وسال الجرحُ نارا

قصائد فاطمية لا تعليقات

 

وسال الجرحُ نارا

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

صبّتِ الدنيا علينا

منْ مآسيكِ مآس ِ

أغرقَتْنَا في هموم ٍ

وسقتنا شرَّ كاس ِ

وبقينا في الدهور ِ

مِنْ مآسيك ِ نقاسي
جُرْحُك ِ بينَ الجروح ِ

جاوزَ الرقمَ القياسي
سالَ في الأزمان ِ ناراً

بيدِ الظلم ِ السياسي
واكتستْ أيامُنا مِنْ

حُزْنِنَا سودَ اللباس ِ

حينما استولى علينا

بؤسُ عبَّادِ الكراسي
فورثنا منكِ جرحاً

كانَ في الأحشاءِ راس ِ

ونزفناهُ ولكنْ

نزفُكِ النـزُفُ الأساسي
كلَّما عانى موال ٍ

قلبُكِ الطهرُ يواسي

 

13 جمادى الأولى 1430 هـ

 

 

جبـلٌ يأوي إلى جـدار

قصائد فاطمية لا تعليقات

جبـلٌ يأوي إلى جـدار
للسيد هاشم الموسوي
من ديوان حرب ومحراب

يا ليلـةً قَـدْ مُلِئَتْ بالحـزنِ والجِـرَاحْ
فهـا هُنَـاك صَرْخـةٌ ..
وها هنا صياح ..
والنعـش لم ينتظـر الصباح ..
وهكـذا ترتفـع الكفـوف
ثم يسيـر نعشنـا العجـيب
فهـا هنـاك دمعــةٌ
وهـاهنــا نـحيـب
وهـذه اليتيمـةُ انـهارت مـن الصيـاح
لا ليلهـا ليـلٌ ولا صباحهـا صبـاح

وينحـني الإمــام
يُغَّسـل الزهـراءَ .. والجـراح
يُغَّسـل الزهـراءَ .. والضلـوع

يستنـد الكـرارُ للجـدار
وهـل رأيتـم جبـلاً
يـأوي إلى جـدار ..

لكنهـا مصيبـةٌ عظيمـهْ
فاجعـةٌ موجعـةٌ أليمـهْ
تجعـل من هـزَّ حصـون خيبـر ينهـارْ

جمادى الثانية 1413 هـ

وقفت على بابكم

قصائد فاطمية لا تعليقات

وقفت على بابكم
أنشودة للسيد هاشم الموسوي
أنشدها سيد أمير الموسوي وعبد الجليل أبو القاسم وعباس باقري في مأتم سنككي

وقفت على باب أهل البيت كما وقف مسكين ويتيم وأسير وقلت:

أنا اليتيمُ أنا الأسيرُ
جرمي عظيمٌ ذنبي كبيرُ
وإنَّني المسكينُ الفقيرُ
وإنَّني السائلُ الحقيرُ
فلا تردوني
يا أيـُّها الكرماءْ
ولا تصدُّوني
فـَلَيسَ لي شفعاءْ
عرفناكمْ
من عالمِ الذّرِّ
عشقناكمْ
لآخر الدهرِ
فمن لي سادتي
بيومِ الحسرةِ؟
سوى محمد وآل أحمدْ
فهمْ هداةُ اللهْ
نورٌ توَّقَدْ هيا تزوَّدْ
فالنورُ نورُ اللهْ

وقفتُ بالبابِ
مع الـمَسَاكين
فحبُكمْ زاديْ
في الحشرِ يُـنجيني
لو كانَ في الصينِ
أتيتُ للصينِ
فحبُكمْ نورٌ
للحقِّ يهديني
أنتمْ هداتي في النائباتِ
مشكاةُ نوري في الظلماتِ
أدعو إلهي كلَّ صلاةِ
بأن يزيدَ فيكمْ ثباتي

يا ربِّ فاحشرني
مع الميامينِ
مسكينُ إني مِنْ
جمعِ المساكينِ

وبالدمعِ الهمولْ
على بابِ البتولْ

إني فقيرٌ رحماكَ ربي
فإنني مهمومْ
إني أسيرٌ أعياني ذنبي
وإنَّني لَظَلُومْ

نثرتُ أزهاري
وردي وريحاني
عليكِ يا زهرا
أنشدتُ ألحاني
فإنني الصحراء
وأنتِ بستاني
وإنني العطشان
هداكِ روَّاني

دربي طويلُ والسلسبيلُ
تـُسقيهِ فاطمةُ البتولُ
العابِدةُ الزاهِدَةُ
(لا تـُغضبوها) قالَ الرسولُ

هي الزهراءُ
وبضعةٌ مني
القلبُ يستاءُ
إذا نأتْ عني

فمن أرضاها
فهو أرضاني
ومَنْ آذاها
فهو آذاني

دواء دائي وفي دمائي
يجري ولاءُ الآلْ
سقيتُ جيلي من سلسبيلي
وهو ولاءُ الآلْ

جمادى الثانية 1421هـ

بلبل أحزاني

قصائد فاطمية لا تعليقات

 

 

بلبل أحزاني

للسيد هاشم الموسوي

ألقيت في مأتم كرانة

 

 

بلبلُ أحزانيَ غرَّدا

وكانَ في العرشِ له صدى

يبكي وقد فاضتْ عيونُهُ

والحزنُ فيهِ قد توقَّدا

أراهُ في الدموعِ غارقاً

يا منقذَ الغرقى من الردى

خفِّفْ عليه الحزنَ إنَّهُ

يكادُ أن يكونَ خامدا

أراهُ لا يضحكُ لحظةً

وكانَ حزنُهُ مُخلَّدا

ما عرفَ السرورَ قلبُهُ

و الهمُّ في عينيهِ قد بدا

أراهُ يمشي ثمَّ ينحني

وصارَ بالآهاتِ مقعدا

ينوحُ في الليلِ بأنَّةٍ

وإنَّةِ المفجوعِ إن غدا

فقلتُ: يا بلبلَ أحزاني

وُلِدتَ والحزنُ توَّلدا

وعشتما في كلِّ لحظةٍ

وسال دمعُكُمْ مؤبَّدا

لن تخلغ السوادَ برهةً

حيث بدا التاريخُ أسودا

يا أمَّةً شرَّفها الباري

حينَ اصطفى لها محمدا

هل أُعطيَ الرسولُ حقَّهُ؟

والأجرُ حبُّ عترةِ الهدى

هل رضيتْ أمُّ أبيها عن

مَنْ منعَ الحقَّ وحشَّدا

شهادةُ الزهراءِ ردُّوها

وضاعَ حقُّ زوجِها سدى

وردَّوا السبطينِ بعدها

هما لكلِّ الناسِ مقتدى

هما يُطاعانِ إذا قاما

هما يطاعانِ إن قعدا

قد جعل الرسولُ سبطَهُ

في جنةِ الخلودِ سيِّدا

هل سيد الجنَّةِ كاذبٌ؟

يا مَنْ رفضتموهُ شاهدا

… وابتدأتْ مُذْ ذاكَ نكسةٌ

لا زالَ في العُمقِ لها صدى

قدْ قدَّموا البَعيدَ والذي

تريدُهُ السماءُ أُبْعِدا

حتى إذا تمكًّنَ الهوى

وضلًّ مجرمٌ وأفسدا

صارَ يزيدٌ حاكمَ الورى

وعاثَ في الأرضِ وعربدا

ماذا دهى الأمَّةَ إذ ترى

القردَ فيها صار قائدا

والأطهرونَ كلُّ واحدٍ

منهمْ أُبيدَ أو تشَّردا

سلْ فاطماً كم ولدٍ لها

في الشرق والغربِ توسَّدا

وكلُّ واحدٍ مقدَّسٌ

وكلُّ قبرٍ صارَ مشهدا

حيث ترى الزوارَ حولَهُ

تخرُّ للإلهِ سُجَّدا

لكنْ إذا أتوا لطيبةٍ

فهل تُرى يرونَ مرقدا

لفاطمٍ أم أنَّ قبرَها

أخفيَ في الليلِ وما بدا؟

7 جمادى الأولى 1428هـ

 

سر فاطمة

قصائد فاطمية لا تعليقات

سر فاطمة

أنشودة

للسيد هاشم الموسوي

أنشدتها فرقة أنصار الحسين

 

آية التطهير ِ تاجُها

والمباهلَة ُ فخرُها

والمودة ُ أبراجُها

سورة ُ الإنسان ِ سِرُّها

 

إسـمُها كان مكتوباً على

عرش ِالإله ِ أهل الجبروتْ

من قبل ِ أن يخلق الملا

روحُها له تطيرْ

 

حوراءُ الإنس ِ فضلـُها علا

كانتْ نورَ عالم ِ الملكوتْ

يتسامى بالذكر ِوقدْ هللا

وذكرُها أحلى عبيرْ

 

خادمُها جبرئيلْ

حبُّها خيرُ سبيلْ

ماؤها كالسلسبيلْ

 

ليلة ُ القدر ِ فاطم ُ التي

لا يعرفُ الخلق ُ أسرارَها

تتربعُ في أعالي القمـَّة

فضلها بحرٌ غزيرْ

 

أمُّ أبيها يومَ المحنةِ

وربُّ الناس ِ قد اختارَها

واصطفاها من نساء ِ الخليقةِ

زوجُها شيخ ُ الغديرْ

 

إنـَّها صدِّيقة ٌ كوثرُ

وشانئُ أبيها هو الأبترُ

إنَّ من والاها فهو مستبصرُ

أدركَ الحقَّ والصراطَ المستقيمْ

 

مرجَ البحرين ِ – بحرٌ هي – إذ يلتقيانْ

وعليٌّ بحرُها ثم النتاجُ الحَسَنانْ

هل تُرى يُدرِكُ قدرَ البحر ِ حبرٌ أو لسانْ

أعلنَ الخلقُ لآل ِ البيت ِ إفلاسَ البيان

 

جمادى الآخرة 1429هـ

خير النساء

قصائد فاطمية لا تعليقات

 

 

خير النساء

أنشودة

للسيد هاشم الموسوي

 

خير النساءِ فاطمة

نور السماء فاطمة

صدِّيقةٌ طاهرةٌ

أبيَّةٌ مُكرَّمه

 

الفقرة الأولى:

 

يا آيةَ السماءِ في الأرضِ ويا ريحانَها
يا نطفةً من الجنانِ شعْشَعَتْ إيـمانَها
ومَن إذا سادَ السكونُ فجَّرتْ بركانَها
إنْ هُدِمَتْ عدالةٌ تشيِّدُ أركانَها
قد وقفتْ وطالبتْ وغالبت أحزانَها
قد صدعتْ بالحقِّ حينَ رتَّلتْ قرآنها

 

خُطبةٌ نورانيه

حكمةٌ عرفانيه

أعماقٌ إنسانيه

على خطى الرسولِ

 

فكِّرْ فيها وتمعَّنْ

من حرِّ النارِ تأمنْ

تسكنُ في جنَّاتٍ عدنْ

في جوارِ البتولِ

 

كلامُهَا نورُ

ولاؤها سورُ

ومَنْ يُواليها

في الحشرِ منصورُ

 

بناتي أبنائي

في دربها سيروا

وليعلُ منكم في الـ

أفاقِ تكبيرُ

 

الفقرة الثانية:

 

أمُّ أبيها بضعةُ النبيِّ خيرةُ البشرْ
نـحنُ نـحبُّها وربُنا العظيمُ قد أمرْ
القدوةُ والأسوةُ لمنْ أطاعَ واعتبرْ
قد فطمَ الله بها الشيعةَ من نارِ سقرْ  
بها النبيُّ باهلَ من قدْ تحدَّى وكفرْ
وسورةُ الدهرِ تنيرُ فضلها بين السورْ

هي العطاءُ والكوثرْ

تشفعُ في يومِ المحشرْ

قولوا : الله أكبرْ

يا مَنْ واليتموها

 

فاطمُ أمُّ السبطينِ

وهيَ ضياءُ العينينِ

بحرٌ بينَ البحرينِ

قد ورَّثها أبوها

 

 

في مولدِ الزهرا

أرواحُنا سكرى

طهورةٌ جاءتْ

صدِّيقةٌ كبرى

 

خيراتُها نزلتْ

في أرضنا تترى

صحنا بمولدِها

ما أجمل الذكرى

 

10 جمادى الثانية 1428هـ

 

وُلدت أم أبيها

قصائد فاطمية لا تعليقات

 

وُلدت أم أبيها

تأليف: السيد هاشم الموسوي

 

وُلدتْ أمُّ أبيها        

نزلَ الذكر الحكيم

إنها الكوثر    إنها الكوثر

 

إنـَّها الكَوْثرُ يَـجْرِي

في جِنَانٍ عالياتِ

صُبَّ في قلبِ الـمُوالي

فارتوى في الفَلواتِ

ذاقَ حُبَّ الآلِ فَاحَ

بِعبيرِ الصَّلواتِ

ربَّنا صَلِّ عَليهمْ

إنـَّهُمْ حقاً هُداتي

فاض حُبُّ الآلِ منهُ

وارتقى في الدَرَجاتِ

 

يا مَنْ قدْ واليتَ العتره

فُزتَ بالجائزةِ الكُبرى

خُذْ بيمينِكَ خيرَ كتابٍٍ

واستبشرْ مَا أحْلى البُشرى

فوجُوهٌ تَضْحَكُ ناضرةً

بولاءِ الطاهرةِ الزهرا

وجنانُ الخلدِ لها مأوى

تغمرُها بالفرْحةِ غَمْرَا

 

 

 

يا مَنْ قد والى حيدرْ

البشرى يومَ المحشرْ

رضوانُ اللهِ الأكبرْ

للشيعةِ خيرُ هَدِيَه

 

لنْ يهلكَ لا لنْ يهلكْ

مَنْ بالآلِ يتمسَّكْ

لا يَسْلِكُ إلا مَسْلَكْ

مَنْ همْ خيرُ البريه

 

هُمْ أهلُ الذكرِ إذا سُئِلوا

إنْ حكموا في النَّاسِ عَدَلوا

ما ظلموا يوماً أو جَهلُوا

وكرامُ الخلقِ إذا بَذَلُوا

 

إغرسْ في إبنِكَ غَرْسَا

في حبِّ الآلِ دَرْسَا

إنْ أصبحَ أو إنْ أمسى

 

ورِّثْهُ حبَّ الآلِ

واصنعْ جيلَ الأبطال

يشمخُ مثلَ الأجبالِ

 

حبُ الآلِ في عينَيكْ

ذكرُ الآلِ في شفتَيكْ

والجنَّاتُ بينَ يديكْ

 

فادخلْ فيها بسلامِ

فرِحاً مرفوعَ الهامِ

تـهـنأ ُ في مسك ختامِ

 

الفقرة الثانية:

 

بضعةٌ مِنْ قلبِ طه

قبسٌ مِنْ نور أحمدْ

هي عصفورُ الجنانِ

قدْ أتى الدُنيا و غرَّدْ

إنَّـها مشكاةُ نورٍ

من غصونِ الحقِ تُوقدْ

تنظرُ الروحُ إليها

فترى فيها محمدْ

 

فاطمةٌ قطبٌ قدْ دارتْ

فيهِ رَحى الطُهْرِ القدسيه

ليستْ من طينِ الشهواتِ

بلْ هي حوراءٌ إنسيه

عصفورةُ جنَّاتِ المأوى

قدْ نزلَتْ تـَهْدي البشريه

وتُذيبُ قيودَ الذلِّ لكي

تسمو في أفقِ الحريه

 

فاسمعْ يا مَنْ يتربى

تحتَ ظلالِ ذوي القربى

ماذا تحكيه الخطبه

من دررٍ ملكوتيه

 

قلْ للإبنِ وقلْ للأبْ

إحفظها عن ظهر القلبْ

إنْ شئتَ أن تتأدبْ

بالنفحات الروحيه

 

واقطفْ منها ثمراً دانِ

يفتحُ آفاقَ الإنسانِ

ويقرِّبهُ للرحمنِ

ويـجللهُ بالإيمانِ

 

فاطمةٌ ما أسماها

شامخةٌ ما أعلاها

يرضى اللهُ لرضاها

 

ساجدةٌ في المحرابِ

تدعو ربَّ الأربابِ

نبراسُ ذوي الألبابِ

 

في بيتٍ فيهِ تَرْكعْ

أذنَِ اللهُ أن يرفعْ

والنور به يتشعشعْ

 

جمادى الأولى 1423هـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زهراء زهرةٌ معطرة

قصائد فاطمية لا تعليقات

 

زهراء زهرةٌ معطرة

بقلم: السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب

 

فَاْضِـــلةٌ  أنـتِ  زكيَّــــةٌ

جَليــلةٌ   أنـتِ   مُطَهَّـــرَهْ

ورحمــةٌ أنـتِ  مِـنَ  الإلــهْ

زهـراءَ   زَهْــرةٌ  مُعَطَّـــرهْ

وَهَـلْ  أقـولُ  أَنـَّكِ  الرَّسـولْ

أم صــورةٌ مِنْـهُ  مُصَغَّـــرهْ

أقـولُ فيـكِ  إنَّ  فـي الظـلامْ

أقـولُ فيـكِ  إنَّ فـي العَفَـافْ

فاطمــةَ  الطهــرِ مُخَــدَّرَهْ

أقـولُ فيـكِ  إنَّ فـي الإِبــاءْ

فاطمــةُ الإِعصـارِ  ثَـاْئِــرهْ

أقـولُ فيـكِ  إنَّ فـي الـجِرَاحْ

زَهْــرَاءُ  صُـوْرَةٌ   معبِّـــرَهْ

أقـولُ فيـكِ  إنَّ  فـي العلـوم

جمجمــةٌ  كبـرى   ومفـخرة

أقـولُ فيـكِ   أَنتِ  كَرْبـَـلاءْ

وَجُثَّـــةٌ  بهــا  مُعَفَّـــَرَهْ

أقولُ  مـا أقـولُ ..  يا بتـولْ ؟

وَتِـلكَ  أَفْكــاريْ   مُبَعْثَــرهْ

ولا أقـولُ   أَنْـتِ    مـــرأةٌ

بـَلْ  أنـتِ  أمَّــةٌ  مُحَــرَّرَهْ

يَاْ  حـرةً  ..  قـومي   وَحَـرِّري

أفكــارَ  أُمَّتـي  المُعَـاصِــرَهْ

غرَّرهـا الغـربُ  الـذي  أتـى

لَـهَا   بِصُــورةٍ   مُغَـــرِرَهْ

مخنوقـةٌ   كرامــةُ   الشُعُـوبْ

قنينـةُ  الخمـرِ   موفـــرهْ  !!

نستـوردُ   البـؤسَ    وَنَشْتَـكي

والنفطُ  سِلعَــةٌ   مُصَـــدَّرهْ

وَكُلَّمَـا   تعنتــر  العـــدو

نقـول  أيـنَ غَـابَ  عنتـرهْ !؟

نرسـلُ  مِنْ  كَتـَائبِ الكَــلام

جيشَ   الخطابــاتِ  المظفَّــرهْ

نحــررُ    الأرضَ    بخطبـــةٍ

فإنهــا  اليـومَ   مُـؤَثـِّــرَهْ

إن قيل  هـل  أنتم  تُقاتلــون ؟

نقـولُ   دمَّـرنَا  الأكـاســرهْ

إن قيل  هـل لديكم جنــود ؟

نقـول  حـاربـوا القياصــرهْ

إن  قيـل هـذه  سـراييفــو

تعيـش بالبـؤس  محـاصــرهْ

نـامي وقـري يـا سراييفــو

فسـوف  نعقـد المحـاضــرهْ

في الهنــد قبَّــةٌ  فأصبحـت

بحراً مـن الـدَّمِّ  ومقبــرهْ

قـد  صبـرت  أمتنــا  إلـى

متى ستبقـى  هـي غـامرهْ  ؟

قـد  طلقـت عزَّتهــا  متـى 

تقـوم  بالدماءِ  ثـائــرهْ   ؟

20 جمادى الثانية   1413 هـ

 

 

الزهـراء تستقبل الشهيـد

قصائد فاطمية لا تعليقات

 

الزهـراء تستقبل الشهيـد (أنشودة)

بقلم: السيد هاشم الموسوي

من ديوان حرب ومحراب

 

أزهـراءُ   هـل

لقيـتِ الشهيـد

بتلك   الجـراحْ

وهل  سـالَ  في

جنـان ِ الخـلودْ

دمٌ  مستبــاحْ

كـأنـي بــه

ومـن جـرحِـهِ

يفوح  الكفـاحْ

وينـشـدُ مـن

صميـم ِالقلـوبْ

نـداءَ الفـلاحْ

 

تضحيـاتٌ ..

من صميـم الـروحِ والقلـبِ

تضحيـاتٌ ..

كـُتبـتْ بالـدمِّ يـا شعبـي

تضحيـاتٌ ..

لكِ يـا أمتنـا هبـي

تضحيـاتٌ ..

لكِ يـا أمتنـا هبـي

تضحيـاتٌ ..

أصبحـتْ أُنشـودة الـدرب

 

إذا ســالتْ  دمـائي

فنبع الـدمِّ محـرابُ علي

كتبنــا بالـدمــاءِ

بأنـا قـد تعشَّقنـا علي

وذا خــطُّ الــولاءِ

يخط  من جراحـات علي

إذا  مـا اظلَّـمَّ  ليـلٌ

نرى في الأفق أنـوار ُعلي

 

بـدم الـوريـدْ

أعـادَ  الشهيـدْ

لنـا  كـربـلاءْ

وسطَّــرَ  فـي

سطـورِ الزمـانْ

حـروفَ الإبـاء

وقـد قــالَ لا

لطـاغٍ   عــلا

بفيض الـدمـاءْ

ومـن جـرحِـه

تسيـل السيـولْ

لتبـدي الـولاءْ

 

بدمــاهُ ..

وعـي  شعبـي  يتجـدد

بدمــاهُ ..

صـار  في الآفـاق فرقـد

بدمــاهُ ..

يصنـع  النصـر  المؤيـد

بدمــاهُ ..

فـي  قلـوبنـا  يخـلَّـد

 

القلـبُ  في مصـابٍ

ودمـع العين مـدرارُ حـزين

وكلنــا   جـروحٌ

وأصل الجـرح  من دم الحسين

ولن يركـعَ  هـامي

سـوى  للـه  لا للظـالميـن

قـويَّ العـزم أمضي

وعزمي ثـابـت لا يستـكين

جمـادى الثاني 1416 هـ

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in