قلبي ليس بصدري

قصائد مهدوية لا تعليقات

قلبي ليس بصدري

 

بقلم: السيد هاشم الموسوي

 

قلبي ليس بصدري لكنْ

قلبي يبحثُ عنهُ

وتمنَّت عيني لو تحصلُ

نظرةُ حبٍ منهُ

 

فالعصرُ عصرُكَ يا مهدي

إذ أقسمَ والعصرِ

ليلي أتعبني يا مهدي

وظهورُكَ كالفجرِ

 

كمْ عاث على الأرضِ خبيثٌ

وتعالى سفَّاحُ

والظلمُ إذا غبتَ سيبقى

أبداً لا ينـزاحُ

 

قم خلِّصنا إنا عشنا

في هاويةِ الرِقِ

وجراحٌ تضربُنا دوماً

في أعماقِ العمقِ

 

قوموا نتوسلُ للهِ

بالحجةِ بالحجه

مخفيٌ عنَّا قائدُنا

لا تكتملُ البهجه

 

فمتى يملؤها بالقسطِ

بالحبِّ وبالعدلِ ِ

يجتثّ ُ الظلمَ ويفنيهِ

وعصاباتِ القتلِ ِ

 

شعبان 1424هـ

قائم آل محمد /موشح

قصائد مهدوية لا تعليقات

قائم آل محمد (موشح)

 

بقلم: السيد هاشم الموسوي

ألقاه الرادود: عبد الجليل أبو القاسم

 

يا قائمَ الآلِِ ويا بن المصطفى

أنت المخلِّصُ والمناصرُ والشفا

غِبتَ وفيضُ النورِ منكَ قد خفى

فمتى يحينُ لعاشقيك لقاءُ

 

ليسَ لنا إلَّاك يا خيرَ الورى

وكأنـَّنا شعبٌ جريحٌ أ ُقبرا

فاخرجْ ستزدانُ بطلعتِكَ القرى

وسترتوي بظهورِكَ الصحراءُ

 

نبضاتُ قلبي تخفقُ بترقبِ

إني غريقٌ في بحارِ الكُربِ

فمتى أرى شمسَ الضحى في المغربِ

وتُضيءُ فينا جبهة ٌ غرَّاءُ

 

يا ربِّ واكحلْ ناظري من نورِهِ

واجعل سروري في فضاءِ سرورِه

كي أصبحَ الجنديَّ بعد ظهورِهِ

وأهبُّ إن عصَفَتْ بيَ البأساءُ

 

يا ربِّ عجَّلْ يا إلهي فرجَهْ

سهِّل بيومِ الإنتصار ِ مخْرَجَهْ

أوسعْ على درب ِ الهداية ِ منهجَهْ

تحلو الحياة ُ وتفرحُ الزهراءُ

 

أنفذ على كلِّ البرايا أمرَهُ

واشددْ لبسطِ العدل ِ ربِّ أزرهُ

كي ينثرَ في العالمينَ دُرَّهُ

ويزولُ عنا الظلمُ والظلْمَاءُ

 

واعمرْ بهِ كلَّ البلادِ المسلمه

واسحقْ به كلَّ الجيوش ِ الغاشمهْ

واشفِ بهِ صدرَ العزيزة ِ فاطمه

هو سرُّها وسليلُها السَّقاءُ

 

ظهرَ الفسادُ وانتشى من أفسدا

لا لن يضيعَ الحقُ يا ربِّ سدى

فبطلعة المهديِّ قلبيَ غرَّدا

فبهِ يُدَكُّ البغيُّ والفحشاءُ

 

واجعلهُ للمستضعَفينَ مفزعا

حِصناً من الظلم ِ الفظيعِ مانعا

وارفعهُ يا ربِّ مكاناً أرفعا

كي تنحني لعلوِّهِ الجوزاءُ

 

ومشيِّداً للدين ِ بعد تفتتِ

ومُجَمِّعاً للشمل ِ بعد تشتتِ

ومحارباً للمجرم ِ المتعنتِ

ولكلِّ من لعبتْ به الأهواءُ

 

15 شعبان 1429هـ

ضياع

قصائد مهدوية لا تعليقات

ضياع

بقلم : السيد هاشم الموسوي

 

ودمعي عليك جرى وانهمرْ

وقلبي يهيمُ بفتح أغرْ

فبُعدُكَ نارٌ تعذبُنا

جحيمٌ وويلٌ وحرُّ سقرْ

ضياعٌ وقائدُنا غائبٌ

نكادُ بدونِكَ أن نُحْتضرْ

دمانا حلالٌ، وأطفالـُنا

ضَحايا لوحش ٍ أتى وانتحرْ

يتامى وتجري على خدِّهمْ

دموعُ الأسى في مآسي الصغرْ

طفولـَتُهمْ خنقتها يدٌ

من الحقدِ، والقلبُ مثلُ الحجرْ

ونَحملُ فوقَ نعوش ِ الردى

شموعاً تنيرُ دياجي السحرْ

ومن دَمِها تتروَّى الجذورُ

فتخضرُّ أغصانُها في الشجرْ

وتسقي بساتيننا من دمٍ

له يثأرُ القائمُ المنتظرْ

إمامُ الورى ومنارُ الهدى

ومأوى الضعيفِ ونور البصرْ

له من رجالاتِنا قادةٌ

كنوزُ الرجال ِ وأغلى الدُرَرْ

إذا قـُصفوا ثبتوا واهتدوا

لدحر ِ العدوِّ ونيل ِ الظفرْ

وهاماتُهمْ في السماءِ وفي

شرايينِهمْ تتوالى السِوَرْ

وأعينُهمْ ساهرات ٍ وفي

جباهِهُمُ للسجود ِ أثر

تهيمُ الليالي بترتيلهمْ

ويخشع بالحُزنِ ضوءُ القمرْ

وفي قلبِهمْ صبرُ موسى إذنْ

سيغرقُ فرعونُ يومَ البطرْ

فإن تنصروا الله يأتي لكمْ

من الله نصرٌ، وتجنوا الثمرْ

ولا تطلقوا من أسرتم ولا

تلينوا فإن العدوَّ انكسر

سيرضخُ حتماً لمطلبكم

ويطلق في الغدِ من قد أسر

 

15 شعبان 1427 هـ

 

 

وتشرق الأرض

قصائد مهدوية لا تعليقات

 

 

وتشرق الأرض

للسيد هاشم الموسوي

ألقاها الرادود السيد أمير الموسوي في مأتم خدارسون

 

قد عشتُ لوعةَ الأسى

وقد دَهَاني الوجلُ

والرعبُ والإرهابُ والـ

ترهيبُ والمقاصلُ

كأنما أعيشُ في

موت ٍ وجاء الأجلُ

يدٌ كريمةٌ بلا

جريمة ٍ تُكَـبَّلُ

ودَمْعُ أيتام ٍ على

خُدودِها يَنهملُ

طفلٌ هنا مشردٌ

وها هناكَ يُقتلُ

عَصفٌ وقصفٌ جائرٌ

بلادُنا تشعتلُ

بيتٌ هنا مهدمٌ

والأهلُ عَنهُ ارتحلوا

تـُجمَّعُ الأشلاءُ مِنْ

أنقاضِهِ وتـُحملُ

مقابرٌ تـَمْلؤُها الـ

عظامُ والهياكلُ

والناسُ قد حَاصرَها

بؤسٌ وليَـْلٌ أليلُ

فقرٌ يقضُّ مضجعَ الـ

فقير ِ حينَ يسألُ

ولقمةٌ منهوبةٌ

وطاقةٌ تـُعَطَلُ

قلتُ : كفى كفى كفى

متى يزولُ الباطلُ؟
فجاءني من عالم الـ

غَيبِ نداءٌ فاضلُ

سيحكمُ المهديُّ في الـ

أرض ِ وفيها يعدلُ

ليسَ لنا من أمل

إلاكَ يا مُؤملُ

من بعدِ ما أصابنا الـ

إحباطُ والتململُ

ظهورُكَ ملحمة

وأنتَ فيها البطلُ

والفرحةُ من دون أنْ

نراكَ لا تـَكتمِلُ

يا قُرَّةَ العين ِ لنا

قلبٌ حزينٌ ثاكلُ

متى نراك سيدي

تأتي لكَ القوافلُ

يا قائدَ الجيشِ الذي

تتبعُهُ الجحافلُ

فيـُنْصرُ الحقُ على الـ

باطل ِ إذ تسْتَبْسِلُ

وتشرقُ الأرضُ بنو

رِ رَبـِها وتنهلُ

5 شعبان 1425 هـ

 

إلى متى الإنتظار

قصائد مهدوية لا تعليقات

 

 

إلى متى الإنتظار

للسيد هاشم الموسوي

 

إلى متى إلى متى الإنتظار؟
نصبحُ في نار ٍ ونـمسي بنار

والعينُ لا تـُفتَحُ في لحظةٍ

إلا ترى سحابة َ الإنفجارْ

عظامُنا فحمٌ لنار العدى

وأرضُنا قد مُلِئتْ بالجمارْ

لا نســمعُ الأخبارَ إلا وفي

طياتِها منتحرٌ وانتحارْ

خوارجُ العصر ِ اتوا همُهمْ

أن يـملئوا الدنيا دماراُ دمارْ

قطعُ رؤوس ٍ ثم حربٌ على

رسول ِ الله ِ في كلِّ دارْ

 

قم أيُّها المهديُّ آمن رَوعَنا

ضقنا من الذبحِ ومن فرطِ العنا

ليس لنا جرمٌ سوى أنَّكمُ

في قلبنا عشتم وفي وجداننا

وقد بقينا أوفياءَ نرتجي

يوم الظهور ِ رغم ما حلَّ بنا

نـحنُ القرابينُ على درب الهدى

فلتشرب ِ الأشجارُ من دمائناِ

 

جمادى الثانية 1427

 

أترقب أن ألقاه

قصائد مهدوية لا تعليقات

 

 

 

أترقب أن ألقاه

أنشودة أنشدتها فرقة الكوثر

للسيد هاشم الموسوي

 

أعلنُ للدنيا إنـِّي

أهواهُ أنا أهواهْ
أحسِبُ سَاعاتِ حَيَاتي

أترقبُ أنْ ألقاهْ

عيني تتمنى دوماً

أن تنظرَهُ وتراهْ

أدعو ربي أبتهلُ

اللهُ أيا اللهْ

 

بظهورهِ وبنورهِ

تـَتـشَعْشَعُ الأكْوَانْ

بعواصفٍ وقواصفٍ

سيُزلزلُ الطغيانْ

وسيقبرُ مَنْ كابروا

واستعبدوا الإنسانْ

صوتُ الهدى لن يـُخمدا

يا صاحبَ الزمانْ

 

شمسُ الضحايا نورُ البرايا

أنتَ الذي اصطفاهُ اللهْ

وعدٌ وعيدٌ نصرٌ مجيدٌ

حُقِقَ في سبيل اللهْ

 

اللهمَّ اجعل صلاتنا

مقبولةً بابن الحسنِ

اللهمَّ اجعل ذنوبَنَا
مغفورَةً بابن الحسنِ

 

فلنستغيثُ هو المغيثُ

للشيعةِ الغرقى

لهُ حياتي وتضحياتي

أهفو لهُ شوقا

 

الفقرة الثانية:

 

وإمامُ العصرِ سيأتي

قدْ جلَّلَهُ تقواهْ

يملأ ُ قسْطاً وسلاماً

نوراً عدلاً وحياهْ

تـُصبِحُ خضراءً تزهو

بشذى الأمل ِ دنياهْ

وكأنَّ الكونَ صريعٌ

بالظلم ِ وقدْ أحياهْ

 

إمسحْ على رأس ِ الأولى

فقدوكَ كالأيتامْ

دينُ العُلا قدْ كـُبلا

قمْ وانصرِ الإسلامْ

كن بلسما من بعدِ مَا

جرَّعهُ الظلامْ

نـحسبُ ما تَصرَّما

من سالفِ الأيامْ

 

وعدُ السماءِ بحرُ الضياءِ

وقائدٌ فذٌ عظيمْ

يُـحيي النفوسا يُعلي الرؤوسا

وبلسم الجرحِ الأليم

 

اللهم اجعل همومَنَا

مكفية ً بابن الحسنِ

اللهمَّ اجعل حاجاتنا

مقضية ً بابن الحسن

 

فلنستغيثُ هو المغيثُ

للشيعةِ الغرقى

لهُ حياتي وتضحياتي

أهفو له شوقا

 

15 شعبان 1425هـ

 

 

في انتظار الإمام عج

قصائد مهدوية لا تعليقات

 

 

في إنتظـار الإمـام ( عج )

للسيد هاشم الموسوي

 

متى  يـا أيـها المهـديّ ُ  تأتـيْ

ونـحن  بـِجَيشكَ الهـادي  نسيـرُ

ورايتـُنَـا   ترفرفُ  في  البرايـا

وصـوتُ الحقِ  يرسـلُه  الأثيـرُ

صدى التكبير ِ في الآفـاق ِ دوَّى

ففينـا  كبـَّرَ الأسـدُ  الهصـورُ

هنالكَ سـوفَ تنـزاحَ الليـالي

هنالك  سوفَ  تنشرحُ  الصـدورُ

وسوفَ  تُحَطَّمُ الأغـلالُ  طـراً

بسيـفِ اللهِ  تنفـرج الأمــورُ

تقـدَّمْ   أيـُّهـا  الشيخ  الوقورُ

ففـي لقيـاك  للديـن السـرورُ

تقـدَّمْ  وامـلأ الدُنيـا  بعـدلٍ

ففيهـا عَرْبَـدَ الوغـدُ  الحقيـرُ

تقدَّمْ سوفَ تخضـعُ  كـلَّ أرضٍ

إليكَ  وسوفَ  تنصـاعُ البحـورُ

تقـدَّمْ بالأضـاحـي  لا تـُبالي

فمن دمنـا  ستنتعـشُ  الزهـورُ

وسوف  يُطأطئُ الطغـيانُ  رأسـاً

إليكَ  وسوف  تنـدَّكُ  القصـورُ

تقـدَّمْ  أيهـا المهـديُّ  يـا مَن

بكَ  المظلـومُ  يأمـلُ  والأسيـرُ

فكمْ مِنْ رازحٍ  في السجن ِ يبكي

فليتكَ  قلتَ  قـدْ  حانَ  الظهورُ

وكم  من مستضـامٍ  عذَّبــوهُ

لـهُ  يـومٌ   عبـوسٌ  قمطـريرُ

وكم  مِنْ حُرَّةٍ  في الأرض  هانتْ

على الدُنيـا  فباتـَتْ  تستجيـرُ

وكم  منْ بائس ٍ قد  مات جوعـاً

فعالمنـا  يمـوت  بـه  الضميـرُ

هـو الدولارُ  لا يعطـي  لخيـرٍ

فـلا   تمتصُـه   إلا  الخمــورُ

ولا  تمتصُـهُ   إلا  المـلاهــيْ

ودورُ  البغي   و اللهـوُ الخطيـرُ

فدنيـا الرقص ِ باتت  في ظـلامٍ

ويغلي  في  منـاحيهـا  السَعيـرُ

ترى  الرقاصَ  يُكرمُ  في  البرايـا

ويُشهَـرُ  بل  ويعلـوهُ  الغـرورُ

ترى  الآلافَ   تـُحْشدُ   للأغاني

إذا  مـا  يعقـدُ  الحفلُ  الكبيـرُ

لقد ضاقتْ  بنـا الدُنيـا  وإنَّـا

تحاصرنـا   الليالي    والشهـورُ

خُطانـا   مثقـلات ٌ  بالبلايــا

بدونكَ  سيدي  صَعُبَ   المسيـرُ

جـراحُ القلب ِ  لازالتْ  تلظَّـى

وفي  ليل ِ الدُجـى  دمعٌ  غزيـرُ

ظـلامٌ     في ظـلامٍ   في ظـلامٍ

فهل  سَيُحَطِّمُ  الظلمـاتِ  نـورُ

أيا  أملَ  الشعـوبِ   ويا مناهـا

متى  يأتـيْ   بلقيـاك   البَشيـرُ

سئمنـا العيشَ  في ذلٍ  وخـوفٍ

ومنكَ  الأمـنُ  والعـزُّ الوفيـرُ

سئمنـا كـلَّ  جبـارٍ  عنيــدٍ

وأنت   الطاهرُ  الطهرُ  الطهـورُ

فإنا   ها هنـا صرنـا  عطاشـى

وأنت  الروضُ  والنهـرُ الغديـرُ

ولسنـا  نرتضـي   إلاكَ  بـدراً

إذا  في الليل  أ ُسـدلتِ الستـورُ

إذا  ما نـورُ  بدرِك  في  الليـالي

أشـعَّ  ستستحي  منـه البـدورُ

متى  سترفرفُ  الرايـاتُ   فينـا

وأنت   يحيطكَ  الجـمّ ُ الغفيـرُ

ترى  فـرعونَ  يأتيْ من  جديـدٍ

فما  فرعـونُ  فرعـونٌ  أخيـرُ

وأنت  تكون  موسى  في  زمـانٍ

به  عيسى  المسيحُ  لك  الوزيـرُ

 

15 شعبان 1417 هـ

لِـمَ لاْ تُـرى

قصائد مهدوية لا تعليقات

لِـمَ لاْ تُـرى

للسيد هاشم الموسوي

 

لِـمَ لاْ تُـرى ؟

يَا أَيُّهـا المهديُّ قُـلْ

لِـمَ لاْ تُـرى ؟

قَدْ هِمتُ كَالمجنـونِ أَبْحثُ عَنْكَ

في كلِّ الصَّحاريْ والقفـارْ

كل البراريْ والبِحـاَرْ

أَمْشِيْ وَأَنْظُرُ تَـارَةً نـحو اليمينِ

وَتَـارَةً نـحو اليَسَـارْ

أَمْشِيْ وَأَنْظُرُ كلَّ وَجْهٍ

علَّني

أَحْظَى بِرؤيـةِ سَيِّـدٍ

ما زَالَ يَرْعَـاني ولكنْ

بينَنَـا ضُرِبَ السِتَـارْ

قَدْ هِمْتُ كالمجنونِ أَبْحثُ عَنْكَ في كلِّ المساجِدْ

فَلَرُبَّما ألقى إمامَ العَصْرِ في المحرابِ ساجدْ

أَمْشِي وأسْـأَلُ مَنْ أَرى

هَلْ يـا تـُرى

قَدْ مرَّ من هذا الطريقِ مُبَجَّـلٌ

النـورُ قَدْ رَسَمَ الوَقَـارَ بِوَجْهِـهِ

وجبينُه واللهِ مَنْ أَثَـرِ السُجودِ تَفَطَّـرَاْ  ؟

بَيْنَـا أَنـا أَمْشي

رأيتُ الكـوخَ

والأَيْتامَ تَصْرُخُ جَاْئِعَـهْ

فَرْطُ الأَسى قَدْ سَامَهَـا

سُوْءَ العذابِ وَقَدْ كَوَتهـا الْفَاجِعـَهْ

فوقفتُ أَسـأْلُ

هل إمامُ العصرِ في الكوخِ الحزين

متألمـاً يُجري هُناكَ مَدَامِعَـهْ

قَدْ هِمْتُ كالمجنونِ أَبْحتُ عَنْكَ

في كلِّ الشَوَارعِ والقُرى

لِمَ لا تُـرى ؟

ووصلتُ رضـوى والفراقُ يُذِيْبُـنيْ

وطفِقْتُ أَبْحثُ عَنْكَ في وادي طـوى

أَنَـا لستُ أَعمـى

سيـدىْ ..

عيني تُشَاهدُ كلَّ شـيءٍ حَوْلَهاْ

وَتُعاينُ الأَكوانَ والألوانْ

والأشجارَ والأنهارْ

والأبرارَ والأشرارْ

لكنَّ عيـني قَدْ شَكَتْ

فاقرأْ شِكَايَتَهـا على خـدي

دموعـاً قـَدْ جَـرَتْ

مالي أرى في الأرضِ كلَّ الناسِ

لكنْ لا أرى خَيْـرَ الـورى

لِمَ لا تُـرى ؟

يا سيدي ارحمني وقل لِمَ لا تُرى ؟

15 شعبان 1425 هـ

 

شبكة: دون من أجل الإسلام
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in