـَا في الوفــاةْ

وتحضـرُ في سكـراتِ الممـاتْ

وتشفـعُ  للشيعـةِ المثقليــنْ

بثقـلِ المعاصـي مع السيئـاتْ

 

ألا  فاسقنـي  إننـي  هائــمٌ

ومن عـالم الـذَّر  أهـوى علي

فحبـي  لحيـدرةٍ  سرمَــديٌّ

وقـد  كـان  من  عـالم  الأزلِ

عَطِشْتُ  ألا فاسقني بــَـارداً

إذا جئـتُ  في  يـومِ  مُنْتَهَلـي

ونـأتي  وأنت إمـامٌ  لنَــَـا

هنيئـاً لمـَنْ ذاقَ  حُبَّ  الـوَلي

ذو الحجة 1413 هـ

 

 

 

 

 

 

 

النداء العلوي

قصائد علوية لا تعليقات

النداء العلوي

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

أنـا  فـي الأرحـام والـذِّرِ

أنادي يا علي

أنـا في الخيـر وفـي الشَّـرِ

أنادي يا علي

أنـا في البـر  وفـي البحـرِ

أنادي يا علي

أنـا إن  أُودعـت  في القبـرِ

أنادي يا علي

وإذا  مـا قمـت للـحشـرِ

أنادي يا علي

 

نبضُ  قلبـي حينمـا تُرجِـمَ

نـادى  يـا علي

روح روحـي حينمـا  تحيـا

تُنـادي يـا علي

نَفَسـي حـين شهيقـي

هـو حـبٌ لعلي

نَفَسـي حـين زفيـري

وعـروقـي وضلوعـي وشعيـراتـي ولحمـي هـاتفــاتٍ

لعلـيٍ

فهو الساكـن  في كـلَّ  كُرِّيـَّات  دمـي ..

بعد ذا هـل يرتجي الطاغـوت أن يخلع حبـي ؟!

بعد ذا هـل يرتجي المجـرمُ أن يحـرف دربـي؟!

 

إنه حتى وإن قطـَّع أعضـائي بخنجـر

إنه حتى وإن شـرَّح أشـلائي وبعثـر

سيسيل الـدَّمُّ من كلِّ عـروقي

معلنـاً حـبَّ علـي ..

 

13 رجب 1418 هـ

تساؤلات في عيد الغدير

قصائد علوية لا تعليقات

تساؤلات في عيد الغدير

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

أيـا عيـدَ الغديرِ وخيـرَ عيـدٍ

لنـا قلـبٌ جريـحٌ قـد تفطـرْ

 لمـاذا  حيـدرٌ  قـدْ أبعـدُوه ُ؟

وهلْ في الكونِ فَـذٌّ  مثلُ حيـدرْ؟

 أليـسَ هو  المقـدَّمُ في حُـروبٍ

بهـا زيـدٌ وعَمْـروٌ قـدْ تأخـرْ؟

أليـسَ هو  المضرِّجُ  يومَ بَــدْرٍ

حمـاةَ الكفـرِ بـالسيفِ المظفـرْ ؟

أليـسَ هو المحـامي يـومَ أُحْـدٍ

عـن الإسـلامِ  حين الكلّ  أدبـرْ؟

أليـسَ هو الصبورُ  على البَلايـا؟

وحين البـأسِ مَنْ ذا منـه أصبـرْ ؟

غـدا كالطـودِ  يشمـخُ  للمعـالي

فعنـهُ سـلْ حنُينـاً  حِينَ يُذكـرْ

وسـلْ  مَنْ ذا تصـدَّى لابنِ  وُدٍ

ومَـنْ ذا حيـنَ ضرَّجـَهُ تبختـرْ ؟

وسـلْ عن سيفِـه ِكلَّ المغـازي

وسـلْ عنـهُ اليهـودَ بيومِ خيبـرْ

وسـلْ عنهُ النصارى حينَ رَامـوا

مباهلـةَ النبيِّ ، فمـن سيُنصـرْ ؟

يبـاهِلُهُـمْ بـآل البيـتِ، هـذا

هو الطهـرُ الطهـورُ هو المطهَّـرْ

فلـمَّـا أنْ رأوا  أقمـارَ قُـدْسٍ

ونـورَ اللـهِ في الجبهـاتِ أزهـرْ

إذن سيـُرى عـذابُ اللـهِ آتٍ

 يصـبُّ جحيمَـه غضـبٌ تفجَّـرْ

فماذا  سـوفَ أحكـي عن عليٍ؟

 ووابـلُ خـيرِهِ في الكـونِ أمطـرْ

أأحكـيْ  حـينَ يأتينـا شفيعـاً

بيـومِ  الحشـرِ  والنـيران  تُسْعَـرْ؟

ويسقي كوثـراً يـاليت شعـري

أمـاءُ النهـر أم ساقيـهِ كَـوثـرْ ؟

يُعـلِّمُنـا  علـيٌ  كيـف نـحيـا

أعـزاءً  ولا نـرضـى  بمنـكـرْ

فـإنـا شيعـةُ الكـرار  نبـقى

وليـس يخيفُنـا في الدربِ بـربـرْ

فهـل يـبقى لنـا عيـدٌ سعيـدٌ ؟

وهذا الحـزنُ في الآفـاقِ عسكـرْ

فمـذ  أن قِيـدَ حيـدرُ في حبالٍ

ونحن نُقَـادُ والتـاريـخ ُأبـصـرْ

لمـاذا يـا ابن مسعـودٍ تـُهانُ ؟

لمـاذا  يـا  أبــا ذرٍ تـُهجَّــرْ ؟

لمـاذا  تحـرمُ  الزهـراءُ  حقــاً ؟

لمـاذا الضلـعُ يا زهـراءُ  يكسـرْ؟

لم السجـادُ في الأصفـادِ يبــقى؟

ومـروانٌ بكـأسِ الخمـرِ يسكـرْ

لمـاذا الكـاظمُ المسجـونُ عـانى

ظـلام السـجن ِ، فيـهِ قدْ تعفَّـرْ؟

لمـاذا يشتكي الأحـرارُ جــوراً ؟

ومِن دمِهِم يكـونُ الدهـرُ أحـمرْ

تـدور رُحـى الليـالي في ديـَاجٍ

ونطلبُ  أن يكـونَ العـدلُ محـورْ

نقـولُ كلامَنـا هـذا جهــاراً

ولا نرضـى بعيـشِ الـذُلِّ أكثـرْ

 

18 ذو الحجة 1417 هـ

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in