السيدة فاطمة المعصومة

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

 

 

السيدة فاطمة المعصومة

للسيد هاشم الموسوي

 

أفئدةُ الناسِ هوتْ إليها

كأنـَّمـا الجنانُ في يديها

وقبَّةٌ ساميةٌ قد علتْ

تدور أملاكُ السَّما عَليها

وتخفِقُ القلوبُ في حَضرةٍ

قد باركَ الرحمنُ خافِقَيْها

وقد كساها نورَهُ فصارتْ

تضيءُ للورى بِـمَا لديها

وترتوي الأنامُ من فيوضٍ

فاضتْ من العلمِ بـجَـانبيها

قد بوركتْ بُقعتُها فَصَارتْ

فردوسَ خلدٍ وسطَ جنتيها

وعشُ آل أحمدٍ تـُسمَّى

فأينما كنت فسِرْ إليها

 

قم المقدسة –جمادى الثانية 1425هـ

رحيلُـكَ قد طأطأَ الرؤُوسْ

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

 

رحيلُـكَ قد طأطأَ الرؤُوسْ

موكبية

للسيد هاشم الموسوي

 

المستهل:

رحيلُـكَ قد طأطأَ الرؤُوسْ           

أفجعتــْنـــَا يا مُؤنسَ ا لنفوسْ

خذنا لأرضِ طوسْ خذنا لأرض طوسْ

 

الفقرة الأولى

قد بكاكَ الضعفاءُ

يا مُعينَ الضُعَفاءِ

ونعاكَ الغُربَاءُ

يا غريبَ الغُرَباءِ

بدموعٍ وبكاءٍ

وبِحُزنٍ وعزاءِ

أولا تبكي عيونٌ

لوريثِ الأنبـــياءِ

 

سالتْ دُمُوعُهَا

فاضَ خشُوعُهَـا

وللزيارةِ
إزدادَ شَوقُـهَـا

 

في ضريحٍ علويٍ

فيهِ أملاكُ السماءِ

فيهِ قبرٌ رضويٌ

وسليلُ الأصفياءِ

حبُهُ يملأُ قَلبي

ثُمَّ يجري في دمائي

أنا إن واليتُهُ قدْ

فَرَضَ اللهُ وَلائي

 

والشيعةُ أتَتْ

وأنتَ عشقُهَا

لطوسَ أقبلتْ

وأنتَ فَخرُها

 

وقلبُنا محترقٌ قلنا وداعا

يا مَن مع  اللهِ يعيشُ الإنقطاعا

تهوي قلوبُ الناسِ من كلِّ البقاعِ

إلى ضريحٍ شعَّ بالرضا  شُعاعا

فيهِ الإمام الثامنُ الضامنُ ثاوٍ

مَنْ شادَ بالتقوى وبالعلمِ قلاعا

أنتَ معينُ الضُعفا والفقراءِ

وأنتَ مَنْ تُـشْبعُ للهِ الجياعا

أنت الرضا والمرتضى نرضاك حتماً

كنتَ و لا زلتَ إماماً ومطاعا

ومَنْ يواليكمْ فربَّ الكونِ والى

ومَنْ يُعادِيكمْ فقد ضلَّ وضاعا

 

سفينةُ النجاةِ

فديتُكمْ حياتي

أنتمْ في النائباتِ

يا سادتي حـُمَاتي

 

الفقرة الثانية:

 

إنَّ أمريكا أتَتْ

أرضَنا وعسكرتْ

أخرجوا مِنْ أرضِنَا

فبكمْ قدْ دُنِستْ

طائراتٌ أقلعتْ

طائراتٌ نَزَلتْ

والوحوشُ حُشِرَتْ

والعراقُ قُصِفتْ

 

تَقتِلُ أهلَها

تُهلكُ شَعْـبـَها

كابولُ قبلَها

وأينَ بعدها ؟

 

طارَ طيرٌ وارتفعْ

وكما طارَ وقعْ

حكمةٌ بالغةٌ

يا طواغيتَ الطمعْ

كانَ صدامُ شديداً

فتهاوى فخضعْ

طيرُ أمريكا رفيعٌ

وغداً سوفَ يقعْ

 

ينهارُ صرحُها

يزولُ مُلْكُها

يذوبُ ثلجُها

ينقضي أمرُها

 

قد أرادت هي أن تعلو وتعلو

وتريدُ غيرَها في الذُّلِّ ينحطْ

وتريدُ الدينَ ديكوراً وشكلاً

لترى الإسلامَ إسلاماً محنطْ

لا يـقول : ( لا ) ومن قال لها: (لا)

فهو في الإرهابِ والعنفِ تورطْ

إنَّها تسبحُ في بحرِ الغرورِ

وهي بالقوةِ فينا تـتـخبطْ

جهَّزَتْ خارطةَ الحربِ لمنْ لا

ينحني وكلَّ مَنْ يأبى المخططْ

نابها قد عضَّ ما تهوى فـصـارتْ

بُعبُعاً يُهَدِدُ و يـَتَـسلطْ

 

جيوشُها مقيمه

في أرضنا الكريمه

تأكلُ ما تشاءُ

ونفطُنَا الوَليمه

 

الفقرة الثالثة:

 

عصرَ القلبَ الأسى

حينما حانَ الفِراقْ

نعشُكَ فوقَ الأكفْ

والدموعُ في اختناقْ

ودموعٌ سَكَبَتْهَا

أعينُ السبعِ الطباقْ

وتكادُ بالمصابِ

تؤذنُ بالإنشقاق

 

حيثُ مضى الرضا

مظلوماً قدْ قضى

ومِن رحيلهِ

قدْ أظلمَ الفضا

 

الجموعُ في حنينْ

والأُلوفُ في اشتياقْ

فهي قد ْهامتْ بهِ

بعناقٍ واعتناقْ

أذنَ الحبُّ لها

بدأتْ في الإنطلاقْ

رفرفت حولَ الضريحِ

حيثُ قدْ كانَ تلاقْ

 

فهو وليُّها

وهو إمامُها

لرضا الله

هو يقودها

 

عمِّق الولاءَ في قلبكَ وادنُ

لقبره فهو الوليُ ّ والقياده

سر خلْفَهُ واتبعْهُ في كلَّ الأمورِ

ووالهِ ففي الموالاةِ السعاده

واقرأ تراثَهُ وكنْ ضيفاً كريماً

ينهلُ من ينبوعهِ يأكلُ زادَه

وعلّقِِ القلبَ سوف تراهُ يدنو

إلى الرضا ويشكرُ حسن الوفاده

ولتدعُ ربَّ الكونِ أن تثبتَ دوماً

على وَلائِهم فإنهُ عباده

همْ صفوةُ اللهِ على الخلقِ جميعاً

من غيرِهم أولى بحكمٍ وسياده

 

والرضا شفيعُ

وحصنُنَا المنيعُ

حَفّْـَـَتْـهُ الجموعُ

فشأنُهُ رفيعُ

 

الفقرة الرابعة:

 

ربَّنا أسكنتنا

دارَ بؤسٍ ورمادْ

حفرَتْ من ْ مكرِهَا

حفراً تُردي العبادْ

نصبتْ مِن غدرها

شبكاتِ الإصطيادْ

يسكنُ إغراؤها

كلَّ شبرٍ في البلادْ

 

وفي حبائلِها

وفي مصائدِها

قد أوقعت أمماً

بزخارفها

 

حبُها في القلبِ داءٌ

ظلماتٌ وسوادْ

انظروا ما فعلتْ

إنـحطاطاً وفسادْ

وانحرافاً بائساً

وبها الشيطانُ سادْ

غفلَ الناسُ فكانوا

من دهاها في رقادْ

 

تلكَ ملوكها

تعلقوا بها

من ثَم أقبروا

في ترابها

 

سيروا في الأرض فانـظروا كـيف كانتْ

عاقبةُ السوءِ وذا التاريخُ حافلْ

يهلكُ الظالمُ لا يُجديهِ قصرٌ

ولا خزاناتٌ ولا جندٌ جحافلْ

يا أيُّها المغترُّ بالملك ِ تذكّرْ

أنَّ نجمَ الملكِ بالأيامِ حافلْ

وتنتهي السطوةُ والظلمُ وتَفنى

وينقضي العمرُ بأيامٍ قلائلْ

ضعْ نُـصبَ عـينيكَ بأن الملك فانٍ

وأنتَ شئتَ أو أبيتَ عنهُ راحلْ

حسرةُ الفراقِ والروحُ تفيضُ

قد انقضى الأمر وهذا الملكُ   زائل

 

غصَّةٌ أليمه

وحسرةٌ عظيمه

كيفَ سوف تنجو

يا صاحبَ الجريمه

 

الفقرة الخامسة:

 

إنَّ قرءان الهدى

عندكمْ فاستنطقوه

واقرءوه في الغدوِّ

والمساءِ واحفظوه

إنَّهُ الذكرُ المبينُ

شيعتي لا تهجروه

نوِّروا الدُورَ بهِ

في الليالي رتلوه

 

فيه تفكروا

فيهِ تدبروا

وبما جرى

فيهِ اعتبروا

 

واجعلوهُ كالدماءِ

حينَ تسري في العروقْ

واذكروا اللهَ بهِ

في الغروبِ والشروقْ

أدبوا الجيلَ بهِ

كي لهُ شـوقاً يتوقْ

إنَّهُ ذخرٌ عظيمٌ

بينما الغيُّ زهوقْ

 

هو كتابنا

فيهِ نجاتُنا

في القيامةِ

هو شفيعُنا

 

علِّموا الأولادَ قرآناً كريماً

وحبَّ أهلَ البيتِ حبَّ الثقلينِ

حتى يكونَ الذكرُ نوراً للوجوهِ

ويصبحَ الذكرُ قرينَ الشفتينِ

كي ينشئوا في مسجدٍ طهرِ طـهورٍ

وكي يذوبوا في مآتمِ الحسينِ

وأدبوهمْ إنهمْ كنزٌ ثمينٌ

وإنما الأولادُ ذخرُ الأبوينِ

الجيلُ بعدَ الجيلِ يحملُ الأمانهْ

وينصرُ الإسلام يحمي القبلتينِ

يحاربُ امريكا واسرائيلَ حيثُ

قدْ أصبحا في عصرِنا كالصنمينِ

 

عدوَّةُ الشعوبِ

مثيرةُ الحروبِ

قاتلةُ الضحايا

بقصفِها الرهيبِ
17
صفر 1424هـ

 

الحروف الرضوية

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

الحروف الرضوية

للسيد هاشم الموسوي

 

 

قــد جمعـتُ الحـروفَ والكـلماتِ

ونـظمتُ المديـحَ

في قافياتي

قيل مَنْ تمـدحُ يـا هــذا؟

وهل يرتجي بالمدح ِ أموال الولاةِ؟

قلت: كــــلا……

إن لي قافيـــة ٌ …

تستمـــدُ العـــزَّ مـــن عــزم ِالأبــاةِ

وحروفــي كلُّّهـــا منصــوبـــة ٌ

ليــــس بالفتحـــةِ  لكــــنْ بالثبــــاتِ

وحروفــي كلُّهـــا مرفـــوعــة ٌ

ليــس بالضمــــةِ بـــل بالتضحيـاتِ

وحروفــي كلُّهـــا مجــــرورة ٌ

ليــس بالكســـرةِ  بـــل نـحو الهـداةِ

وحروفـي كلـُّهــــا ســـاكنـــــة ٌ

في قلـــوبٍ سئمــت ذلَّ الحياةِ

وحـروفــــي

ليــس يغريهـــــا أميـــرٌ

لا , ولا ترتجـــي عظيـــمَ الهبــاتِ

بـل حروفــي سافــرت نـحو علـي ٍ

تقطــــعُ البحــرَ لـهُ والفلــواتِ

واستقرتْ

فـي خراســـان وغنــّتْ

بمديــح ٍ رضــــوي ِ النغمـــاتِ

 

 

 

 

 

 

خصَّك الله بالكرامــــةِ دومــــاً

وبــــك اللهُ

يكشفُ الكرباتِ

طاهـــــــرٌ

وابــــنُ تقـــيٍّ ونقــــي ٍ

وأميــــنُ اللهِ

وابـــنُ الطــاهــــــراتِ

ملجــأ ٌ أنـــــت

إذا مـــا حـــلَّ يومـــــــاً

غضـبُ الله على كـل العصــاةِ

رحمــة ٌ أنـــتَ

ونــورٌ يتجلـَّــى

حينَ سادَ الكـونَ ظلمُ الظلماتِ

وشفيعــــي

يـــوم حشـــري

إنْ دهتنـــــــي

داهيـاتُ الذنوبِ والمعصيـاتِ

ومعيني حينمـا أ ُعطى كتابــي

ويـرى العالـــمُ

سودَ الصفحاتِ

ضامــنُ الجنـَّةِ

والجنَّة ُ نــــورٌ

من سنا وجهـك

يا ابن الزاكياتِ                                                  

 

          1998م

 

 

الكاظم السجين

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

 

 

الكاظم السجين

 

للسيد هاشم الموسوي

 

يا راية الحقِّ اخفقي فالصبحُ قد أسفرْ

والليلُ ولَّى  الظلامُ زالَ والمنكرْ

أينَ بنو العبَّاسَ لا شيءَ لهمْ يُذكرْ

سوى حُطاماً سوَّدَ التاريخَ لا أكثرْ

سيطرَ هارونُ على الكرسيِّ والمنبرْ

ثمَّ علا ثمَّ طغى وجارَ واستكبرْ

ثمَّ هوى في لهبِ النيرانِ المحشرْ

فمَنْ سينجيهِ إذا نيرانـُهُ تُـسعَرْ؟

 

فكمْ بنى القصورا

كمْ نسِيَ القبورا

وعاثَ في البلادِ

بجورهِ

 

وكمْ حشَّدَ جُنْدَا

للقمعِ واستبدا

في الموقع ِ القيادي

بجوره

 

والكاظمُ السجينُ

يأبى ولا يهونُ

باللهِ يستعينُ
بصبرِهِ

 

في نكبةِ الزَلازلْ

لا ينحني للباطلْ

فهو الأبيُّ الباسلْ

بصبرِهِ

 

بينَ القيودِ

وفي الظلامِ يقبعْ

ولِلْوَدودِ
ينحني ويركعْ

ليسَ فقيرا

مَنْ كانَ قدْ ترفَّعْ

عن الدنايا

والذنبِ قدْ توَّرعْ

ليسَ في السجنِ

إمامُنا يُجرَّعْ

بلْ في جِنَان ِالـ

إلهِ صارَ يرتعْ

ليسَ وضيعاً

مَنْ بالإلهِ يُرفعْ

والظِلمُ يبدو

حتَّى ولو تقنَّعْ
رجب 1426هـ

 

فلسفـة البكــاء

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

فلسفـة البكــاء
للسيد هاشم الموسوي

أُطأطـئُ رأسـي وأبكـي على
إمـامٍ لـهُ دَمعتـي جاريــهْ
فويلُ الطـواغيتِ من دَمْعِنَـا
إذا أصبحـت أمتـي باكيــهْ
بكـاءٌ يثيـر العواطِـفَ فـي
قلوبٍ فتصبـحُ مستعصيــهْ
فترفض ظلـمَ الحثـالات بل
تجـاهدهـم تحطـمُ الطاغيــهْ
ويمتـزج الفكـرُ بالعاطفـهْ
وتبـرزُ شخصيَّــةُ الداعيــهْ
يطبـِّقُ أحكـامَ قـرآنــهِ
وينشـرُ أفكـارَهُ الـواعيــهْ
وينشـدُّ نحـو أئـمتـــه
يعيـش بروحيّــَةٍ عـاليــهْ
فهم سلـوةٌ إن أتـاه البـلاءْ
وهـم أسـوةٌ إن دهت داهيـهْ

وموسى بقعر السجون قضـى
فهـل سمعـت أُمُّـه الزاكيـهْ
فيا قافلاتِ الأسـى عرِّجـي
على قبرهـا بالعـزا ناعيــهْ
وإن كانَ مازالَ جرحُ الضلوعْ
طـرياً ومأساتهـا الداميــهْ
وعـزي البتول برزءِ الإمـامْ
فأرزاؤهُ أبــداً بـَاقيـــهْ
فموسى يئنُّ وعبـر السنيـن
تؤجِّـج أنـاتُــه نـارِيَــهْ
فيستعـرُ الثــأرُ أطلبُــهُ
حثيثـاً أُفجـرُ بركـانيـــهْ
فهذي جيوشُ إمـامِ الزمـانْ
على الأفق تبـدو لنـا آتيــهْ
وراياتـه السودُ قـد رفرفت
وأنـْذَرَتِ الطغمـةَ الباغيــهْ
ستولدُ آمالُنـا من جـديـدٍ
ويأتي الهـدى مـرَّةً ثانيــهْ
فيا صاحبَ العصرِ يا منيتـي
ونـزف الجـراح بأحشائيـهْ
قد انشـدَّ قلبـي لطلعتِكـم
وذابَ فـؤادي بـآهـاتيــهْ
فكل الرزايـا تهـون ولـن
تهـون رزايـاكـم الباقيــهْ
رجب 1414 هـ

سجن بلا شموع

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

سجن بلا شموع
موكبية
للسيد هاشم الموسوي

الفقرة الأولى:

سجـنٌ بلا شمــوع
يبتــلّ ُبالدمــــوع
وقســوة ُ الطاغــوتِ وحشيـَّـتــُهـــا تـزيـــدْ
سجـودٌ وركــــوعْ
خضوع ٌ وخشوع ْ
تـلفـّـُـهُ الأسـْـلاكُ والجــدرانُ والحديـــدْ
وحـُوشٌ وذِئــــابْ
ظلــمٌ بـلا حـسـابْ
سلاســلُ الإرهـابِ فـي زنزانـةِ الرشيدْ
في ضنكِ الصِعَابْ
وقســوةِ العــــذابْ
الكاظـمُ الصامـِــدُ فـي موقفــهِ المجيــدْ

سيدٌ يسبحُ ضدَّ الموجِ في وضع ٍ خَطيرْ
ليسَ للظالمِ أن يَسْـلـُبَ تـَقريرَ المَصِـيـــرْ
ليسَ للدين مكانٌ أو بـــقايـا من ضميــــرْ
وإذا الكاظمُ في سجـن ِ الطـــوغيتِ أسيـرْ

جسمُــهُ في السجـن ملقـىً
فـي عــــذابٍ وعنــــــاء ِ
ذاكــــــــراً للهِ دومـــــــــاً
فـي الصبــاح ِ والمسـاء ِ
يتحــــدَّى بالصمـــــــــودِ
عنفــــــوانَ الكبريـــــاء ِ
كلـَّــمـــا زادَ العـــــــذابُ
زادَ فـــي روح ِالإبــــاءِ

خاضَ حَرْبَـاً على
مَن طغى واعتلى
عرشَهُ وداسَ أُلوفَ الجماجمْ
هــدَّدَ الظالمـــونْ
بظـلام ِالسُجــونْ
حيثُ فيها يقيـِّدُونَ الأكـــارمْ

شرَّدوا آلَِ الرسول ِ
وتمادَوا في الضلال ِ
قلْ لهاتيكَ الريــاحِ
ِلنْ تنالي من جبــال ِ
لنْ يـُبادَ الخيرُ قمعا ً
بالسجون ِ والقتــال ِ
سوَّدوا كلَّ سجــل ٍ
بضلالات ِ الفِعـَالِ

كلـّـُنـــا يعلــــــــمُ
يَخْجـَـلُ القلـــَــــمُ
ذِكـْرَ أفعالِهمْ لأنـَّــــها فظيعـــه
لـَعـِـبٌ وَمُجـُــونْ
سَـكـرٌ وجُنـُـــونْ
ونفوسٌ مِن المعاصي وَضيعه

تمـــــــــــادوا
قســوة ً فـَهُـمْ فــي
ظـُـلمَـــة ِ الدمــــارْ

وعاثـــــــَــوا
في حقــوق ِ شعــب
عـاشَ في حِصــَـارْ

فتجــويـــــــ
ـــعَهُمُ الـضحايـــــا
أصبــح الشعــــــارْ
وسجــــــــنٌ
وعـــذابُ قمــــــعٍ
يمـــــلأ ُالديـــــــارْ

الفقرة الثانية:

فـي سجنـهِ يُهـــانْ
تأتــي لـهُ الحِـسَـــانْ
تـُريــدُ أنْ تـَغـويــــهِ عنْ طريقهِ الـقويـــمْ
هيهـاتَ أنْ تـَـنـالْ
مِـنْ قِمَّــةِ الجبــــالْ
بعــضُ الريـــــاح ِإذ تهبُ هبة َ النــسيــمْ
لـنْ يطمـعَ الفــؤادْ
فـي ذلـكِ الرمـــــادْ
لأنـــــهُ تعلــــَّـــقَ بــِـربـــــهِ الكريـــــــمْ
الـــورع ُ التـقـــــي
لـنْ يُصبحَ شقـي
ولـن يكونَ لحظة ًفـي فعلـــِـهِ أثــــــيــــــمْ

عَرْبَـدَ الشيطـانُ في السِجْـن ِصَبَـاحا ً وَمَسَـاءْ
كي يرى موسى صريعــا ً فوقَ أجسادِ النساءْ
فرءاهــنَّ بــــــــــهِ يَسلكـــنَ دربَ الإهتــــداءْ
عابــداتٍ زاهـــداتٍ فـي صــلاةٍ ودعــــــــاءْ

يئسَ الشيـطانُ منهُ
سعيـــّـُــه مُنقطــــعُ
إنهُ موســى العظيمُ
التقــــــيّ ُ الـــورعُ
قدوة ُالناس ِ جميعاً
المنـــــــارُ الاروعُ
حجــــة ُ اللهِ إليهـا
كـُـلُ هــادٍ يرجــــعُ

حجة ُ العالمينْ
صامدٌ لا يلينْ
فاقتـــــدِ به يا أيهــا الموالـــــي
فالولاءُ حــقٌ
والولاءُ عشقٌ
والولاء ُ هو أن تمضي ولا تبالي

لا تملْ للشر ِ حيـثُ
سوفَ يُغويكَ الميـــولُ
لا يغــرنـَّـَك زيــــفٌ
فيهِ يغتــرّ ُ الجَهــــولُ
كنْ عزيزاً فالعزيــزُ
ســوفَ يهديـهِ الجليــلُ
والمعاصي في أفولٍ
هلْ تُرى يُجدي الأفولُ

لــــذة ٌ زَائِلــه
لحظة ٌ قاتـلــه
يَدْخـُـلُ النـَّارَ مَـنْ بهـا يستهيـــنُ
حســرة ٌ دائمه
نفسـُنـَــا مُجرمَه
هـلْ نـفكـرُ أيـنَ ســـوفَ نكـونُ ؟
نكـــــــونُ
في لهيبِ نارٍ
ينزع ُ الشـَّـوى
ويبقــــــى
خــالــداً ذليلا
مَنْ بها اكتوى
سقيمــــــاً
مــالهُ شفـــاءٌ
مــالـــــــــه دوا
وظـــــــامٍ
لم يَذ ُقْ هنيئاً
لا ، وما ارتوى

الفقرة الثالثة:

ما أعظمَ المصـابْ
جنـــازةُ المهـــابْ
تـُرمى على الجســر ِوفــي قلوبنــا لهيــبْ
تـُرمى على الترابْ
والدمعُ في انسكابْ
نبكي على الذي بقي في سجنه غــــريبْ
البعدُ والغيابْ
والجرحُ والــعذابْ
يا سيـدي تـَرَكـتـَـنـَا فـي حالِنـَـا الرَّهيـــــبْ
يا عاشقَ الكتابْ
وعاتـِـقَ الرقـابْ
إعتــق رقابنـا مِـن المـُنـْـزَلــق ِ العصيــبْ

خـُذ بأيدينــا إلــى اللهِ أيــا حبـلَ السمــاءْ
واعطنا من قبس ِ القـُدْس ِأيا نبعَ العطاءْ
فلقدْ ضاقـتْ بنا الأكوانُ ِمنْ سَـفـكِ الدماءْ
واضطهــادٍ لِلأولى يأبونَ للظلم انـحناءْ

أعطنا صبراً جميــلاً
يا بن خيرِ الصابراتِ
فالحروبُ قد توالــتْ
قادهـا شـرُ الطغــــاةِ
فوقَ أشلاء ِ الضحايا
فـي دمــاءٍ سائـــلاتِ
تعبرُ الأجسادَ جـوراً
بالجيوش العابـــراتِ

الضميرُ ذابا
والرقيبُ غابا
وبقتْ تعيثُ الجيـوشُ الجهوله
تقطعُ الرقابا
تـزرع ُ العذابا
وترى افتراسَ الضحايا بطوله

ليـس لليــن مكـــــانٌ
بـــل هجـومٌ ووعيــدْ
كـَمَّمُوا الأفواهَ كي لا
يُنطقُ القولُ الرشيــدْ
قتلوا موسى لكـي لا
يبعثُ موسى الجديـد

إنــه سيأتــي
في قلوبِ قوم
سينـــتصرون انتصارا ً كبيرا
نفسُهُمْ عامره
عينـُهُم ساهره
يذكرون الإله ذكــرا ً كثيـــرا

جنـــودٌ
يرسمونَ خطا ً
يصنعُ الإباء
جبــــالٌ
هم من الصمودِ
تعلنُ الـــولاءْ
وهم في
قمةِ التفانـــــي
قمةِ العطـــاءْ
فهـُم من
طينةِ العطــاءِ
ترب ِ كربلاءْ

الفقرة الرابعة:

يا زائرَ الضريحْ
سلـِّمْ على الجريحْ
وقلْ له قــلـبي بحبــِكَ مُتـَيـَّـــــمُ
واهـــنــأ بقربــــهِ
أبحـــر بفيضـــه
فإنـَّه المجـــــاهدُ العظيمُ الكاظمُ
واستلهم الدروسْ
من مُـلهم النفوسْ
وقل هـــنيئا ً للذي مِنـْـهُ يَسْـتـلهمُ
بحرٌ من الإبــاءْ
نبعٌ من الوفـــاءْ
يعتصــمُ باللهِ مَنْ بهِ يَعتصــمُ

قفْ و كبِّرْ وانظر النـَّصرَ لمَنْ يا مُؤمنُ
هلْ لمَنْ قدْ عَذ َّبوا وشــرّدوا وَسَجَّـنــّوا
أم لمَنْ قدْ صَبـَروا وَصَمَــدوا لم يهنـوا
إنما العاقبة ُ يَـحظى بها مــن أحسنـــوا

القصورُ شاهداتٌ
أنهــم قــــد أفـلسُــــوا
ذهبَ الملكُ وولّى
وتلاشـــــى الحـــرسُ
ظلَّت الأزمانُ تحكي
عـــن طغــاةٍ دنســــوا
عبدوا الشهوةَ ذلا
في المعاصي انغمسوا

في كؤوس خمرٍ
في بيوتِ عُهر
صُهـِـروا في نارها قدْ أ ُذيبوا
وســــجونُ ذعرٍ
واقــــتــــيادُ حُرٍ
مؤمن ٍ وحق ُ البَرَايَا سَـليـــبُ

فكفى يا مَن تولــــوا
وارتقوا فوقَ الكراســـي
مــا فعلتـم من قبيــح
من عظيماتِ المآســـــي

وتعـــدوا كـــلَّّ حـــدٍ
جـــاوزوا الرقمَ القياســي
فاسأل ِ الأخلاقَ عنهم
واسألِ الوضعَ السياسي

أسفلُ السافلينْ
ظلموا المسلمينْ
ثمَّ خاضوا في دماءٍ غزيره
إستهانوا ولم
يــــــعبأوا بالقيم
واستهانوا بالذنوبِ الكبيره

وكانوا
في الضلال غرقى
للهوى عــــبيدْ
وساروا
حينما اســـــــتبدوا
في خطى يزيدْ
عذابٌ
وســـــــياط ُ طاغٍ
زجرٌ ووعـــيد
بـــنارٍ
تكتوي الضــــحايا
ولها مـــــــزيدْ

2 رجب 1423هـ

الكاظم سيلٌ هادر

قصائد كاظمية ورضوية لا تعليقات

 

 

الكاظم سيلٌ هادر

موكبية
للسيدهاشم الموسوي

المستهل:
الكاظمُ سيلٌ هادرْ يتحدى الحكمَ الجائرْ

الفقرة الأولى:
غيابُ الإمام ِ بزنزانة
هي اللّيلُ والكاظمُ القمرُ
سُنونٌ طوالٌ وشيعتُهُ
تؤمِّلُ أن يأتيَ الـخَبَرُ
يقولون في كلِّ يوم ٍ غداً
سيأتي الإمام ُ ونستبشرُ
لقاءُ الإمامِ مُنى قلبِهِمْ
هُو الروحُ والسمعُ والبصرُ

سجنٌ وقيدٌ ظلمٌ ظلامُ
قدْ عانى مِنهُ ذاكَ الإمامُ
فلا ضَمِيرٌ ولا شعورٌ
و لا حلالٌ و لاحرامُ
والحقُ كالشمسِ يتجلى
ولكنْ عَن الحقِ تعاموا
المالُ والكرسيُّ عَمَاهم
فمَا اتعظوا وما استقاموا

وجاءَ البَشيرُ يزفُّ لهمْ
بِشارتَـهُ بعد ما صبروا
على الجسرِ موعدُنا شِيعتي
وفي جُمْعَةِ الـجُـرحِ فانتظروا
فجاءوا بلهفتهم للقاءْ
وشوقُ الـموالينَ ينفجرُ
فلاحتْ جَنَازَتُهُ بالقيودْ
فصاحَ الـمحبُّونَ وَكبَّروا

في فضاءِ الحُزنِ استقبلوهُ
وشيعوهُ بعد الرجوعِ
رفعوا النعشَ فوقَ الرقابِ
وبلـَّلوهُ منَ الدموعَِ
الكاظمُ العابدُ السجينُ
صاحبُ السجودِ والركوعِ
ورفرفوا أعلامَ السوادِ
ساروا في حزنٍ وفي خشوعِ

مِنْ بعدِ الإشتياقِ
ومِنْ بعدِ الفراقِ
في ساعة ِ التلاقي
نرى الـخَطْبَ الـمَهُولا

نَحْنُ عُطَاشَى والساقي
في الغلِّ والوثاقِ
في ساعة ِ الإشراقِ
يأتي لنا مقتولا

نزفُ الجِـراح ِ باقِ
يا طيبَ الأعراقِ
فسألْ أرضَ العراقِ
سيبكيكَ طويلا

سَتَخْضَّرُّ أوراقي
مِنَ الدَّمِ الـمهراقِ
و أ ُعلِنُ انعتاقي
و لنْ أبقى ذليلا

الفقرة الثانية:

أتيتُ وذنبي على كتفي
ومضطربُ القلبِ أرتـَجِفُ
زرعتُ المعاصي فماذا تُرى
ستجني يدايَ وما تقطفُ؟
أتتني زبانيةُ النارِ لا
تُهَدِِّءُ روعاً ولا تعطفُ
أ ُجَرُ بذلٍ و مِنْ حسرتي
بذنبي لربيََ أعترفُ

وجوهٌ يومئذٍ مُسْفِرهْ
ضاحكةُ الثغرِ مُسْتَبْشِرَه
ووجوهٌ من ذنبِها تبكي
وعليها العارُ والغَبرَه
ودربُ المؤمنينَ منيرٌ
وويلُ الـمُجرمينَ الفَجَره
وكلُّ فعلٍ كانَ في الدُنيا
في يومِ الحشرِ ترى أثره

ونيرانُ ما رحمتْ مَنْ عَصَى
وعينيَ مِنْ هولِـهَا تذرفُ
بثوبٍ منَ النارِ هذا وذا
بنيرانِهِ آهِ يلتحفُ
فلا نسبٌ ينفعُ الخاطئينْ
و لا مالُ يَنْفعُ لا شرفُ
يـُصبُ الحميمُ على المذنبينْ
وهولُ المصائبِ لا يُوصفُ

ليسَ لي إلا رحمةُ ربي
فهوَ الغفورُ وهو الرحيمُ
وحبي للمصطفى محمدْ
ضيفٌ وربي ربٌ كريمُ
وَوَلائي للعترةِ ذخرٌ
يومَ المعادِ كنـزٌ عظيمُ
ياربِّ ثبِّتْ قدمَ صدقٍ
لي عندَهمْ فَهمُ النعيمُ

همُ العروةُ الوثقى
مَنْ عادى الآلَ يشقى
يُـحرقُ بالنارِ حرقا
ويُقاسي العذابا

وَمَنْ والاهمْ فقدْ
والى النبيَّ أحمدْ
في يومِ الحشرِ يسْعدْ
إنْ قرأَ الكتابا

فازَ حيثُ أرضى الربْ
في النعيمِ يتقلَّبْ
في النارِ لنْ يتعذَّبْ
منْ وَالاهمْ ما خابا

الأنوارُ القدسيه
في أرضِ الكاظميه
تسطعُ للبريه
و تـُسْعدُ الأحبابا

الفقرة الثالثة:

عراق ُ الأسى ومتى تنجلي
عن المؤمنين غيومُ الشقا
مضى عنكَ صدَّامُ في ذُلَّةٍ
وقد كانَ جاثومَكَ الخانِقا
و شَعبٌ من الجورِ عانى وفي
دماءِ الضحايا غدا غارقا
قبورٌ جماعيةٌ ملئتْ
ربوعَ العراقِ فماذا بقى؟

آل الصدرِ وَ آلُ الحكيمِ
وآلافٌ مِنَ الأبرياءِ
ما جفَّتِ العراق ُ ولكنْ
قد ترَوَّتْ مِنْ فيضِ الدماءِ
فبكاءٌ مِنْ بعدِ بكاءٍ
وعزاءٌ مِنْ بعدِ عزاءِ
وَسوادٌ ما فيه بياضٌ
ودموعُ الحُزنِ والشقاءِ

قبابُ الأئمةِ قدْ حوصرتْ
وشعبٌ بنارِ البلا أ ُحْرِقا
وتُقْتَلُ بَسْمَةُ طفل ٍ بريء
وبابُ السعادةِ قدْ أ ُغلقا
ومحْتَّلُهُ جاءَ يبتزُّ هُ
وكانَ الـمخرِبَ والسارقا
يقولُ أتيتُ بـحُرِّيةٍ
وما كانَ في لحظةٍ صادقا

مقدساتُ العراق صارتْ
تئنُّ مِنْ جورِ الإحتلال
مِنْ بعدِ البعثِ عادَ العراقُ
للظلمِ والقتلِ والقتال
وَ عصابات ُ الظلام ِ عاثتْ
تغتالُ فيهِ خيرَ الرِّجال
فلا أمنٌ فيهِ لا سلامٌ
بل يسودُ أعوانُ الضلال

ماذا تحكي السطورُ
إن تشْخَبِِ النحورُ
وَتـمتليءُ القبورُ
أينَ حقوق ُالإنسانٍ

جنودٌ واحتلالُ
تـمويهٌ وإضلالُ
لا تصدِّقْ إنْ قالوا
تحريرٌ للأوطانِ

همُ الشيطانُ الأكبرْ
قدْ علا وتكبـَّرْ
وعلى الأرض ِ سيطرْ
بالجورِ والعدوان

فدمَّرَ البلادا
و أرعبَ العبادا
وفي الظلمِ تـَمَادى
هو فرعونُ الزمانِ

الفقرة الرابعة:

وأرسلْ إلى فاطم ٍ تعزيهْ
ففي كلِّ أرض ٍ لها أ ُضحيهْ
وعينُ ابنةِ المصطفى بَقيتْ
على ما جرى بعدهُ باكيهْ
فإقصاءُ حيدرَ عن حقِهِ
وضربةُ محرابهِ القاضيهْ
وتبكي على كبدِ المجتبى
تـُقَطَعُ إذ غالَهُ الطاغيهْ

وكرْبلاءُ والدمُ يجري
وأضاحيها فوقَ التراب
ما غسَّلوهمْ ما كفَّنوهمْ
جردوا حتى مِنَ الثياب
وخيولٌ قد داستْ عليهمْ
تـَدوسُ على آيِ الكتاب
هو القرآنُ إذا تجَسَّدْ
ماتَ عطشاناً وفي اغترابِ

وزينبُ مسبيَّة ٌ حولَها
يَتامى وأدمعُها جَاريهْ
و مَا فارقتْ ذهنَها جثثٌ
بـحرِّ الفيافي غدتْ داميهْ
حرارةُ مأساتِها تصطلي
إلى الحشرِ في قلبِنا باقيهْ
وطفلٌ رضيعٌ لهُ شفةٌ
من الماءِ مـحرومةٌ ظاميهْ

في كلِّ عصرٍ طاغ ٍ عنيدُ
منذُ أنْ أبادَهمْ يزيدُ
يهلكُ طاغ ٍ ويأتي طاغ
يمضي فرعونٌ يأتي جديدُ
قد مضى سفَّاحُهُمْ وَوَلـَّى
وجاءَ بالإرهابِ الرشيدُ
وعصرُ جبَّارٍ مُسْتَبِدٍ
يـملَئـُهُ الظلمُ والقيودُ

وغريبُ الغرباءِ
عن الأوطانِ ناءِ
تبكي عينُ السماءِ
لغريب ٍ في طوسِ

والجوادُ والهادي
ذاقا جورَ الأعادي
حججٌ للعبادِ
و تيجانُ الرؤوسِ

والإمامُ العسكري
بحرُ العلومِ يجري
قد عانى مِنَ القهرِ
ومن ليلٍ عبوسِ

والسماءِ والطارقْ
المهدي وعدٌ صادق
ويكونُ الباطلُ زاهقْ
بسنا شمسِ الشموسِ

25 رجب 1425هــ

 

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in